على ضفاف شفتاي
تتمايلين أيتها الجميلة
و فستانك الأبيض
يراقص أناملي
تداعبين أنفاسي
و تأسرين أحساسي
ليلك سحاب يموج بأعماقي
تهيم على طيفك أشواقي
تقتربين تارة و تبتعدين تارة
بعدك يحرق أوراقي
وهمومي
تستجيب لنداك في سكوني
و وحدتي تغدو لرفقتك
أعاشق أنا
أم متيم بغرورك
فغرورك يا حبيبتي
يقتلني مع مرور الأيام
أسافر على أطراف فستانك
بدرب تضمحل فيه
أزمان
إلى نهايته تنتهي حكايتي
و أعلم حينها أنك
مجرد سيجارة تلهو ما بين أسناني
تتمايلين أيتها الجميلة
و فستانك الأبيض
يراقص أناملي
تداعبين أنفاسي
و تأسرين أحساسي
ليلك سحاب يموج بأعماقي
تهيم على طيفك أشواقي
تقتربين تارة و تبتعدين تارة
بعدك يحرق أوراقي
وهمومي
تستجيب لنداك في سكوني
و وحدتي تغدو لرفقتك
أعاشق أنا
أم متيم بغرورك
فغرورك يا حبيبتي
يقتلني مع مرور الأيام
أسافر على أطراف فستانك
بدرب تضمحل فيه
أزمان
إلى نهايته تنتهي حكايتي
و أعلم حينها أنك
مجرد سيجارة تلهو ما بين أسناني
تعليق