الرجل ذو العكازين قصة فصيرة من تاليف/صادق ابراهيم صادق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق إبراهيم صادق
    القاص والناقد
    • 04-10-2008
    • 102

    الرجل ذو العكازين قصة فصيرة من تاليف/صادق ابراهيم صادق

    الرجل ذو العكازين قصة فصيرة من تاليف/صادق ابراهيم صادق
    واقفا ممسكا بعكازين يستند عليهما

    ينظر يمينا ويسارا000 بحثا عن شيئا ما0000ظهر لة شابا يقود دراجة بخارية0000لوح بعكازة0000وقف الشاب000نظر الية000 دعوة ليركب000ركب ووضع العكازين على رجليةماسكا اياة من الخلف0000وانطلقت الدراجةالبخارية000وقع العكاز وقف الشاب نزل لياتى لة بالعكاز000فى لمح البصر كان ذو العكاز ين ينطلق بالدراجة البخارية00000 نظر الشاب لدرجاتةوهى تنطلق بسرعة جنونية وقف متاملا00متسائلا0000ماذا حدث
    التعديل الأخير تم بواسطة صادق إبراهيم صادق; الساعة 02-08-2011, 22:00.
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    ضاق مربّع الخير،و لم نعد ندريهل نستمرّ أم نتوقّف،أمثلة الخداع التي يكون الطّعم فيها هو النّبل،لا تحصى و لا يمكن التكهّن بها سلفا.
    لذلك سنقع كثيرا؛سنقع و سنظلّ نقع..
    جميلة هذه الخلاصة أستاذ صادق ابراهيم.
    شكرا لك.
    محبّتي و احترامي.


    أظنك بعد إذنك تقصد الدرّاجة الناريّة.
    تجد الموضوع بقسم الق ق ج .
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • بيان محمد خير الدرع
      أديب وكاتب
      • 01-03-2010
      • 851

      #3
      جميلة جدا أستاذ صادق ..
      هؤلاء الغادرين الذين دفنوا ضميرهم ..
      هم المسؤولين عن فساد المجتمع وضياع القيم .. بتصرفاتهم المرعبة تلك ! زرعوا لدى الأشخاص الطيبين بفطرتهم فوبيا فعل الخير ..
      فصار أحدنا يخاف مساعدة شخص ما .. فيعود عليه بالضرر و الأذى ..
      يجب إجتثاث هؤلاء الأشخاص من مجتمعنا و معاقبتهم عقابا شديد .. لتعود الفطرة الطيبة و الأخلاق الحميدة لمجتمعنا ..
      شكرا لك لتسليط الضوء على آفات مجتمعنا .. فأنا نصيرة هذا النوع من النصوص التي تكتب بمداد أروع كتابنا و أنت منهم أستاذي العزيز ..
      دمت بخير .. تحياتي

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        نعم أعجبني القص وأدهشتني القفلة,
        قصة سلطت الضوء على آفة صارت تتكاثر
        بشكل كبير بمجتمعاتنا وهي النصب والاحتيال!!

        أسلوب جميل وصياغة محكمة, استمتعت بما قرأت
        همسة: النقاط عندي تظهر وكأنها الصفر الانجليزي,
        وحبذا لو كان الترقيم بدلا من النقاط.
        مودتي وتقديري, واهلا وسهلا بك, اصبحت انتظر المزيد.
        تحياتي, ورمضان كريم.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • موسى الزعيم
          أديب وكاتب
          • 20-05-2011
          • 1216

          #5
          لعلها قصة ذاك الاعرابي الذي اغاث رجلا ً متعباً وسط الصحراء واركبه على فرسه... لكنه بعد قليل راح يعدوبالفرس ضاحكا ًهاربا لكن صاحبنا الاعرابي الشهم نادى عليه وطلب منه ألا يقصص ما حدث معه على احد حتى لاتفسد المروءة بين الناس نص جميل اخي صادق دام الخير في قلمك ورمضان كريم علينا وعليك

          تعليق

          • فارس رمضان
            أديب وكاتب
            • 13-06-2011
            • 749

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة صادق إبراهيم صادق مشاهدة المشاركة
            الرجل ذو العكازين قصة فصيرة من تاليف/صادق ابراهيم صادق
            واقفا ممسكا بعكازين يستند عليهما

            ينظر يمينا ويسارا000 بحثا عن شيئا ما0000ظهر لة شابا يقود دراجة بخارية0000لوح بعكازة0000وقف الشاب000نظر الية000 دعوة ليركب000ركب ووضع العكازين على رجليةماسكا اياة من الخلف0000وانطلقت الدراجةالبخارية000وقع العكاز وقف الشاب نزل لياتى لة بالعكاز000فى لمح البصر كان ذو العكاز ين ينطلق بالدراجة البخارية00000
            عجز مصطنع،
            وفخ بعكازين،
            لاصطياد شهامة ومروءة،
            تبا لهذه العجزالمحبطط للهمم.


            "فى لمح البصر كان ذو العكاز ين ينطلق بالدراجة البخارية00000 "
            لا أدرى لماذا أشعر أن النص يجب أن ينتهى عند هذا الحد،
            لكى تكون لنا الفرصة أن ننظر ونتأمل ... و نتسائل.....ماذا حدث.

            نص رائع أستاذ صادق..
            دمت بألف خير..
            رمضان كريم..
            كل الود..
            تحيتى

            تعليق

            • صافي مسك
              أديب وكاتب
              • 26-06-2011
              • 88

              #7
              أقصوصة بفكرة وليست ق ق ج كما رأى مدير القسم الأستاذ محمد فطومي

              ما هذه الأصفار أستاذ صادق؟

              النقطة العربية هذه ( . ) وليست هذه ( 0 )

              لماذا نصب المجرور أو نصب الفاعل!

              المشاركة الأصلية بواسطة صادق إبراهيم صادق مشاهدة المشاركة
              الرجل ذو العكازين قصة فصيرة من تاليف/صادق ابراهيم صادق
              واقفا ممسكا بعكازين يستند عليهما

              ينظر يمينا ويسارا000 بحثا عن شيئا ما0000ظهر لة شابا يقود دراجة بخارية0000لوح بعكازة0000وقف الشاب000نظر الية000 دعوة ليركب000ركب ووضع العكازين على رجليةماسكا اياة من الخلف0000وانطلقت الدراجةالبخارية000وقع العكاز وقف الشاب نزل لياتى لة بالعكاز000فى لمح البصر كان ذو العكاز ين ينطلق بالدراجة البخارية00000 نظر الشاب لدراجاتة وهى تنطلق بسرعة جنونية وقف متاملا00متسائلا0000ماذا حدث
              كانت دراجة واحدة فصارت دراجات بقدرة قادر! هذا سهو يرجى تصحيحه

              تحيتي
              التعديل الأخير تم بواسطة صافي مسك; الساعة 02-08-2011, 17:49.
              ترابك طريقنا الى العلياء

              تعليق

              يعمل...
              X