أمي وأم المؤمنين شعر سامي أبو القاسم
أمِّي وأمُّ المؤمنين رَزَانُ
صدِّيقةٌ زوجُ الرسولِ حَصَانُ
تلك الحُمَيْرَاءُ التي حفظتْ لنا
هديَ الحبيبِ وقولـُه التِّبيانُ
إذ قال :عائشة ُالشريفة ُفالْزَموا
إنْ غُمَّ أمرٌ في الحياةِ وشانُ
كَمُلتْ كما قال الرسولُ وفضلـُها
فضلُ الثريدِ على الطعامِ عِيَانُ
جبريلُ أُنـْزِلَ راضيًا في خِدرها
بالوحي ،إن ســـلامَه إعلانُ
صدِّيقة ٌمن بيت صدقِ كلـِّهِ
وعفيفة ٌفاختارَها المنانُ
يا من جحدتم في افتراءٍ فضلَها
تبًا لكم هل يُخطئ الرحمنُ؟؛
رُمِيتْ بإفكٍ من قلوبٍ قد عمتْ
وتكبَّرتْ فتنزَّل القرآنُ
قد بُرَّئَتْ من فوق سَبْعٍ بعدما
عـَمَّ الجميعَ الهمُّ والأحزانُ
واللهِ حَسْبُكِ أن فيكِ أُنْزِلتْ
آ يَ البراءةِ ، شاهدٌ وبيانُ
آيات ربي أنزلت في أمِّنا
نبعُ التقى والجودُ والإحسانُ
سَبُّوا البراءةَ كيفَ كيفَ تجرؤوا؟
هل للروافضِ إنْ ـ وَعَوْا ـ بُرْهَانُ
هم عصبة الإفك القديم وإن بَدَوْا
بالقولِ مثلَ المسلمين ولانوا
فالقول معسولٌ كقطرٍ من ندا
والقلب فيه الحقد والطغيان
لهمُ الولايةُ شِرْعَة لِفقيههم
والخُمْسُ والمُتَعُ الحرامُ أمانُ
قالوا :عليٌّ ذا وليٌّ قادرٌ
دانتْ له إنسُ الحيا والجانُ
وبكفِّهِ يهدي السحابَ لوا قحا
وبغيرِهِ لن يُنْصبَ الميزانُ
إنْ كان هذا القولُ صدقا كيف لا
يُحي لنا الزهراءَ ذاك بيانُ
أوكان يدرأ كل ضر عنكمُ والله إن إلهكم شيطان
قرآننا أوَّلتُموه ألم يكن
آلُ النبيِّ بتابِعِيهِ فدانوا
هل ترتضون الزيف شرعا للملا
أم كان بعد كتابنا قرآن
والله حيدرةٌ بريءٌ منكمو
حتى يزول الجهل والبهتان
هو مؤمنٌ بنبينا وبربه
هو رابع الخلفاء تَبْعًا كانوا
أنتم كفرتم بالقرَان وما به
إلا الهدى والنور والإيمان
أنتم كفرتم بالرسول محمدٍ
ولصحبه يوم الحساب جنان
أنتم كفرتم إذ سببتم صحبه
صحب النبي لآليءٌ، تيجانُ
أنتم كفرتم إذ سببتم زوجه
زوجُ الرسول وعرضه سِيَّان
هي زهرةٌ في بيت خير المرسلين
وبنت صديقٍ فكيف تـُهان
نفدي بأعراض الحرائر عرضها
وتذود عنه الروح والأبدان
نورٌ تجلى الخيرُ فيه ولم تزل
شمسَ الضحى مادامت الأزمان
قـُبضَ النبيُّ وكان آخرُ عهده
في حِجْرها ، أمرٌ به تزدان
قبض النبيُّ بدارها مِنْ حوله
جلس الجميعُ الصحبُ والخلانُ
هذا عليّ و العتيق وذا عمر
هذا بن عوف جاره عثمان
صلوا عليه جميعهم فجميعهم
أهلُ التقى فتكامل البنيان
هم بعد خير الناس خيرُ روافد
هم صحبه الأخيار مهما كانوا
موتوا ـ دعاة الزيف ـ غيظا إنكم أهل البغا أنتم له أعوان
