هل سيذهب مع الريح ؟؟؟
كانت منذ الصغر تهوى الدراسة ، تعشق العلم ، تهوى التميز والتفوق ، كل ما تملك في الحياة سيالتها و كراستها وكتابها أولئك هم أصدقاءها بدونهم هي ميتة .
درست وتفوقت ونالت الآلاف من الجوائز ، نالت شهادة البكالوريا تخرجت بعدها من الجامعة لم تكن يوما تتخيل نفسها ستصبح معلمة ، لم تحاول حتى التخمين ، منذ طفولتها أحلامها و طموحاتها تفوق وتتعدى التعليم ، لكن قضاء وقدر !!!!
زينب اليوم أستاذة فرنسية ؟؟ !!! كل أمالها ذهبت هباءا منثورا ، عجبا لهذه الدنيا !!! تخليت نفسها كل شئ لكن أستاذة لا .
أرهقها التعليم من أول ثانية خاضت معركة معه ، لم تكن تحتمل فكانت تتذمر دون انقطاع لما أنا هنا ؟؟ انا تعبت لم اعد احتمل عبارات دائما ما ترددها زينب .
لم تنسى يوما أن لها طموحات وأحلام اكبر وتتجاوز عتبة التعليم .
حاولت مرارا وتكرارا الفرار من شبح التعليم لكنها كانت تفشل في كل مرة أخذت عطلة "راحة" لكنها عادت من جديد إلى العمل
لم تكن تريد أبدا الخوض في هذا المجال لكن الزمن ..... ما عساها تفعل ؟؟
لم تجلس يوما إلا وفكرت و تمنت إيجاد سبيل أخر غير هذا .... سجلت في عدة مسابقات وطنية للدكتوراه لكن لم تنجح حتى اليوم .
سعت لفتح مكتب خاص لتحقيق حلمها ، لكن كذلك لم تنجح أوصدت كل الأبواب في وجه هذه الطموحة .
آخر قرار توصلت إليه زينب هو ترك الشغل والبقاء في البيت إلى أن يرزقها الله من فضله صاحت بها أمها : " أنت جننت الناس تحسدك على منصبك وأنت تريدين تركته يا لك من بلهاء غبية !!!!!؟ " أمي لقد سئمت لم اعد احتمل أمي فاض قلبي وتبخر صبري ، ما عدت أستطيع التحمل فوق طاقتي لقد كرهت .
بقت الأم المسكين شاردة وكلام زينب يتكرر في ذهنها كأنه أغنية ، حاولت فهم قصد ابنتها لكنها لم تقدر ، وجدت أن زينب غير ناضجة وهي في سن 26 ، فأين عاقل يترك عمله ويركن في البيت ؟؟ إلا المجنون !!!! ؟
زينب فكري قبل أن تقضي على مستقبلك و عملك . لم تكن تعي ذلك لأنها كانت ومازالت مصممة على تعدي العتبة المشؤومة بالنسبة لها .
فهل تستطيع تجاوزها ؟؟؟ أم أنها سترضى لاحقا بنصيبها وقدرها ؟؟ !!! الله اعلم ، ربما ستحاول جاهدة تحقيق أحلامها التي ستذهب مع الريح إذا ما فقدت الإرادة لحظة واحدة !.
كانت منذ الصغر تهوى الدراسة ، تعشق العلم ، تهوى التميز والتفوق ، كل ما تملك في الحياة سيالتها و كراستها وكتابها أولئك هم أصدقاءها بدونهم هي ميتة .
درست وتفوقت ونالت الآلاف من الجوائز ، نالت شهادة البكالوريا تخرجت بعدها من الجامعة لم تكن يوما تتخيل نفسها ستصبح معلمة ، لم تحاول حتى التخمين ، منذ طفولتها أحلامها و طموحاتها تفوق وتتعدى التعليم ، لكن قضاء وقدر !!!!
زينب اليوم أستاذة فرنسية ؟؟ !!! كل أمالها ذهبت هباءا منثورا ، عجبا لهذه الدنيا !!! تخليت نفسها كل شئ لكن أستاذة لا .
أرهقها التعليم من أول ثانية خاضت معركة معه ، لم تكن تحتمل فكانت تتذمر دون انقطاع لما أنا هنا ؟؟ انا تعبت لم اعد احتمل عبارات دائما ما ترددها زينب .
لم تنسى يوما أن لها طموحات وأحلام اكبر وتتجاوز عتبة التعليم .
حاولت مرارا وتكرارا الفرار من شبح التعليم لكنها كانت تفشل في كل مرة أخذت عطلة "راحة" لكنها عادت من جديد إلى العمل
لم تكن تريد أبدا الخوض في هذا المجال لكن الزمن ..... ما عساها تفعل ؟؟
لم تجلس يوما إلا وفكرت و تمنت إيجاد سبيل أخر غير هذا .... سجلت في عدة مسابقات وطنية للدكتوراه لكن لم تنجح حتى اليوم .
سعت لفتح مكتب خاص لتحقيق حلمها ، لكن كذلك لم تنجح أوصدت كل الأبواب في وجه هذه الطموحة .
آخر قرار توصلت إليه زينب هو ترك الشغل والبقاء في البيت إلى أن يرزقها الله من فضله صاحت بها أمها : " أنت جننت الناس تحسدك على منصبك وأنت تريدين تركته يا لك من بلهاء غبية !!!!!؟ " أمي لقد سئمت لم اعد احتمل أمي فاض قلبي وتبخر صبري ، ما عدت أستطيع التحمل فوق طاقتي لقد كرهت .
بقت الأم المسكين شاردة وكلام زينب يتكرر في ذهنها كأنه أغنية ، حاولت فهم قصد ابنتها لكنها لم تقدر ، وجدت أن زينب غير ناضجة وهي في سن 26 ، فأين عاقل يترك عمله ويركن في البيت ؟؟ إلا المجنون !!!! ؟
زينب فكري قبل أن تقضي على مستقبلك و عملك . لم تكن تعي ذلك لأنها كانت ومازالت مصممة على تعدي العتبة المشؤومة بالنسبة لها .
فهل تستطيع تجاوزها ؟؟؟ أم أنها سترضى لاحقا بنصيبها وقدرها ؟؟ !!! الله اعلم ، ربما ستحاول جاهدة تحقيق أحلامها التي ستذهب مع الريح إذا ما فقدت الإرادة لحظة واحدة !.
تعليق