منذ أن استفاقت من غيبوبتها أصبحت تداوم على قراءة رسائله القديمة، وبدأ مداد قلمها يتساقط غزير العتاب على طول الغياب متوعدا إياه بعسير الحساب عند اللقاء...
هذا الصباح، وعلى غير عادتها، دون أن تفتح نافذة الغرفة، تحرك بها الكرسي نحو المنضدة لتخط آخر كلماتها...
"تذكرت الآن جيدا، لقد كنا معا ذلك اليوم لكنك آثرت السفر وحدك..أقسم ألا أكون إلا حيث أنت يا حبيبي"
وضعت الرسالة على صورته.. أعدت حقيبة السفر بدقة فائقة، ثم طارت إليه.
هذا الصباح، وعلى غير عادتها، دون أن تفتح نافذة الغرفة، تحرك بها الكرسي نحو المنضدة لتخط آخر كلماتها...
"تذكرت الآن جيدا، لقد كنا معا ذلك اليوم لكنك آثرت السفر وحدك..أقسم ألا أكون إلا حيث أنت يا حبيبي"
وضعت الرسالة على صورته.. أعدت حقيبة السفر بدقة فائقة، ثم طارت إليه.
تعليق