أمِّي وأمُّ المؤمنين رَزَانُ
صدِّيقةٌ زوجُ الرسولِ حَصَانُ
تلك الحُمَيْرَاءُ التي حفظتْ لنا
هديَ الحبيبِ وقولـُه التِّبيانُ
إذ قال :عائشة ُالشريفة ُفالْزَموا
إنْ غُمَّ أمرٌ في الحياةِ وشانُ
كَمُلتْ كما قال الرسولُ وفضلـُها
فضلُ الثريدِ على الطعامِ عِيَانُ
جبريلُ أُنـْزِلَ راضيًا في خِدرها
بالوحي ،إن ســـلامَه إعلانُ
صدِّيقة ٌمن بيت صدقِ كلـِّهِ
وعفيفة ٌفاختارَها المنانُ
يا من جحدتم في افتراءٍ فضلَها
تبًا لكم هل يُخطئ الرحمنُ؟؛
رُمِيتْ بإفكٍ من قلوبٍ قد عمتْ
وتكبَّرتْ فتنزَّل القرآنُ
قد بُرَّئَتْ من فوق سَبْعٍ بعدما
عـَمَّ الجميعَ الهمُّ والأحزانُ
واللهِ حَسْبُكِ أن فيكِ أُنْزِلتْ
آ يَ البراءةِ ، شاهدٌ وبيانُ
آيات ربي أنزلت في أمِّنا
نبعُ التقى والجودُ والإحسانُ
سَبُّوا البراءةَ كيفَ كيفَ تجرؤوا؟
هل للروافضِ إنْ ـ وَعَوْا ـ بُرْهَانُ
هم عصبة الإفك القديم وإن بَدَوْا
بالقولِ مثلَ المسلمين ولانوا
فالقول معسولٌ كقطرٍ من ندا
والقلب فيه الحقد والطغيان
لهمُ الولايةُ شِرْعَة لِفقيههم
والخُمْسُ والمُتَعُ الحرامُ أمانُ
قالوا :عليٌّ ذا وليٌّ قادرٌ
دانتْ له إنسُ الحيا والجانُ
وبكفِّهِ يهدي السحابَ لوا قحا
وبغيرِهِ لن يُنْصبَ الميزانُ
إنْ كان هذا القولُ صدقا كيف لا
يُحي لنا الزهراءَ ذاك بيانُ
أوكان يدرأ كل ضر عنكمُ والله إن إلهكم شيطان
قرآننا أوَّلتُموه ألم يكن
آلُ النبيِّ بتابِعِيهِ فدانوا
هل ترتضون الزيف شرعا للملا
أم كان بعد كتابنا قرآن
والله حيدرةٌ بريءٌ منكمو
حتى يزول الجهل والبهتان
هو مؤمنٌ بنبينا وبربه
هو رابع الخلفاء تَبْعًا كانوا
أنتم كفرتم بالقرَان وما به
إلا الهدى والنور والإيمان
أنتم كفرتم بالرسول محمدٍ
ولصحبه يوم الحساب جنان
أنتم كفرتم إذ سببتم صحبه
صحب النبي لآليءٌ، تيجانُ
أنتم كفرتم إذ سببتم زوجه
زوجُ الرسول وعرضه سِيَّان
هي زهرةٌ في بيت خير المرسلين
وبنت صديقٍ فكيف تـُهان
نفدي بأعراض الحرائر عرضها
وتذود عنه الروح والأبدان
نورٌ تجلى الخيرُ فيه ولم تزل
شمسَ الضحى مادامت الأزمان
قـُبضَ النبيُّ وكان آخرُ عهده
في حِجْرها ، أمرٌ به تزدان
قبض النبيُّ بدارها مِنْ حوله
جلس الجميعُ الصحبُ والخلانُ
هذا عليّ و العتيق وذا عمر
هذا بن عوف جاره عثمان
صلوا عليه جميعهم فجميعهم
أهلُ التقى فتكامل البنيان
هم بعد خير الناس خيرُ روافد
هم صحبه الأخيار مهما كانوا
موتوا ـ دعاة الزيف ـ غيظا إنكم أهل البغا أنتم له أعوان
تعليق