حزين انا هذا المساء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يزيد عاشور
    عضو الملتقى
    • 19-12-2010
    • 29

    حزين انا هذا المساء

    حزين انا هذا المساء




    يا غزالة الأخضر المُمتد
    قحط ينمو بين جنبات الروح خلف أثير الذاكرة
    لا تسقنيه ... خاوية شجوني..معلقة على حبل الانتظار
    واحد منهم ومنكم كنت وكان ...وبهم مثلما بي عبث الزمان
    دراقة الأنوثة جففتها الريح وعريها الفتان
    سليل الاوجاع وجدي جُرحي نازف بّضُ والدم قان
    لن ترحمك القبائل ياابن جلدتي حساب الله قبل الموت حان
    من قال ان للصالحين في الارض دور وحور وغلمان
    ومن قال ان العمر صرة ومسافر والكل فان
    من قال ان النار والجنة وعد الله وان الحق بان
    من ... ومن أعطاه الحق بهذا البيان
    انت مثلي... نُحرق بذات النار ..مُتشابهان
    وجع بمكان ما بقلبي .. حسرة وحرقة غضب حقد غليان
    انا ما عبثت بأسوار نهديكي ولست انا من لوث بكارتك واطلقت للريح .....العنان
    واجهتهم انا بكل عتادي ورجولتي لكنكي انت من دعوت قراصنة البر وزوار آخر الليل لعهرك الفتّان...
    لا تغضبي من صراحتي ووقاحتي الآن
    حريق يستعر بأخمص أقدامنا بفحولتنا وشهوتنا وتلتهب الأبدان
    لوز الآلهة وتين العابد ونشوة المعبود عهر والشاهد انسان
    حزين انا هذا المساء
    شفق غير الذي عودتني عليه دول الشمال..وشمس تُشبه الشمس في وطني .. ووجهي شارة استفهام
    لمن؟ ولماذا............... والى متى ؟؟؟
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أنت توغلُ في الحلم !
    ليس يأتي الصباحُ بغير تهاويلَ ..
    من سورة القهر .
    والشجرُ – الآن ؛
    هذا الذى عشتَ خضرتَهُ ،
    وألِفتَ عطاياهُ ..
    أضحى هشيمًا !
    تساقط فرعٌ ،
    وأعقبَهُ آخرُ .
    والصباح الذي تشرئبُّ لرؤيتِه..
    لم يحنْ بعد !
    هذا الذي قد تطولُ ولادتُهُ ؛
    هل تعيشُ ؟
    وهل تزدهي سورة الخلقِ ..
    في روحك الجلفِ !
    إن مزيدا من النار قد يشعلُ النارَ ؛
    لكن نارك تذوى !
    تقادمَ شعرُ القنا
    وصهيلُ الخيولِ ؛
    وأنت تقولُ : السنونُ مضت ؛
    إن شيئا من العمرِ لم يبقَ..
    حتى أداوِرها !
    أنتَ تحيا على حفنةٍ من أغانٍ..
    تجوِّدُ في سورة الموتِ!
    لا شيء من حلمك المستحيل سوى غُصصٍ ؛
    إن ذَكَرْتَ !
    ولا دار كالدار .
    غِيضَ ماءُ الحقولِ ،
    وصوَّحَ ريحُ القرى ،
    والصباحُ الذي تشرئبُ لرؤيته..
    لم يحن بعدُ
    ( محمد صالح )

    رائع إلا من ألفاظ صكت الذائقة
    ربما لم يكن لها مبرر
    شاعر أنت بما يكفي لتكتب القصيدة

    محبتي
    أنا أيضا حزين هذا الصباح !!
    sigpic

    تعليق

    يعمل...
    X