
يا غزالة الأخضر المُمتد
قحط ينمو بين جنبات الروح خلف أثير الذاكرة
لا تسقنيه ... خاوية شجوني..معلقة على حبل الانتظار
واحد منهم ومنكم كنت وكان ...وبهم مثلما بي عبث الزمان
دراقة الأنوثة جففتها الريح وعريها الفتان
سليل الاوجاع وجدي جُرحي نازف بّضُ والدم قان
لن ترحمك القبائل ياابن جلدتي حساب الله قبل الموت حان
من قال ان للصالحين في الارض دور وحور وغلمان
ومن قال ان العمر صرة ومسافر والكل فان
من قال ان النار والجنة وعد الله وان الحق بان
من ... ومن أعطاه الحق بهذا البيان
انت مثلي... نُحرق بذات النار ..مُتشابهان
وجع بمكان ما بقلبي .. حسرة وحرقة غضب حقد غليان
انا ما عبثت بأسوار نهديكي ولست انا من لوث بكارتك واطلقت للريح .....العنان
واجهتهم انا بكل عتادي ورجولتي لكنكي انت من دعوت قراصنة البر وزوار آخر الليل لعهرك الفتّان...
لا تغضبي من صراحتي ووقاحتي الآن
حريق يستعر بأخمص أقدامنا بفحولتنا وشهوتنا وتلتهب الأبدان
لوز الآلهة وتين العابد ونشوة المعبود عهر والشاهد انسان
حزين انا هذا المساء
شفق غير الذي عودتني عليه دول الشمال..وشمس تُشبه الشمس في وطني .. ووجهي شارة استفهام
لمن؟ ولماذا............... والى متى ؟؟؟
تعليق