قريبا من الله: صور تذكارية للموت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد اللطيف الخياطي
    أديب وكاتب
    • 24-01-2010
    • 380

    قريبا من الله: صور تذكارية للموت

    لم تخلف لنا الوالدة أية صورة. الغالب أنها لم تتصور قط ، لذلك لا أستطيع أن أحدد لها ملمحا، ولن أتعرف عليها إن حدث ـ بمعجزة ـ والتقيت بها في الشارع، ربما ستتعرف علي هي العائدة من عالم الغيب . و حينذاك من سيحنو على الآخر: الإبن ذو الخمس والثلاثين عاما، أم الأم التي توقف سنها عند الرابعة والعشرين ؟ ! أنا أكبر من والدتي ...! منذ وعيت هذه الحقيقة لم أعد أحس باليتم بالحدة نفسها، على الأرجح هي التي تستحق العطف والحنان .

    الصورة الوحيدة والواضحة التي أحتفظ بها في ذاكرتي هي صورة حمامة بيضاء .. هكذا رأيتها ذات ليلة في حلمِ مراهقٍٍ ، كانت تنظر إلي من مسافة وكأنها لا تستطيع الاقتراب أكثر، نظرة تضامن فيها الكثير من الحب و غير قليل من الحزن و الأسف. زارتني في المنام متقمصة صورة الحمام، لكنني عرفتها، مثلما يعرف المؤمن الله، و تيقنت من أنها هي .. و أنا كنت مؤمنا، و كنت قريبا من الله.

    لا، بل هناك صورة أخرى لن أنساها أبدا، بالرغم من أنها غدت ملتبسة و أقل وضوحا بفعل الزمن، وبفعل التفاسير و التأويلات التي أدخلها عليها الكبار. حدث ذلك في بحر الأسبوع الذي شهد الجنازة. كنا ننام مع جدتي، و ربما نامت معنا بنات عمي في غرفة واحدة ، عندما أطلت بوجهها من الباب فرس، أومأت لي فتبعتها وكانها ستقودني إليها .. إلى أمي التي أتحرق لها، أو كأنها هي.. ! كانت الفرس تشع بياضا، لا شية فيها، تحت نور القمر في فناء الدار . و حين تعثرتُ وقفتْ تنظرني و حمحمت محركة قوائمها. حثثت إليها على أربع، و في اللحظة التي كدت ألمسها انتشلتني يد من الأرض. كانت يد جدتي، عادت بي إلى الفراش... وقيل لي الفرس "عودة المقابر" ما كان علي أن أتبعها، و أن جدتي أنقذتني في تلك اللحظة الحاسمة من شر مستطير...

    عدا هاتين الصورتين لا أحتفظ لها، في الواقع و منه، سوى ببعض ذكريات هلامية. أذكرها، مثلا، وهي تعود من الغابة تنوء تحت حمل من الحطب ، مرتدية منديلها الجديد المخطط بالأبيض و الأحمر و معتمرة شايشيتها ذات " النواويش" ، أو راجعة من البئر وأنا معها أتمسك بذيل البغلة. أذكر سقوطي و إياها عن ظهر الدابة و نحن ذاهبين لزيارة جدي، فأنهض لأنفض عنها ما علق من غبار الطريق، غير مبال بما يكون قد أصابني، وأنا بعد في عامي الرابع ـ هل أتذكر الحادثة فعلا ، أم أحفظها فقط لكثرة ما سمعتها من الكبار !ـ و أذكرها ممسكة بمصباح الغاز ذات ليلة، و أنا ألف حولها، و تحاول حمايتي من والدي الذي عاد من سفر و لم يجدني بالبيت.. أذكرصرختها، و أذكرها تسقط فاقدة الوعي لما جرحتُ رأسي بموسى الحلاقة الذي تركه أبي في نافذة ( سمعت فيما بعد أنها لا تطيق رؤية الدم).. أتذكرها تعمل المنجل في حقل الزرع، بينما أرقد عند جذع شجرة لوز يعبث بي نمل و يقرصني فتهب إلي ...

