ربيع عقب الباب .. الرجل الإنسان .. والأديب الذي لا يعيش في القلب حتى تشقشق طيوره على جانبيه بالأفراح ..
أستاذي الأجمل / ربيع ..
لو تعلم كم كان أسبوعا يانعا .. مختلفا تماما عما عشته قبل ذلك .. أظل طول النهار وفي وقدة الشمس أتسكع في أرض المحروسة أم الدنيا .. وكأنني أراها للمرة الأولى .. شئ مختلف حقا .. فهل هذه هي مصر ؟؟ والله أكاد أجزم أنها بقة أخرى من بقاع الله الطاهرة الطيبة التي خصها لكل مغرد وكل من كان على وجه الأرض .. أسير فيها وكأنها ملكي وحدي .. تماما نفس احساس كل المارين .. الكل أصبح يشعر أنه يعيش في مملكته .. لا سلطان عليه .. لا رقيب ولا حسيب إلا الله القادر على كل شئ .. ومبدل الأحوال ..
وآخر النهار أعود مثلهم .. يجمعني ويجمعهم الميدان .. لا هم لنا سوى التحرر .. استاقتني قدامي دون إرادة مني لأرى ما هذا الميدان ومن هم هؤلاء القوم .. من هؤلاء الشباب .. وفجأة بعد ان أنبهتني ساقي بضرورة الجلوس والخلود للنوم .. أن أجدني في ركن قصي من خيمة 6 أبريل العظيمة .. لم تكن دعوة منهم ولا ما كانت رغبتي ولا هدفي ملطقا .. لكن هذا ما كان ولا أعرف كيف قصدتهم .. فتاة أجمل من النوارس ظلت ساهرة على راحتهم .. بل راحتنا .. لالالالا .. بل راحة جميع من في الميدان على ما رأيت .. تتجول بين الخيمات .. تصب لهم الماء .. وتضع بين أيديهم حبات الرطب .. يا ااااااااااااالله على هذا الجمال الإنساني .. لدرجة أن أنني نمت نوم لا قلق فيه و غضاضة .. رائع كان حلمي وأن أتسلم جائزتي الأولى .. والأجمل منه حينما أيقظني رجل هرم أو سبعيني .. ليضع تحت رأسي وسادة (مخدة) وحينما هاودته في رفع رأسي تيسيرا عليه , التقت أعيننا وحينها قال لي : نم ولا تقلق .. فأنتم من حررني ورأيت مصر بثوبها الجديد قبل أن أموت , أنا هنا في خدمة كل الشباب حتى أمرين : إما أن يتوافني الله وأرقد جنب ولدي "مينا" في قبره .. وإما أنا أعود إلى بيتي بعد النصر الكامل ..
آاااااااااه , كلماته أصابتي بحرقة أضاعت نومي .. وأفقدتني النشاط .. لوعة حادة في كلمات الرجل .. ودفء يخرج من بين شفتيه أدفأ من البطانية التي أراد أن يطرحها على جسدي قبيل الفجر .. وحينما تعللت له بأنني سأظل يقظا حتى الصلاة قالها لي بكل جمااااااال : نم وعند الآذان سأوقظك للصلاة ..
كم كانت فرحتي بهذا الأسبوع الذي قضيته معه ومع شباب 6 أبريل النبلاء بحق .. ومن يقول عنهم غير ذلك .. فصدقني ربيع كله كذب في كذب .. وكم كانت فرحتي بالجائزتين .. ليس شرفا بملامسة أكف الوزير و لا هذا ولا ذلك .. ولكن لأنني رأيت الفرحة الحقيقية في عيون هذا الرجل الهرم .. أبو "مينا" .. لن أنساه ربيعي لن أنساه وإن قدر الله عودتي سأبحث عنه .. فمازالت أصداء كلماته الأخيرة تتردد في أذني قبل السفر ..
رائع كان الميدان .. ورائعة القلوب هناك .. مصرنا الغالية هي بطلة المشهد .. تحتضن بطلها الحبيب "التحرير" بين أضلاعها .. وتصدح سماؤها بصوت محمد منير " تنكسري ولاّ يتصلب عودك .. أنا جندي فـ جنودك" .....
محبتي لك أستاذ ربيع .. محبتي لكم أسرتي هنا .. وسلام لكم جميعا حتى أعوووووووود .
