بأبي وأمي الروح تفدي أدمعك , والهم يسكن في الليالي مضجعك
من أجلنا عشت الحياة ولم تزل أحوالنا تبكي وتفرح مسمــعك
يا سيدا رفع الإله مقامه ورفعت لله الرحيــم تضرعــك
ترجوه والغفران بين يديك معصوم وهل أعطي نبي موضــــعك
لله در الثدي أنت لقمته لينال نجمات العلا إذ أرضـــــعك
ما كنت يوما طالب الدنيا ولكن وحده -ما عند ربك -أطمــعك
الرفق فيك ملازم للناس والحيوان ايضاغيرهم ما أوســـعك
لله در الجزع إذ نزفت مدامعه حنينا تشتكي لتودعــــــك
فتركت منبرك الكريم برحمة أقبلت محتضنا له ما أروعـــك
هذي سجاياك التي خلق الإله كمالها من رحمة قد صنــعك
ناداك ربك أمرا يا أيها المزمل اترك في مساءك مهجــعك
إلا قليلا واقرأ القرأن ترتيلا فجاءك من صغي كي يسمــعك
نفر من الجن اهتدي لما قرأت الذكر جاءوا يبتغون مواضـعك
أبصرت يوم الطائف الدمعات في عينيك وارتشف الفؤاد توجعك
لم تبك من ألم وما قذف الحجارة نحو جسمك ذي الطهارة أوجعك
لكن بكيت لأجلهم والخوف فيك علي مصائرهم يحرق أضلـــعك
ورأيت بابك حوله الأسياف أهلك في انتظارك ليلهم كي تصرعك
وعجبت يابن دمائهم يقفون دونك إن أراد السيف يوما مصرعك
أفهكذا تعمي القلوب وترتوي من بئر قسوتها فترضي موجعك
كانوا ينادون الأمين الصادق المصدوق فينا قد أتي ما أروعك
قد قلت - في رفق - بأن الله ربك أي إثم في خطاك لتقطــــعك
الله لا يرضي وأنت حبيبه ما جاءنا بك ربنا ليضيـعك
يس تقرأها وهم أذانهم غفلت وأعينهم بهم أن تسمـــعك
فاستيقظوا ليروا مكائدهم وقد ردت عليهم ما إلهك ضيــعك
علموا بأنك قد وضعت علي رؤوسهم التراب ومايد أن تمنعك
وبيثرب احتشدت قبائلها مشوق قلبها والعين تنشد مطلـعك
وبيوم بدر كانت الدنيا تري فئة قليل عدها ثبتت مــــعك
خرجت وأشهدت الإله كبيرهم وصغيرهم قدما إليك لتتبـعك
و أتت فوارس مكة بعتادها ثقة و أشهدت المناة لتخضـعك
عادوا بفرسان بدون رقابها عادوا بأيد قطعت أن تصفــــعك
ما كان حمزة يرتدي إلا الضياء كسوته فالنور صاحب إصبعك
أحد فداه دمي دماه علي ترابك قد أسيلت فارم سيلا أدمـــــعك
يا ليتني كنت افتديت بهامتي الأسياف من أسنانها أن توجعك
أو كنت مت مكان حمزة أنها إذ موت حمزة يا حبيبي أفجعك
أنت الصمود جعلت من أشتات جيشك قوة يا قائدا ما أشجـعك
وتجمعت أحزاب مكة واليهود يؤملون كثيرهم أن تصرعــك
وأمام خندقك اختفت أصواتهم كيف السبيل لسيفهم أن يقطعك
حول المدينة حاصروا بصفوفهم يوما وثان هل حصارك روعك
ونسوا بأن يد الإله عظيمة أقدارها ترعي وتحمي موضـعك
هذي رياح قد لهت بخيامهم تركوك دون شرارهم أن تفزعـــك
وبيوم مكة إذ فتحت ديارها عجزت من عظماءها ان تمنــعك
أنت الكريم بن الكريم بعزة أمسكتهم والحق مكن موقــــعك
أطلقتهم بالعفو شيمتك التواضع والوفا ما حالهم قد أطـــمعك
راعيت للأرحام كل مكانة أظهرت في هذا المقام ترفـــــعك
صلي عليك الله يا علم الهدي وطريقه خلق الإله فأبدعــــك
علمتنا أن التفرق ذلة وكأن فرقتنا كسيف قطــــــــعك
وحكمت بالقسطاس لم نر في قضاءك غير أن لذي الحقوق تشيعك
يا ليت شعري كيف قلب الكون هذا قد تحمل أن ضياه يودعك
كنت الضياء تزيد في أنواره ها قد خبت أنواره إذ ودعك
ويلي فلم أر في منامي المصطفي أتراك قلبي قد خسرت مشفعك
إن كان مكتوبا لعيني أنها محرومة من أن تشاهد مطلعك
يارب لا تحرم فؤادي نوره إني أتيت بحبه لأبايــــــعك