    يخيل لي، بل يمكنني الجزم ( غير متعلل و لا محكوم بضرورة سردية) أتذكر كيف ولدت صامتا و ظللت أبحلق في الوجوه من حولي لحظة استقبالي للعالم، متسائلا في استنكار من أين انبثق كل هذا الظلام الأبيض؟ ! و هذه الأشباح ، و الضوضاء ! أتلقى الصفع على مؤخرتي كي أصرخ، لكنني أزم شفتي في عناد وأرفض البكاء... أعلم الآن أنني قلت ما لا يقال، و أن القارئ لن يصدقني، ضاربا بسيرتي بينكم عرض الحائط، سيقول هذه الصورة بالضبط مجرد استيهام أدبي، لذا أستسمح و أضع نقطة النهاية لهذا الهذيان.


    31/07/2011
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف الخياطي; الساعة 05-08-2011, 06:09.
    [frame="2 98"]
    زحام شديد في المدينة.
    أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
    [/frame]
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    لا اعتقد أنه هذيان, لقد رأيت صورا حية لكل ما قيل هنا,
    ونجحت في جذبي لبطلك, وكنت معه في محنة التذكر هذه,
    يا لها من ذكريات حزينة, ممتلئة نتيجة فقده لأمه بهذه السن الصغيرة.
    شكرا لك على مشاركتك هذه الذكريات.
    مودتي وتقديري.
    تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ربان حكيم آل دهمش
      أديب وكاتب
      • 05-12-2009
      • 1024

      #3

      (كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) سورة الفجر الآية 17


      نصيحة مني كأخ لكم يا أحبتي ...
      لا تفوتوا قراءة هذا الموضوع ولا تشغلوا بالكم بالردود
      ولكن كونوا مهتمين بقراءة هذا الطرح الجيد كاملا .
      تحية تقدير للأستاذ القدير
      عبد اللطيف الخياطي
      أستطعت بفلسفية جودة طرحك دهشتي واندهاشي ..
      وحتى تعاطفت مع بطل الموضوع وشخوصه .. لله درك
      دمت متألقا ..




      كل عام وانتم بخير
      ورمضان يقربنا

      مودتى واحترامى

      حكيم آل دهمش ..

      تعليق

      • عبد اللطيف الخياطي
        أديب وكاتب
        • 24-01-2010
        • 380

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        لا اعتقد أنه هذيان, لقد رأيت صورا حية لكل ما قيل هنا,
        ونجحت في جذبي لبطلك, وكنت معه في محنة التذكر هذه,
        يا لها من ذكريات حزينة, ممتلئة نتيجة فقده لأمه بهذه السن الصغيرة.
        شكرا لك على مشاركتك هذه الذكريات.
        مودتي وتقديري.
        تحياتي.
        شكرا أختي ريما لأنك لم تصدقي أن القصة مجرد هذيان

        و شكرا على تعاطفك مع البطل الصغير

        مودتي مع صادق التحيات و التقدير
        [frame="2 98"]
        زحام شديد في المدينة.
        أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
        [/frame]

        تعليق

        • هند ملواح
          أديب وكاتب
          • 13-07-2011
          • 24

          #5
          السلام عليكم .

          ربما قد يجد القارئ البسيط نفسه محاصرا بألف سؤال أمام هذا النص ، لعل أبسطها : هل هذا النص قصة ؟ وإن كان قصة فقصة من ؟ وأين العقدة وأين الصراع ، وأين الحل ، والبيئة ووو سائر المكونات المتعارف عليها . المقصود هنا بالقارئ البسيط هو القارئ المحدود الاطلاع على ما خاضه التجريبيون في السرديات منذ فيرجينيا وولف وناتالي ساروت وجمس جويس ومارسيل بروست وإيكو وبورخيس وغيرهم كثير في الآداب الأجنبية خاصة . لقد عرفت الأستاذ المبدع عبد اللطيف الخياطي في منتدى آخر ، ورغم الاختلافات الكثيرة بيننا خاصة فيما يتعلق بتناول المقدس ، فإننا لا نكاد نبتعد في الرؤية الوجودية العامة ، وفي الشق المتعلق منها بالحرية الإنسانية بوجه خاص .لذلك ، غالبا ما أشفق على الكثيرين من الأنفاق الوجودية التي يسوقهم إليها ، وإلى المطبات والمنزلقات والمنعرجات التي يقود المتلقي إليها ، رغم يقينه بعدم استعداد الكثيرين لمواجهة ما يبدو جرأة أو تطاولا على ما ألفوا تقديسه ومن ذلك الموت مثلا . ففي هذا النص سيكون من السذاجة بمكان أن نتصور السارد يحكي لنا مأساته الخاصة ، بل علينا أن ننظر أبعد إلى المأساة الوجودية الكامنة وراء صورة الموت ، وتحديات الحياة . هذه الأم الحضارة التي رغم غيابها وتغييبها ، فإنها ماتزال مستمرة في السارد الذي يحاول صياغة وجهها وتذكرها لا كما كانت بل كما يجب أن يتذكرها .

