رسالة الي الجنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم مرسي
    أديب وكاتب
    • 07-08-2011
    • 263

    رسالة الي الجنة


    1
    صعدت درجات صفحاتي
    عارية ً مني
    لا ترتدي الا قصيدة بقطعتين
    ثملةٌ جداً
    تُجفف ريق التعب بشرشف الغُنج
    و تُتمتم " أقسمُ ألا حبيباً غيرك "
    وألقت بنفسها من السطر الأخير




    2
    حملتُها بيني
    وانصرفت نحو بيت القصيد
    لأُيممها بكلامي
    و لأواري سوأة الفجأة
    ثنيتُها بورقةٍ بيضاء ووضعتها بجيبي
    و خرجتُ عن النص




    3
    سيدتي
    هذا المساء ..!
    لم أتوقع أن أُكمل بدونك ...
    كنتُ قد أعددتُ نفسي لليلةٍ مُختلفةٍ تماماً
    كُنتُ سأوارب الدفتر
    و أملئ كؤوس الحروف بتفاصيلك
    لنثمل معاً منكِ
    كُنتُ قد مشَّطتُ شط الفرح
    ووضعتُ سرير سهرٍ
    كافٍ لشخصينٍ " في واحد "




    4
    هذا المساء
    كُنتُ قد شجَّرتُ صدري بكِ
    و فتحت قفصي الصدريّ على مصراعيه
    لتخرج مفاتنُكِ تتنقه في بهوي
    بلا خجل ....








    5
    استملتُ عناقيد رقتكِ
    وقطَّفت منها
    مثنى
    وثلاث
    وعشار
    وملئت طبق الساعة من جيدِكِ






    6
    حففتَ إحساساتي بشوقك
    وجلست أنتظر آخر اللَّبِناتِ
    وكتبت علي جبين الكراسة
    " تحت الإنشاء "






    ابراهيم مرسي

    8\8\2011
    التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم مرسي; الساعة 09-08-2011, 06:45.
    تعالي
    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
    ونقيده بقصيدة ..
    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب
  • ابراهيم مرسي
    أديب وكاتب
    • 07-08-2011
    • 263

    #2
    بإنتظارك
    بعد عُمرٍ من الملل
    تعالي
    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
    ونقيده بقصيدة ..
    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

    تعليق

    • أحمد العمودي
      شاعر
      • 19-03-2011
      • 175

      #3
      نص جميل فعلا وجذّاب.


      نص جميل فعلا وجذّاب.
      منذ المقطع الأول نستشف "قصة" تجلّت بها الشعرية بعذوبة، ولم تتركها
      نهشا لنثرية القاص.
      ثم توالت المشاهد بعدسة واعية تلملم -بإقتضاب متزن- باقي لقطات مشهد القصيدة.
      أعجبني كثيرا "حيوية" تقطيع النص ومتنه.


      أحسست أن جملة: (أليست الحاجة أُم الإختراع ؟!)، وما بعدها من مقاطع إستفهامية
      زائدة على النص ومثبّطة لطلقة الخاتمة، والتخلص منها أجمل، لتكون:
      وكتبت علي جبين الكراسة
      " تحت الإنشاء "
      والسلام على من اتبعت القصيدة.

      - ومن نافلة القول ان "الشاعر أدرى بهندسة نصة".

      أ. إبراهيم مرسي.. تقبل كل الود أخي الكريم.
      التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 08-08-2011, 21:51.
      " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
      فيا لفداحة الأنهارِ
      والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
      بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
      "


      أنا..


      تعليق

      • حكيم الراجي
        أديب وكاتب
        • 03-11-2010
        • 2623

        #4
        أستاذي الغالي / ابراهيم مرسي
        قرأت لك نصا راقيا تفوح من بين ثناياه روائح الابداع ..
        شذرات غاية في الروعة ..
        ولربما أوافق أستاذنا القدير أحمد العمودي فيما ذهب إليه من تشذيب خاتمته بما يتوافق مع قوة القفلة ..
        أهلا بك قديرا بيننا ..
        أرحب بك أجمل ترحيب وأدعوك راجيا مشاركة الأحبة بوحهم العاطر ..
        ننتظر جديدك بود ..
        محبتي وأكثر ..
        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



        تعليق

        • رشا السيد احمد
          فنانة تشكيلية
          مشرف
          • 28-09-2010
          • 3917

          #5
          لا ترتدي الا قصيدة بقطعتين
          ثملةٌ جداً
          تُجفف ريق التعب بشرشف الغُنج
          و تُتمتم " أقسمُ ألا حبيباً غيرك "
          وألقت بنفسها من السطر الأخير


          جميلة ...
          جميلة هي كلماتك
          وحرف قوي بشعريته
          وإنزياحاتك الشعرية أتت ماتعة من أول كلمة حتى آخرها شذراتك
          وأحب كل خروج على النصوص لأنه حتما سيأتي مختلفاً
          استمتعت بجمال حرفك الراقي
          أهلا بماتع الحروف .





          https://www.facebook.com/mjed.alhadad

          للوطن
          لقنديل الروح ...
          ستظلُ صوفية فرشاتي
          ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
          بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

          تعليق

          • ابراهيم مرسي
            أديب وكاتب
            • 07-08-2011
            • 263

            #6
            الجميل
            أ \ أحمد العمودي




            لله درك
            كيف إتسقت حروفك النقَّادة بناءاً
            لتعيد لذهني رص قوالب المعني كيف شئتم ..؟!
            لي بقاايا شكر مُنساقة
            قوافل
            قوافل
            نحو خيام روعتك




            و الله يديمك يا مطر
            تعالي
            نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
            ونقيده بقصيدة ..
            ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
            تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

            تعليق

            • الهام ابراهيم
              أديب وكاتب
              • 22-06-2011
              • 510

              #7
              الاستاذ الفاضل
              مررت بحديقتك الجميلة وراقني ما نثرت بها من درر لامعة تجذب الناظر اليها
              احترامي



              بك أكبر يا وطني

              تعليق

              • ابراهيم مرسي
                أديب وكاتب
                • 07-08-2011
                • 263

                #8
                لي عودةٌ
                تليق بتتابعكم العطر




                ابراهيم مرسي
                تعالي
                نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
                ونقيده بقصيدة ..
                ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
                تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

                تعليق

                • ابراهيم مرسي
                  أديب وكاتب
                  • 07-08-2011
                  • 263

                  #9
                  و ها أنا قد عدلتها بما
                  يليق بذائقتكم




                  أخوكم في الله ابراهيم مرسي
                  تعالي
                  نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
                  ونقيده بقصيدة ..
                  ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
                  تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

                  تعليق

                  • ابراهيم مرسي
                    أديب وكاتب
                    • 07-08-2011
                    • 263

                    #10
                    حذروني من سنينٍ
                    أنني لن أُنبت شعراً بعدك و ستبور أراضي القصائد بدونك
                    فكيف أزهرتكِ الآن دفاتري ؟!
                    وكيف نبتت معانيكِ بين دفتيّ بلاغتي



                    و الله يديمك يا مطر
                    ابراهيم مرسي
                    تعالي
                    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
                    ونقيده بقصيدة ..
                    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
                    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

                    تعليق

                    يعمل...
                    X