

ذات شوق ... أُنهمرُ نفنافاً
نفناف ملون ....
أتهامى
في سماءك ذات شتاء ينهمر على القلب
أنهمر
أنهمر
و أنهمر
ليس حتى يفرغ الشوق
بل حتى يغمرك لون من القلب
/
/
/
وحين تبتعد عني بسفر بعيد
وتعود يحملك كف الشوق
لا تبحث عني في شامخات القصور
ولا في أعين الطرقات
ولا في كتاب الريح
أبحث عني
قرب جدولي المعهود
المعانق لأبتسامة الأفق الواسعة
،
،
،
أطعم سلاحفي المائية الخضراء القوقعة .. والأحلام
وأسماكي الذهبية ذات السر القديم
تطالعني بعيونها المدورة
بنظرة حب و عتاب على بعاد طال بيننا
أحدثه الزمن ذات جلبة ربيع
أغرقه طوفان من جمال
،
تصدح حولي عصافير تحمل لي بمناقيرها
أخبار من رائحتك
من ثرثرات عطرك المحملة بكل الحكايا
في تلك الزوايا
المواخية للقلب الفرح الحزين
هناك بين صليل الجدول لعيون الغيوم البيضاء
التي تلامس شعري بكف من حرير حلم
أتامل عيون الرب حولي وهو يبدع الوجود
وعينيك ... وهي تطالع الأفق البعيد
حتى يتناثر أمامي الغسق الموشى بنفسجية غامضة
لا تقرؤها إلا الروح
/
/
/
/
وأن لم تجد ألواني تفترش الربيع
فأعلم أني في البعيد
البعيد
وقارورة عطري بأنفاسها
تركتها ذكرى
تعتق حكايتنا معا على شريان ذاك الطريق
تهمسك شعراً
تخبأ أريجها في صدر صخرة العمر
يقول هواءها الروح أنت
و
سأظل أحبك
بجنون
وحتى لو فني
الوجود
.
.
.
تعليق