          عبد اللطيف كاتب كبير ، وكبير جدا ، أخشى عليه أحيانا من الجنون .

          سلاماتي ، ورمضان مبارك .

          تعليق

          • عبد اللطيف الخياطي
            أديب وكاتب
            • 24-01-2010
            • 380

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربان حكيم آل دهمش مشاهدة المشاركة

            (كَلاَّ بَل لاَّ تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ) سورة الفجر الآية 17


            نصيحة مني كأخ لكم يا أحبتي ...
            لا تفوتوا قراءة هذا الموضوع ولا تشغلوا بالكم بالردود
            ولكن كونوا مهتمين بقراءة هذا الطرح الجيد كاملا .
            تحية تقدير للأستاذ القدير
            عبد اللطيف الخياطي
            أستطعت بفلسفية جودة طرحك دهشتي واندهاشي ..
            وحتى تعاطفت مع بطل الموضوع وشخوصه .. لله درك
            دمت متألقا ..




            كل عام وانتم بخير
            ورمضان يقربنا

            مودتى واحترامى

            حكيم آل دهمش ..
            أخي الأديب حكيم آل دهمش أشكركم على هذه الوقفة الجميلة التي تدل على ذائقتكم الأدبية الرفيعة
            كما يدل تعاطفكم مع شخصية القصة على نبلكم و رهافة مشاعركم و إحساسكم بالإنسان

            تقبل أخي العزيز وافر محبتي
            و تحياتي

            [frame="2 98"]
            زحام شديد في المدينة.
            أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
            [/frame]

            تعليق

            • آداب عبد الهادي
              أديب وكاتب
              • 17-12-2007
              • 74

