يُصارِعُني هواها
والأملُ واليأسُ
بعودَتِها
صِرْتُ عَليلاً من غيرِ داءٍ
شُلَّ بدني غير لِسَانِي لكنَّهُ لا ينطقُ
سوا ... ك... ك... ك...
هَجَروني ... حتى أُمي
نائحاً على قارعةِ الطريقِ تركوني
يَمرُّ بي العابرونَ و الغرباءُ
متسائلين أتحبُّها ... ؟
حبُّ قيسٍ لليلى
حتى الموتِ لن تغيبُ ...
كمْ ليلةٍ حتى صياحِ الديكُ كانتْ معي
طيفا جميلا يملأ الدنيا ضياه
فَليتَ ليلٌ الدهرَ كلَّه
وليتَ النهارَ مظلمٌ لا شمسَ معه
عَلَّ الصبحَ يضلُ طريقَهُ
بوجهِها يسقطُ الظلامُ المُتَعكرُ صريعاً
فيغردُ كالبلابلِ قلبي
مرحباً بالشمسِ التي لا تغيبُ
فيعودُ باسماً بدني العليلُ
وينزلُ المطرُ من غيومِ حُزنِي
ساقياً القلبَ أعذبَ الشرابِ
مطفئاً نيرانَ الوجدِ
فاتحاً أزهاراً كادَتْ تذبلُ لولا دموعي
فيوردُ فؤادي , ويخضّرُ عودِي
و ينتشرُ عطرُها الزاكي معَ الضوءِ
يثبُ الرقباءُ متسائلينَ
عِطرٌ , مَطرٌ , ضوءٌ
انقطعَ ذاكَ النحيبُ
أ اُسْتُشهِدَ في حبِّها ؟
أمْ نسيَ المجنونُ اسمَها ؟
علَّهُ ينساهُ قبلَ انْ يُفنى
اهمسُ بإذنِها لا تَتَبَسمي
فَثغرُكِ برقٌ
والوشاةُ بنا مُتربصونَ
دَعِينا نلعبُ نطربُ نلهو
ليتَنا في دارِ الجنانِ
فلا فراقٌ ولا وشاةٌ
لو خيروني بينكِ وبين حورِها
لــما أعدوكِ
و كيفَ ... ؟
أليستْ بيدكِ مقاليدُ رشدي ...؟
أغمضتُ عينيَّ
أ حانَ وقتُ الفراقِ ......؟
فغطتْ البدرَ غيومٌ
وعِدْتُ إلى نوحِي ونحيبي
والأملُ واليأسُ
بعودَتِها
صِرْتُ عَليلاً من غيرِ داءٍ
شُلَّ بدني غير لِسَانِي لكنَّهُ لا ينطقُ
سوا ... ك... ك... ك...
هَجَروني ... حتى أُمي
نائحاً على قارعةِ الطريقِ تركوني
يَمرُّ بي العابرونَ و الغرباءُ
متسائلين أتحبُّها ... ؟
حبُّ قيسٍ لليلى
حتى الموتِ لن تغيبُ ...
كمْ ليلةٍ حتى صياحِ الديكُ كانتْ معي
طيفا جميلا يملأ الدنيا ضياه
فَليتَ ليلٌ الدهرَ كلَّه
وليتَ النهارَ مظلمٌ لا شمسَ معه
عَلَّ الصبحَ يضلُ طريقَهُ
بوجهِها يسقطُ الظلامُ المُتَعكرُ صريعاً
فيغردُ كالبلابلِ قلبي
مرحباً بالشمسِ التي لا تغيبُ
فيعودُ باسماً بدني العليلُ
وينزلُ المطرُ من غيومِ حُزنِي
ساقياً القلبَ أعذبَ الشرابِ
مطفئاً نيرانَ الوجدِ
فاتحاً أزهاراً كادَتْ تذبلُ لولا دموعي
فيوردُ فؤادي , ويخضّرُ عودِي
و ينتشرُ عطرُها الزاكي معَ الضوءِ
يثبُ الرقباءُ متسائلينَ
عِطرٌ , مَطرٌ , ضوءٌ
انقطعَ ذاكَ النحيبُ
أ اُسْتُشهِدَ في حبِّها ؟
أمْ نسيَ المجنونُ اسمَها ؟
علَّهُ ينساهُ قبلَ انْ يُفنى
اهمسُ بإذنِها لا تَتَبَسمي
فَثغرُكِ برقٌ
والوشاةُ بنا مُتربصونَ
دَعِينا نلعبُ نطربُ نلهو
ليتَنا في دارِ الجنانِ
فلا فراقٌ ولا وشاةٌ
لو خيروني بينكِ وبين حورِها
لــما أعدوكِ
و كيفَ ... ؟
أليستْ بيدكِ مقاليدُ رشدي ...؟
أغمضتُ عينيَّ
أ حانَ وقتُ الفراقِ ......؟
فغطتْ البدرَ غيومٌ
وعِدْتُ إلى نوحِي ونحيبي
تعليق