في البيت من حولي فساد
ملح ٌبماء الشُّرب قد ضرب الكلى
والمغص زاد
والكهرباء ضعيفة ٌ
فيها التردد ينخفض
أو يعتري تيارها بعض ارتعاد
فجهاز تلفازي تعطّل مبْكرا
لم يبق غير"روتانا " تؤذّنُ للجهاد
* * *
والجار ينضح بالفساد
فتراه من فقر ٍ فَسَقْ
وإذا مررت به حَيَّـْيتهُ
ما نلت منه تحية ً
وكأنّكم
لستم بجيران ٍ
ولم يعرفك في وقت سبقْ
بل أنتمو في مأتم ٍ
بالكاد أو يوم الحداد
وإذا بنيت البيت تمنحه المدى
وتراه بعدك قد بنى فوراً
وألغى الارتداد
* * *
والشارع العام الكبير به فساد
فإشارة ٌضوئية ٌلا تحترم ْ
والبعض يقتحم المشاة َ
يريعهم ويخيفهم
وكأنّهم قطعان شاة ٍأوغنمْ
وكأنهم ليسوا عباد
* * *
وعلى الرصيف ترى الفساد
فالناس تحتل الرصيف لأنه
ميدان بيع بالمزاد
خسّ ٌ وبطّيخ ٌوكوسى
مع أن بين نقودنا وجيوبنا
صلة ٌوغادرها الوداد
* * *
والشارع الفرعيّ يختزن الفساد
فيه الكوامنُ والبواطنُ من أمور ٍ
لا تقالُ ولا تعاد
فيه مصاصوا دماء الخلق تألّهوا
وتصرفوا وكأنّهم رب العباد
* * *
أفراحنا فيها فساد
نار ٌمن الطلقات والبارود
فوق الراس في الأعراس
بين الدور دوّى صوت الإرتداد
صوت ٌ خليط ٌ من زغاريد ٍ ودم
قُتلَ العريسُ " مهنّد ٌ "
قُتِلتْ " سعاد "
* * *
أتراحنا فيها فساد
لا تمش في شارع كذا
هو مغلق ٌفيه العَزا
لصبية ٍقتلت ْ بظلم ٍ
أو قيل من أجل الشرف
والفاعل المغوار موقوف ٌ
بمركز شرطة ٍ
وتراه قبل جفاف دمائها
للبيت عاد
* * *
مع أن كل الناس في الميدان
تحلف أنها ضد الفساد
لكنها فيها الفساد
فالوصل للقربي تآكل من بِلَى
وتقطّعت أرحامنا
وتقطعت أرزاقنا
وتشرذمت أخلاقنا
وتوزّعت في كل واد
* * *
ها نحن من زمن ٍ
نجاهد كي نعيد ثرى البلاد
وثرى بلادي ضاق ذرعاً
بالأعادي والفساد
شدوا زناد بنادق الشرف الرفيع
على الأعادي في بلادي والفساد
* * *
ملح ٌبماء الشُّرب قد ضرب الكلى
والمغص زاد
والكهرباء ضعيفة ٌ
فيها التردد ينخفض
أو يعتري تيارها بعض ارتعاد
فجهاز تلفازي تعطّل مبْكرا
لم يبق غير"روتانا " تؤذّنُ للجهاد
* * *
والجار ينضح بالفساد
فتراه من فقر ٍ فَسَقْ
وإذا مررت به حَيَّـْيتهُ
ما نلت منه تحية ً
وكأنّكم
لستم بجيران ٍ
ولم يعرفك في وقت سبقْ
بل أنتمو في مأتم ٍ
بالكاد أو يوم الحداد
وإذا بنيت البيت تمنحه المدى
وتراه بعدك قد بنى فوراً
وألغى الارتداد
* * *
والشارع العام الكبير به فساد
فإشارة ٌضوئية ٌلا تحترم ْ
والبعض يقتحم المشاة َ
يريعهم ويخيفهم
وكأنّهم قطعان شاة ٍأوغنمْ
وكأنهم ليسوا عباد
* * *
وعلى الرصيف ترى الفساد
فالناس تحتل الرصيف لأنه
ميدان بيع بالمزاد
خسّ ٌ وبطّيخ ٌوكوسى
مع أن بين نقودنا وجيوبنا
صلة ٌوغادرها الوداد
* * *
والشارع الفرعيّ يختزن الفساد
فيه الكوامنُ والبواطنُ من أمور ٍ
لا تقالُ ولا تعاد
فيه مصاصوا دماء الخلق تألّهوا
وتصرفوا وكأنّهم رب العباد
* * *
أفراحنا فيها فساد
نار ٌمن الطلقات والبارود
فوق الراس في الأعراس
بين الدور دوّى صوت الإرتداد
صوت ٌ خليط ٌ من زغاريد ٍ ودم
قُتلَ العريسُ " مهنّد ٌ "
قُتِلتْ " سعاد "
* * *
أتراحنا فيها فساد
لا تمش في شارع كذا
هو مغلق ٌفيه العَزا
لصبية ٍقتلت ْ بظلم ٍ
أو قيل من أجل الشرف
والفاعل المغوار موقوف ٌ
بمركز شرطة ٍ
وتراه قبل جفاف دمائها
للبيت عاد
* * *
مع أن كل الناس في الميدان
تحلف أنها ضد الفساد
لكنها فيها الفساد
فالوصل للقربي تآكل من بِلَى
وتقطّعت أرحامنا
وتقطعت أرزاقنا
وتشرذمت أخلاقنا
وتوزّعت في كل واد
* * *
ها نحن من زمن ٍ
نجاهد كي نعيد ثرى البلاد
وثرى بلادي ضاق ذرعاً
بالأعادي والفساد
شدوا زناد بنادق الشرف الرفيع
على الأعادي في بلادي والفساد
* * *
تعليق