              #7
              المبدع الكبير عبد اللطيف الخياطي المحترم
              قصة من أجمل ما قرأت، حسك المرهف ومقدرتك الهائلة للتصوير تسحر الألباب، كنت رائعاً وأنت تصور لنا أحداثاً من الصعب تصويرها، وربما لا يجيد هذا التصوير إلا من امتلك ناصية الحرف ورقة الإحساس، لم تبدع في التصوير وحسب وإنما في طريقة سردك لهذه القصة، اتبعت أسلوباً جذاباً وراقياً وكانت البداية ملفتة للنظر ليست كأي بداية لأي قصة (لم تخلف لنا الوالدة أية صورة. الغالب أنها لم تتصور قط ، لذلك لا أستطيع أن أحدد لها ملمحا، ولن أتعرف عليها إن حدث ـ بمعجزة ـ والتقيت بها في الشارع، ربما ستتعرف علي هي العائدة من عالم الغيب)، هذه البداية كانت كافية لوحدها لتضعنا في بيئة الأحداث ولوحدها تكفي لأن نعرف أن الأحداث وقعت في الريف، ففي الريف لم يكن الناس في السابق يهتمون بالصور والكثيرون ماتوا دون أن يقفوا أمام الكاميرا وهنا تكمن الميزة الثانية في هذه البداية لهذه القصة الرائعة وأعني هنا ( الزمن) الذي جرت فيه الأحداث ، وهو بلا شك كما أكد لنا الكاتب من خلال ذكره لعمر البطل أي (أكثر من ثلاثين عاما) وهنا ميزة أخرى في المقدمة حيث أنها عكست لنا بشكل رائع صورة ما عن طبيعة الحياة الاجتماعية لبيئة القصة،والجميل في القصة أن (المضمون) الأحداث أتت لاحقاً تعزز الصور التي أعطتها لنا بداية السرد، ومرورا بالمضمون الرائع لغة وتصويراً نصل إلى النهاية القوية التي لا تقل قوتها عن البداية (يخيل لي، بل يمكنني الجزم ( غير متعلل و لا محكوم بضرورة سردية) أتذكر كيف ولدت صامتا و ظللت أبحلق في الوجوه من حولي لحظة استقبالي للعالم، متسائلا في استنكار من أين انبثق كل هذا الظلام الأبيض؟ ! و هذه الأشباح ، و الضوضاء ! أتلقى الصفع على مؤخرتي كي أصرخ، لكنني أزم شفتي في عناد وأرفض البكاء... أعلم الآن أنني قلت ما لا يقال، و أن القارئ لن يصدقني، ضاربا بسيرتي بينكم عرض الحائط، سيقول هذه الصورة بالضبط مجرد استيهام أدبي، لذا أستسمح و أضع نقطة النهاية لهذا الهذيان).
              في هذه النهاية التي تدفعنا دفعاً قوياً للتأمل ، التأمل في الوجود، في الولادة والموت ، التأمل في دواخلنا التامل في (الظلام الأبيض) هذا التركيب الرائع والمميز (كيف يكون الظلام أبيض، كم قوية هي المعاني التي خرجت من هذا التركيب، ولا عجب من ذلك فالكاتب متمكن متمرس لمهنة الكتابة، هذا التمرس الرهيب لم يبعد القارئ عن مجريات القصة، بل شاركه فيها عندما قال أن القارئ لن يصدقني ، إلى أن ترك الكاتب للقارئ نهاية مفتوحة، والنهاية المفتوحة والقوية من صفات الأعمال العظيمة الناجحة.
              وبالنهاية لا يسعني إلا أن أقول إننا أمام نص أدبي متقن وأكثر من رائع
              تحياتي للكاتب الكبير عبد اللطيف ورمضان كريم

              التعديل الأخير تم بواسطة آداب عبد الهادي; الساعة 07-08-2011, 12:18.
              آداب عبد الهادي
              المركز العربي الإفريقي
              للأبحاث والدراسات الاستراتيجية

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                الله عليك !
                وما يأتي بعد ذلك من قبيل التفسير للفظ ( الله عليك )
                و ربما أفلح أو لا ، و هذا مؤكد؛ فحين أقف فى حضرة الكبار ، أحس بمدي حداثتي !!

                أحببتك هنا أكثر و أكثر
                كأني أمام إحدي قصص ( جون شتاينبك ) القصيرة !

                كل سنة و أنت طيب
                sigpic

                تعليق

                • عبد اللطيف الخياطي
                  أديب وكاتب
                  • 24-01-2010
                  • 380

                  #9
                  لكل الأحبة الذين مروا من هنا، و خاصة إلى الذين مهروا هذا المتصفح بتوقيعاتهم، و لم أستطع شكرهم في حينها لابتعادي عن الكتابة و المنتديات
                  إلى الأحبة : هند ملواح ، آداب عبد الهادي و الغالي ربيع
                  أرجوا أن تتقبلوا اعتذاري
                  مع فائق المحبة و التقدير
                  [frame="2 98"]
                  زحام شديد في المدينة.
                  أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                  [/frame]

                  تعليق

                  • حسن لختام
                    أديب وكاتب
                    • 26-08-2011
                    • 2603

                    #10
                    كم أعشق النصوص الحرّة، التي تلتقط بذكاء مايدور في هذا الوجود من أحداث ووقائع..نصوص وجودية تحلّق في فضاء الكتابة، لكنها تتمرّد على كل المعايير الأدبية. نصوص حرّة تثير الدهشة والإعجاب..نص ذكرني بنصوص العبقري ادواردو غاليانو "أفواه الزمن" و"مرايا"،وقصص العبقري دينو بوتزاتي، وكثير من الكتابات الحرّة المتوهّجة للكتاب العباقرة اللاتينيين..نصوص تحمل بين سطورها فكرا وجوديا عميقا جدا.
                    أشكرك، أيها الجميل على متعة القراءة
                    محبتي وكل التقدير

