النصيب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر ميمو
    أديب وكاتب
    • 03-07-2011
    • 562

    النصيب













    كان نصيبه من الأشياء والمفاهيم الجميلةِ في الحياة , نصيب الخادمِ مما يقدمه لسيده من أشياء تُعنى برفاهيته

    و سعادته , وتزكو فيها روائحُ المتعة واللذّة , إذ ليس له سوى النظرُ إليها تارةَ بحسرةٍ و أسى, لعدم تمكنه من التمتعُ

    بها كما يفعلُ سيده , وتارةَ أخرى بعيونٍ حالمة , تُمني نفسها بيومٍ تلعبُ فيه دور عينا السيد......هي أشياء بين يديه

    لكنها ليست له , هي أشياء تشبه عرباتِ القطار لكنها لا تتوقفُ عند محطات عمره , هي أشياء تشبه أدوات فنان


    لكن يد الفنان مبتورة , هي قصةُ حُلمٍ جميل لكن آخر حروفها تموت دائماَ عند اليقظة , فقد كان نصيبه من الصداقة


    طعناتُ مؤلمة لم تفلح الذاكرةُ أن تداويها بمراهم النسيان , ومن الطفولةِ دموعُ حرمانٍ من حقه باللعب واللهو


    كما يفعل أطفال الحي , ومن العلمِ علمٌ اصطدم رغم نبل معدنه بمجتمع ٍ جعله من أبخس المعادن , ومن الصحة

    وهنٌ في الجسد و أمراَضُ وعللُ أخرى , ومن اسمه الذي يحملُ في تفاسيره معانٍ مُيسرة معانٍ مُعسرة , ومن الإيمان

    تقصيرُ وجهلُ بأحكام الدين و ذنوبُ ومعاصِ , نسجت غزلها على جُدران قلبه حتى نصيبه من رسائل الحُب


    كان رسائلُ اعتذار عن.......الحُب , ورغم ذلك لم ييأس ولم يقنط من رحمة الله به, ولم يعتبر ذلك عقاباً فرضته

    عليه عدالةُ السماء , و أيقن أن سعادته المفقودة و المسلوبة..... هنا سيحتسبها الرحمن له هناك حيث ليس للإنسان



    إلا ما سعى , وفضل الله أكبر و أنه أراد لكن الله أراد له أيضاُ , وأنه يُدبر لكن الله يُدبر له أيضاَ


    و السعادة الحقيقية لن تجري أنهارها الطيبة إلا فيما أراد ودبر له...........الله
















    هذا وما الفضل إلا من الرحمن














    بقلم..............ياسر ميمو
    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 04-08-2011, 08:02.

    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    كان نصيبه من الأشياء والمفاهيم الجميلةِ في الحياة , نصيب الخادمِ مما يقدمه لسيده من أشياءتُعنى برفاهيته
    و سعادته , وتزكو فيها روائحُ المتعة واللذّة , إذ ليس له سوى النظرُ إليها تارةَ بحسرةٍو أسى, لعدم تمكنه من التمتعُ
    بها كما يفعلُ سيده , وتارةَ أخرى بعيونٍ حالمة , تُمني نفسها بيومٍ تلعبُ فيه دور عيني السيد......هي أشياء بين يديه
    لكنها ليست له , هي أشياء تشبه عرباتِ القطار لكنها لا تتوقفُ عند محطات عمره , هي أشياء تشبه أدوات فنان

    لكن يد الفنان مبتورة , هي قصةُ حُلمٍ جميل لكن آخر حروفها تموت دائماَ عند اليقظة , فقد كان نصيبه من الصداقة

    طعناتُ مؤلمة لم تفلح الذاكرةُ أن تداويها بمراهم النسيان , ومن الطفولةِ دموعُ حرمانٍ من حقه باللعب واللهو

    كما يفعل أطفال الحي , ومن العلمِ علمٌ اصطدم رغم نبل معدنه بمجتمع ٍ جعله من أبخس المعادن , ومن الصحة
    وهنٌ في الجسد و أمراَضُ وعللُ أخرى , ومن اسمه الذي يحملُ في تفاسيره معانٍ مُيسرة معانٍ مُعسرة , ومن الإيمان
    تقصيرُ وجهلُ بأحكام الدين و ذنوبُ ومعاصِ , نسجت غزلها على جُدران قلبه حتى نصيبه من رسائل الحُب

    كان رسائلُ اعتذار عن.......الحُب , ورغم ذلك لم ييأس ولم يقنط من رحمة الله به, ولم يعتبر ذلك عقاباً فرضته
    عليه عدالةُ السماء , و أيقن أن سعادته المفقودة و المسلوبة..... هنا سيحتسبها الرحمن له هناك حيث ليس للإنسان



    إلا ما سعى , وفضل الله أكبر و أنه أراد لكن الله أراد له أيضاُ , وأنه يُدبر لكن الله يُدبر له أيضاَ

    و السعادة الحقيقية لن تجري أنهارها الطيبة إلا فيما أراد ودبر له...........الله



    لغتك جميلة أخي الفاضل ياسر
    و حبك للحكي جلى وواضح
    و لكن حبك لأن تكون بين السطور
    و أن تعلم بطريقة مباشرة
    و قريبة من القارئ جعل هذه خاطرة جميلة
    و ربما مطلوبة !

    أرجو من ألأخوة المشرفين تحويلها لقسم الخواطر
    لتأخذ حقها من القراءة و الاهتمام اللائقين بها

    محبتي
    كل سنة و أنت بكل خير و سعادة
    sigpic

    تعليق

    • ياسر ميمو
      أديب وكاتب
      • 03-07-2011
      • 562

      #3



      لغتك جميلة أخي الفاضل ياسر و حبك للحكي جلى وواضح

      و لكن حبك لأن تكون بين السطور و أن تعلم بطريقة مباشرة


      و قريبة من القارئ جعل هذه خاطرة جميلة و ربما مطلوبة !


      أرجو من ألأخوة المشرفين تحويلها لقسم الخواطر



      لتأخذ حقها من القراءة و الاهتمام اللائقين بها


      محبتي كل سنة و أنت بكل خير و سعادة




      مساء الخير أستاذ ربيع



      تواجدك في متصفحي قد أسر خاطري كثيراً



      و مع فائق احترامي وتقديري لخبرتك ورأيك وتقييمك



      فإنها قصة تغور في نفسية بطل القصة لتصف حالته النفسية بدقة



      وليست ..............بخاطرة





      رمضان كريم أيها الراقي
      التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 08-08-2011, 14:57.

      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

      تعليق

      يعمل...
      X