1
صعدت درجات صفحاتي
عارية ً مني
لا ترتدي الا قصيدة بقطعتين
ثملةٌ جداً
تُجفف ريق التعب بشرشف الغُنج
و تُتمتم " أقسمُ ألا حبيباً غيرك "
وألقت بنفسها من السطر الأخير
2
حملتُها بيني
وانصرفت نحو بيت القصيد
لأُيممها بكلامي
و لأواري سوأة الفجأة
ثنيتُها بورقةٍ بيضاء ووضعتها بجيبي
و خرجتُ عن النص
3
سيدتي
هذا المساء ..!
لم أتوقع أن أُكمل بدونك ...
كنتُ قد أعددتُ نفسي لليلةٍ مُختلفةٍ تماماً
كُنتُ سأوارب الدفتر
و أملئ كؤوس الحروف بتفاصيلك
لنثمل معاً منكِ
كُنتُ قد مشَّطتُ شط الفرح
ووضعتُ سرير سهرٍ
كافٍ لشخصينٍ " في واحد "
4
هذا المساء
كُنتُ قد شجَّرتُ صدري بكِ
و فتحت قفصي الصدريّ على مصراعيه
لتخرج مفاتنُكِ تتنقه في بهوي
بلا خجل ....
5
استملتُ عناقيد رقتكِ
وقطَّفت منها
مثنى
وثلاث
وعشار
وملئت طبق الساعة من جيدِكِ
6
حففتَ إحساساتي بشوقك
وجلست أنتظر آخر اللَّبِناتِ
وكتبت علي جبين الكراسة
" تحت الإنشاء "
ابراهيم مرسي
8\8\2011
تعليق