محمد سلطان
أستاذي الأجمل / ربيع ..
لو تعلم كم كان أسبوعا يانعا .. مختلفا تماما عما عشته قبل ذلك .. أظل طول النهار وفي وقدة الشمس أتسكع في أرض المحروسة أم الدنيا .. وكأنني أراها للمرة الأولى .. شئ مختلف حقا .. فهل هذه هي مصر ؟؟ والله أكاد أجزم أنها بقة أخرى من بقاع الله الطاهرة الطيبة التي خصها لكل مغرد وكل من كان على وجه الأرض .. أسير فيها وكأنها ملكي وحدي .. تماما نفس احساس كل المارين .. الكل أصبح يشعر أنه يعيش في مملكته .. لا سلطان عليه .. لا رقيب ولا حسيب إلا الله القادر على كل شئ .. ومبدل الأحوال ..
وآخر النهار أعود مثلهم .. يجمعني ويجمعهم الميدان .. لا هم لنا سوى التحرر .. استاقتني قدامي دون إرادة مني لأرى ما هذا الميدان ومن هم هؤلاء القوم .. من هؤلاء الشباب .. وفجأة بعد ان أنبهتني ساقي بضرورة الجلوس والخلود للنوم .. أن أجدني في ركن قصي من خيمة 6 أبريل العظيمة .. لم تكن دعوة منهم ولا ما كانت رغبتي ولا هدفي ملطقا .. لكن هذا ما كان ولا أعرف كيف قصدتهم .. فتاة أجمل من النوارس ظلت ساهرة على راحتهم .. بل راحتنا .. لالالالا .. بل راحة جميع من في الميدان على ما رأيت .. تتجول بين الخيمات .. تصب لهم الماء .. وتضع بين أيديهم حبات الرطب .. يا ااااااااااااالله على هذا الجمال الإنساني .. لدرجة أن أنني نمت نوم لا قلق فيه و غضاضة .. رائع كان حلمي وأن أتسلم جائزتي الأولى .. والأجمل منه حينما أيقظني رجل هرم أو سبعيني .. ليضع تحت رأسي وسادة (مخدة) وحينما هاودته في رفع رأسي تيسيرا عليه , التقت أعيننا وحينها قال لي : نم ولا تقلق .. فأنتم من حررني ورأيت مصر بثوبها الجديد قبل أن أموت , أنا هنا في خدمة كل الشباب حتى أمرين : إما أن يتوافني الله وأرقد جنب ولدي "مينا" في قبره .. وإما أنا أعود إلى بيتي بعد النصر الكامل ..
آاااااااااه , كلماته أصابتي بحرقة أضاعت نومي .. وأفقدتني النشاط .. لوعة حادة في كلمات الرجل .. ودفء يخرج من بين شفتيه أدفأ من البطانية التي أراد أن يطرحها على جسدي قبيل الفجر .. وحينما تعللت له بأنني سأظل يقظا حتى الصلاة قالها لي بكل جمااااااال : نم وعند الآذان سأوقظك للصلاة ..
كم كانت فرحتي بهذا الأسبوع الذي قضيته معه ومع شباب 6 أبريل النبلاء بحق .. ومن يقول عنهم غير ذلك .. فصدقني ربيع كله كذب في كذب .. وكم كانت فرحتي بالجائزتين .. ليس شرفا بملامسة أكف الوزير و لا هذا ولا ذلك .. ولكن لأنني رأيت الفرحة الحقيقية في عيون هذا الرجل الهرم .. أبو "مينا" .. لن أنساه ربيعي لن أنساه وإن قدر الله عودتي سأبحث عنه .. فمازالت أصداء كلماته الأخيرة تتردد في أذني قبل السفر ..
رائع كان الميدان .. ورائعة القلوب هناك .. مصرنا الغالية هي بطلة المشهد .. تحتضن بطلها الحبيب "التحرير" بين أضلاعها .. وتصدح سماؤها بصوت محمد منير " تنكسري ولاّ يتصلب عودك .. أنا جندي فـ جنودك" .....
محبتي لك أستاذ ربيع .. محبتي لكم أسرتي هنا .. وسلام لكم جميعا حتى أعوووووووود .
محمد سلطان
تعليق