من سفر العويل ( 2 )
دخان يتصاعد
رهبة تشق القلوب
آلام في كل مكان
و لا أحد يعرف من أي الطريق
أرواح تتصاعد دونما توقف
و نشوة خفية بين الصدور
تراب يشق أحلاماً من غبار
و قبلة سماوية تطرق أحزان العابرين
فتهتز لها الأرض و تنصب الرعود
القادمون من خلف الجبال
سيول هادرات ، و ريح من بكاء
و غرقى في صحارى من هباء
أسماؤهم مرسومة على أحجار مرقومة
تلقفتها أجفان الورود
في البعيد
و تنشطر الدهور
عند باب عظيم
وراءه تكمن الشمس
لكن لا يملك مفتاحه
إلا قادم من بعيد
و نهر يهدر غضباً
تشتعل أنغامه سياطاً من لهيب
و العشق يدندن من حوله
عازفاً في محبة نشيداً للحياة
صيحة منه تقتل
كل أعداء الضياء
و تدفنهم في رمال الجحيم
دخان يتصاعد
رهبة تشق القلوب
آلام في كل مكان
و لا أحد يعرف من أي الطريق
أرواح تتصاعد دونما توقف
و نشوة خفية بين الصدور
تراب يشق أحلاماً من غبار
و قبلة سماوية تطرق أحزان العابرين
فتهتز لها الأرض و تنصب الرعود
القادمون من خلف الجبال
سيول هادرات ، و ريح من بكاء
و غرقى في صحارى من هباء
أسماؤهم مرسومة على أحجار مرقومة
تلقفتها أجفان الورود
في البعيد
و تنشطر الدهور
عند باب عظيم
وراءه تكمن الشمس
لكن لا يملك مفتاحه
إلا قادم من بعيد
و نهر يهدر غضباً
تشتعل أنغامه سياطاً من لهيب
و العشق يدندن من حوله
عازفاً في محبة نشيداً للحياة
صيحة منه تقتل
كل أعداء الضياء
و تدفنهم في رمال الجحيم