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      الزميل القدير عبد اللطيف الخياطي.. وبغض النظر عن كون ما قرأناه هاهنا حقيقة أم سرد لنص أدبي فقد كان رائعا ومدهشا.. تمكنت من محاصرتنا حد اللحظة الأخيرة نتبع الأثر, الحقيقة أحيانا أغرب من كل خيال وأحيانا وأنا أتكلم عن خبرة شخصية أني كنت أخفف من حدة الحدث كي لا أتهم بالمبالغة .. تصور.. لاشك عندي مطلقا بأن الله أحيانا يعطي الإنسان مقدرة ببعض الذكريات التي يختزنها العقل, نص جميل وفيه لمحة شجن, تحياتي ومحبتي لك
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • وسام دبليز
                        همس الياسمين
                        • 03-07-2010
                        • 687

                        #12
                        بدأت المساء بهذا النص البديع وهذه اللغة الراقية والقوية في اقتناص اللحظة الجميلة الهاربة لتضعها أمامنا من خلال دقتها في تصوير لحظات غدت من الذاكرة قصة جميلة بكافة المقاييس
                        دام نهرا إبداعك متجددا

                        تعليق

                        • نضال الشوفي
                          أديب وكاتب
                          • 05-11-2009
                          • 189

                          #13
                          الخط المستقيم في السرد_ الذي يراوح بين أحلام اليقظة وأحلام النائم _ جعلني أترقب مشدودا الكيفيةالتي ستُخرِج بها الخاتمة، وقد كنت موفقا في التوجه المباشر إلى القارئ، فهوالقاضي الأعلى في الحكم.
                          النص يراهن في نجاحه أيضا على الأسلوب الذي أمتع، وجاء رشيقا متسلسلا رقراقا.
                          تحياتي عبد اللطيف
                          دمت متميزا
                          التعديل الأخير تم بواسطة نضال الشوفي; الساعة 04-07-2013, 11:30.

                          تعليق

                          • عبد اللطيف الخياطي
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2010
                            • 380

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                            كم أعشق النصوص الحرّة، التي تلتقط بذكاء مايدور في هذا الوجود من أحداث ووقائع..نصوص وجودية تحلّق في فضاء الكتابة، لكنها تتمرّد على كل المعايير الأدبية. نصوص حرّة تثير الدهشة والإعجاب..نص ذكرني بنصوص العبقري ادواردو غاليانو "أفواه الزمن" و"مرايا"،وقصص العبقري دينو بوتزاتي، وكثير من الكتابات الحرّة المتوهّجة للكتاب العباقرة اللاتينيين..نصوص تحمل بين سطورها فكرا وجوديا عميقا جدا.
                            أشكرك، أيها الجميل على متعة القراءة
                            محبتي وكل التقدير
                            أخي العزيز حسن
                            شكرا على القراءة و التوقيع

                            محبتي مع فائق الاحترام و التقدير
                            [frame="2 98"]
                            زحام شديد في المدينة.
                            أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                            [/frame]

                            تعليق

                            • عبد اللطيف الخياطي
                              أديب وكاتب
                              • 24-01-2010
                              • 380

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                              الزميل القدير عبد اللطيف الخياطي.. وبغض النظر عن كون ما قرأناه هاهنا حقيقة أم سرد لنص أدبي فقد كان رائعا ومدهشا.. تمكنت من محاصرتنا حد اللحظة الأخيرة نتبع الأثر, الحقيقة أحيانا أغرب من كل خيال وأحيانا وأنا أتكلم عن خبرة شخصية أني كنت أخفف من حدة الحدث كي لا أتهم بالمبالغة .. تصور.. لاشك عندي مطلقا بأن الله أحيانا يعطي الإنسان مقدرة ببعض الذكريات التي يختزنها العقل, نص جميل وفيه لمحة شجن, تحياتي ومحبتي لك
                              أختي الأديبة الراقية عائدة محمد نادر
                              شكرا جزيلا على القراءة و إطرائك على المحاولة
                              تستحقين أكثر من شكر
                              تقبلي التحيات مع المحبة و التقدير
                              [frame="2 98"]
                              زحام شديد في المدينة.
                              أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                              [/frame]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X