ربما نلتقى مرة أخرى ذاتَ جرحٍ على قمة جبل الحزن
مساءً
تـحـِجُّ لأحزانها
مساءً
من الفـَقدِ للفـَقدِ تسعى
تـُصلـِّى بساحة أشجانها
تطوفُ بأنـَّــاتها ــ الكــُـثرِ ــ سبعا
توضئ أوقاتها بالدموعِ
و ترهف بالروح ِ .... للروح سمعـَا
..................
تسافرُ أرضَ البرآةِ ليلاً
فترسمُ فوقَ المخدَّةِ وردا
و تنعس فوق شطوط البنفسج
تنثرُ فوقَ الملاءاتِ وَجدا
و تركضُ ... ترقصُ ... تفرحُ
بين الجداول تقعى
فتسلم سربَ الدقائقِ للحلم طوعا
و ترسم كوناً جديدا
بريئا من الدمِّ و الغدرِ ، صوتِ القنابلِ ، قتلِ الفراشاتِ
ترسم كونا بحجم الفرحْ
و تلبسُ فيه النجيمات عـِقدا
و ترفـُلُ فيه ِ بقوسِ قـُزَحْ
و ترسم فى ظلمة الليل شمعا
و فيه تعانقُ طفلا ....
يشاطرها اللهوَ و الحلمَ و الوجدَ
يلقى السلام َ على جسمها الغََـضِّ بـُـردا
و يسكبُ فى عمرها العطرَ و الشعرَ
يـَـفـْجـُرُ ما بين جـُرحٍ و جـُرحٍ من الفرحِ نبعا
فيـُـختـَصرُ العمرُ فى شهقةٍ ....
تلأمُ الروحَ
تجعلُ من أغنيات السلامِ
، الترانيم ، صوت المزامير ، آى الكتاب المـُـنـَــزَّهِ .... شـَرعـَا
فتجمع كل الذى فـرَّقــَتـهُ الطواغيتُ جمعا
و تمنحُ للعمر وجها جديدا و لونا جديدا ....
و لحنــاً و صوتاً و أمناً جديدا
تـُـوَحــِّدُ " روما و مكة و الفرسَ "
تــُـسقـِط ُ " نيرونَ .. هتلرَ .. جنكيزَ .. صوت الرصاصِ "
فيعلو غناء " أبى الطيب المتنبى " و " هوجو" و " بودلير"
يرجع من نفيهِ " إبن رشد " فيصفعُ وجهَ الخرافات صفعا
و " بلقيسُ " تسكنُ حضنَ " نزار "
و " درويشُ " يرجع يلهو بـ " حيفا "
و ينعس بالقدسِ
يكتب شـِـعرا جديدا لــ " ريتا "
و " فيروز " من صوتها ، السحرُ،
يروى نخيلاً و أرزاً و قمحاً و يُـحيى تواريخ صرعى
فتعلو ترانيمُ رأس السنةْ
و يـَـعلو نداءٌ من المأذنةْ ...
يَـهـُــزُّ من السلمِ جزعا فـ جـِــزعا
...........................
............................
مساءً ....
تـحـِجُّ لأحزانها
مساءً ....
من الفـَقدِ للفـَقدِ تسعى
فترسمُ كونًا وتغرس حلماً ، و تكتب شعراً
لعلَّ القصائدَ فى زمن الحرب ترأبُ صدعا
مساءً
تـحـِجُّ لأحزانها
مساءً
من الفـَقدِ للفـَقدِ تسعى
تـُصلـِّى بساحة أشجانها
تطوفُ بأنـَّــاتها ــ الكــُـثرِ ــ سبعا
توضئ أوقاتها بالدموعِ
و ترهف بالروح ِ .... للروح سمعـَا
..................
تسافرُ أرضَ البرآةِ ليلاً
فترسمُ فوقَ المخدَّةِ وردا
و تنعس فوق شطوط البنفسج
تنثرُ فوقَ الملاءاتِ وَجدا
و تركضُ ... ترقصُ ... تفرحُ
بين الجداول تقعى
فتسلم سربَ الدقائقِ للحلم طوعا
و ترسم كوناً جديدا
بريئا من الدمِّ و الغدرِ ، صوتِ القنابلِ ، قتلِ الفراشاتِ
ترسم كونا بحجم الفرحْ
و تلبسُ فيه النجيمات عـِقدا
و ترفـُلُ فيه ِ بقوسِ قـُزَحْ
و ترسم فى ظلمة الليل شمعا
و فيه تعانقُ طفلا ....
يشاطرها اللهوَ و الحلمَ و الوجدَ
يلقى السلام َ على جسمها الغََـضِّ بـُـردا
و يسكبُ فى عمرها العطرَ و الشعرَ
يـَـفـْجـُرُ ما بين جـُرحٍ و جـُرحٍ من الفرحِ نبعا
فيـُـختـَصرُ العمرُ فى شهقةٍ ....
تلأمُ الروحَ
تجعلُ من أغنيات السلامِ
، الترانيم ، صوت المزامير ، آى الكتاب المـُـنـَــزَّهِ .... شـَرعـَا
فتجمع كل الذى فـرَّقــَتـهُ الطواغيتُ جمعا
و تمنحُ للعمر وجها جديدا و لونا جديدا ....
و لحنــاً و صوتاً و أمناً جديدا
تـُـوَحــِّدُ " روما و مكة و الفرسَ "
تــُـسقـِط ُ " نيرونَ .. هتلرَ .. جنكيزَ .. صوت الرصاصِ "
فيعلو غناء " أبى الطيب المتنبى " و " هوجو" و " بودلير"
يرجع من نفيهِ " إبن رشد " فيصفعُ وجهَ الخرافات صفعا
و " بلقيسُ " تسكنُ حضنَ " نزار "
و " درويشُ " يرجع يلهو بـ " حيفا "
و ينعس بالقدسِ
يكتب شـِـعرا جديدا لــ " ريتا "
و " فيروز " من صوتها ، السحرُ،
يروى نخيلاً و أرزاً و قمحاً و يُـحيى تواريخ صرعى
فتعلو ترانيمُ رأس السنةْ
و يـَـعلو نداءٌ من المأذنةْ ...
يَـهـُــزُّ من السلمِ جزعا فـ جـِــزعا
...........................
............................
مساءً ....
تـحـِجُّ لأحزانها
مساءً ....
من الفـَقدِ للفـَقدِ تسعى
فترسمُ كونًا وتغرس حلماً ، و تكتب شعراً
لعلَّ القصائدَ فى زمن الحرب ترأبُ صدعا
بنى غنى 28 أبريل 2011
تعليق