شعر:محمد احمد معوض
30/07/2011
من أجلنا عشت الحياة ولم تزل أحوالنا تبكي وتفرح مسمــعك
يا سيدا رفع الإله مقامه ورفعت لله الرحيــم تضرعــك
ترجوه والغفران بين يديك معصوم وهل أعطي نبي موضــــعك
لله در الثدي أنت لقمته لينال نجمات العلا إذ أرضـــــعك
ما كنت يوما طالب الدنيا ولكن وحده -ما عند ربك -أطمــعك
الرفق فيك ملازم للناس والحيوان ايضاغيرهم ما أوســـعك
لله در الجزع إذ نزفت مدامعه حنينا تشتكي لتودعــــــك
فتركت منبرك الكريم برحمة أقبلت محتضنا له ما أروعـــك
هذي سجاياك التي خلق الإله كمالها من رحمة قد صنــعك
ناداك ربك أمرا يا أيها المزمل اترك في مساءك مهجــعك
إلا قليلا واقرأ القرأن ترتيلا فجاءك من صغي كي يسمــعك
نفر من الجن اهتدي لما قرأت الذكر جاءوا يبتغون مواضـعك
أبصرت يوم الطائف الدمعات في عينيك وارتشف الفؤاد توجعك
لم تبك من ألم وما قذف الحجارة نحو جسمك ذي الطهارة أوجعك
لكن بكيت لأجلهم والخوف فيك علي مصائرهم يحرق أضلـــعك
ورأيت بابك حوله الأسياف أهلك في انتظارك ليلهم كي تصرعك
وعجبت يابن دمائهم يقفون دونك إن أراد السيف يوما مصرعك
أفهكذا تعمي القلوب وترتوي من بئر قسوتها فترضي موجعك
كانوا ينادون الأمين الصادق المصدوق فينا قد أتي ما أروعك
قد قلت - في رفق - بأن الله ربك أي إثم في خطاك لتقطــــعك
الله لا يرضي وأنت حبيبه ما جاءنا بك ربنا ليضيـعك
يس تقرأها وهم أذانهم غفلت وأعينهم بهم أن تسمـــعك
فاستيقظوا ليروا مكائدهم وقد ردت عليهم ما إلهك ضيــعك
علموا بأنك قد وضعت علي رؤوسهم التراب ومايد أن تمنعك
وبيثرب احتشدت قبائلها مشوق قلبها والعين تنشد مطلـعك
وبيوم بدر كانت الدنيا تري فئة قليل عدها ثبتت مــــعك
خرجت وأشهدت الإله كبيرهم وصغيرهم قدما إليك لتتبـعك
و أتت فوارس مكة بعتادها ثقة و أشهدت المناة لتخضـعك
عادوا بفرسان بدون رقابها عادوا بأيد قطعت أن تصفــــعك
ما كان حمزة يرتدي إلا الضياء كسوته فالنور صاحب إصبعك
أحد فداه دمي دماه علي ترابك قد أسيلت فارم سيلا أدمـــــعك
يا ليتني كنت افتديت بهامتي الأسياف من أسنانها أن توجعك
أو كنت مت مكان حمزة أنها إذ موت حمزة يا حبيبي أفجعك
أنت الصمود جعلت من أشتات جيشك قوة يا قائدا ما أشجـعك
وتجمعت أحزاب مكة واليهود يؤملون كثيرهم أن تصرعــك
وأمام خندقك اختفت أصواتهم كيف السبيل لسيفهم أن يقطعك
حول المدينة حاصروا بصفوفهم يوما وثان هل حصارك روعك
ونسوا بأن يد الإله عظيمة أقدارها ترعي وتحمي موضـعك
هذي رياح قد لهت بخيامهم تركوك دون شرارهم أن تفزعـــك
وبيوم مكة إذ فتحت ديارها عجزت من عظماءها ان تمنــعك
أنت الكريم بن الكريم بعزة أمسكتهم والحق مكن موقــــعك
أطلقتهم بالعفو شيمتك التواضع والوفا ما حالهم قد أطـــمعك
راعيت للأرحام كل مكانة أظهرت في هذا المقام ترفـــــعك
صلي عليك الله يا علم الهدي وطريقه خلق الإله فأبدعــــك
علمتنا أن التفرق ذلة وكأن فرقتنا كسيف قطــــــــعك
وحكمت بالقسطاس لم نر في قضاءك غير أن لذي الحقوق تشيعك
يا ليت شعري كيف قلب الكون هذا قد تحمل أن ضياه يودعك
كنت الضياء تزيد في أنواره ها قد خبت أنواره إذ ودعك
ويلي فلم أر في منامي المصطفي أتراك قلبي قد خسرت مشفعك
إن كان مكتوبا لعيني أنها محرومة من أن تشاهد مطلعك
يارب لا تحرم فؤادي نوره إني أتيت بحبه لأبايــــــعك
شعر:محمد احمد معوض
30/07/2011
تعليق