لم يغادر منذ انتكاسته عاكفا على الاستعداد البدني لجولة حاسمة. تنامت قوته لكن وزنه زاد بقدر أعاقه عن العبور للخارج. حين دعا غريمه الهزيل نسبيا إلى الداخل لمصارعته، رفض متحديا: ما أدراني أنك لن تبلغ الشرطة إذا هزمتك، مدعيا أني تعديت عليك في عقر دارك؟
الأقوى
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركةلم يغادر منذ انتكاسته عاكفا على الاستعداد البدني لجولة حاسمة. تنامت قوته لكن وزنه زاد بقدر أعاقه عن العبور للخارج. حين دعا غريمه الهزيل نسبيا إلى الداخل لمصارعته، رفض متحديا: ما أدراني أنك لن تبلغ الشرطة إذا هزمتك، مدعيا أني تعديت عليك في عقر دارك؟
بالشتم والسب والصراخ .
ومن لديه الموروث الأكبر ، وقاموسه أوفر . يفوز .
ألا تعتقد معي أخي شريف عابدين ، أن هذا النوع
من المبارزات غدا - موضة - هذه الأيام ؟
تحياتي لك
فوزي بيترو
تعليق
-
-
الأستاذ الأديب د. شريف عابدين،
نصّ عميق، يطرح إشكالية صراع القوى، ويدعو للتأمل في استكناه معنى ( القوة ) كمحصلة لتفاعل مجموعة من عناصر القوة والضعف.
وبطل القصة هنا، كان ( الأقوى ) حيناً من الدهر، متكئاً على ( قوته البدنية) المادية بما تحمله من دلالات وإيحاءات. فلما انتكس، ظنّ أن مقياس القوة - الذي اعتاده - يكمن في استعادة ( قوته البدنية )، غير أن الزيادة عن الحد والإفراط في الشي يؤدي إلى نتائج عكسية، وهو ما حصل لبطل القصة، حيث خذله ( وزنه )، فكان عائقاً بدل أن يكون مسانداً.
لكن غريمه وإن كان (هزيلاً نسبياً ) فيما يبدو ظاهرياً ، إلا أنه صار ( الأقوى ) لأنه تعامل بذكاء مع عناصر القوة، والضعف وفوت عليه مؤامرته في الإستدراج.
لعلّني اقتربت مما أراد النص أن يقوله؛ فهو - بلا شك - نص رامز، وزاخر بالإيحاءات، متعدد القراءة والتأويل، وله إسقاطات متنوعة.
دمت تتحفنا بالمزيد من إبداعك.
مودتي واحترامي.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 194914. الأعضاء 6 والزوار 194908.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق