إسرارات مسالمة ..في موسم البوح القاتل
(1)
أفريقيا..
يا وطنًا.. تسحرَه أدغالُه المخيفهْ
يا ضابطًا.. يهدي شغاف قلبه لحربه السخيفهْ.
يا بسمةً.. يصنعها بكاؤنا.. تحضنها الفجائع الطريفهْ.
يا جنةً قديمةً.. على امتداد سورها يزدحم اللصوصْ.
و أهلها في غفلة عن كنزها لم يذكروا من كتب التاريخ.. إلاّ قصة البسوسْ.
أفريقيا..
يا حلمَنا الوردي بالسلام.. في قداسة الحروف في طهارة النصوصْ.
(2)
أفريقيا..
كانت لنا..
حديقة المكارم السمراءْ.
ملحمة الأفئذة البيضاءْ.
قصيدةً طويلة عصماءْ.
أفريقيا.. يا نجمةً صغيرة سوداءْ،
تغار من جمالها سيدة الشموسْ.
و حينما يؤذي الظلام قبسة من نورها..
يعانق الإنسان ساحة الرّدى.. يقدّم الدروسْ.
(3)
أفريقيا..
إذا أطلت فجأة زنبقةٌ بأرضها..
يستنفر الشيطان سرا، كل رمز من رموز شرّها..
ليقسم الجميع جهرة على تفجير عرش طهرها..
لأنها.. حسب البيان دائما..
خطيرة بحسنها و عطرها..
ناشزة تقضي على انسجام حقل شوكها..
كافرة بشرعة السجود للفلوسْ.
مؤمنة بعزها.. و رجلَه على المدى تبوسْ.
(4)
أفريقيا..
براءةٌ،شقية حزينهْ.
تذكر دوما موسم الفرار للحدود و الملاجئ الأمينهْ.
تعلَّمت من جوعها و عريها..
حاجةَ عصرها إلى الصفاء.. و العواطف الثمينهْ.
أفريقيا..
صبية، تائهة، مهينهْ.
قد زوّجوها خوفها فأصبحت على المدى رهينهْ..
تقذفها كلعبة، مجالس أو قمم، تحكمها الغرائز الدفينهْ.
تسوقها نحو القبور دائما.. و وحدها تسوسْ.
قد طلّقت سلامها، و ألبست شيطانها قلادة العروسْ.
(5)
أفريقيا..
قرقعة الطّبول حينما يقترب الغروبْ.
مجنون عصر، نائب عن غيره..
في طعن قلبه بخنجر الحروبْ.
فاتنة ساذجة، في سبيل موتها.. تنتحر الشعوبْ.
أفريقيا.. غنية بكل شيء تحتها..
مسكينة تحضن دوما فقرها..
لأجله تسترخص الأموال و النفوسْ.
و عند باب كهفه..
توحّد الصلاة.. و القربان و الطقوسْ.
أفريقيا..
ترنو إلى التحليق عاليا.. و نسرها يعلّم الفراخ دائما.. ثقافة الجلوسْ.
(6)
معذرة.. أفريقيا..
يا وردة استعبدت أوراقها.. سيوفنا الغبيّهْ.
يا أيّها التّي..
برغم حزنها و ندرة البسمة في شفاهها
يسحرني أريج عطر روحها الزكيّهْ
معذرة.. يا امراة.. أرفضها أرملةً.. حتى و إن قبلت لي..
مقتنعا أو مكرهًا...مستقبل الضحيَّهْ
معذرة إذا أنا أفشيت كل سر بيننا..
وكل نبض ضمَّنا..
وكل فكرة جميلة منفية بعالم الرؤوسْ.
معذرة..أفريقيا..
يا حلمنا الورديَّ بالسلام..في قداسة الحروف في طهارة النصوص.
(7)
رائعة مدينتي..
يشكو جميع الهاربين من جمالها.. غياب نسمة الحريَّهْ.
من دونها لن يولد الطفل"سلام ْ"..
ينتظر الشعب بزوغ فجره..منذ غزا نفوسنا الخوف من الظلام ْ
منذ بدتْ لوحة حفظ طفلنا مرميَّهْ.
أرجل بعض قومنا آياتها تدوسْ
قد صارتِ الرصاصة الحمراء كعبة يُطاف حولها..
..كالنار للمجوسْ
(8)
أفريقيا لا تحزني ...
خَبَّأْتُ كل محبتي..
أدركت أقوى الأسلحهْ
معذرة.. إذا أنا قاطعت كل همسة، وكل نظرة، وكل فكرة..
أضربت عن مودة لا تملك القرار في مدينتي..
حرَّمت كل الأنكحهْ.
(9)
معذرة..أفريقيا..
لا وقت للبسمة عندي.. أبدا..
ما بقيت مدينتي تعزف لحن موتها..
تنهش لحم طفلها..
تحلم أن تحطم الأرقام في غزارة الدماء والدموعْ.
من غيرنا..بجبه يمسح عن إفريقيا البكاء أحزانها
من غيرنا..بجده تزهو الحمى وتزهر الربوعْ.
معذرة..أفريقيا..
ياهاجس المسكون بالدعاء..
في قداسة الصلاة..في طهارة الخشوع ْ
(10)
أفريقيا..
يا وطنًا.. تسحرَه أدغالُه المخيفهْ.
يا ضابطًا.. يهدي شغاف قلبه لحربه السخيفهْ.
يا بسمةً.. يصنعها بكاؤنا.. تحضنها الفجائع الطريفهْ.
يا جنةً قديمةً.. على امتداد سورها يزدحم اللصوصْ.
و أهلها في غفلة عن كنزها لم يذكروا من كتب التاريخ.. إلاّ قصة البسوسْ.
أفريقيا..
يا حلمَنا الوردي بالسلام.. في قداسة الحروف في طهارة النصوصْ.
(1)
أفريقيا..
يا وطنًا.. تسحرَه أدغالُه المخيفهْ
يا ضابطًا.. يهدي شغاف قلبه لحربه السخيفهْ.
يا بسمةً.. يصنعها بكاؤنا.. تحضنها الفجائع الطريفهْ.
يا جنةً قديمةً.. على امتداد سورها يزدحم اللصوصْ.
و أهلها في غفلة عن كنزها لم يذكروا من كتب التاريخ.. إلاّ قصة البسوسْ.
أفريقيا..
يا حلمَنا الوردي بالسلام.. في قداسة الحروف في طهارة النصوصْ.
(2)
أفريقيا..
كانت لنا..
حديقة المكارم السمراءْ.
ملحمة الأفئذة البيضاءْ.
قصيدةً طويلة عصماءْ.
أفريقيا.. يا نجمةً صغيرة سوداءْ،
تغار من جمالها سيدة الشموسْ.
و حينما يؤذي الظلام قبسة من نورها..
يعانق الإنسان ساحة الرّدى.. يقدّم الدروسْ.
(3)
أفريقيا..
إذا أطلت فجأة زنبقةٌ بأرضها..
يستنفر الشيطان سرا، كل رمز من رموز شرّها..
ليقسم الجميع جهرة على تفجير عرش طهرها..
لأنها.. حسب البيان دائما..
خطيرة بحسنها و عطرها..
ناشزة تقضي على انسجام حقل شوكها..
كافرة بشرعة السجود للفلوسْ.
مؤمنة بعزها.. و رجلَه على المدى تبوسْ.
(4)
أفريقيا..
براءةٌ،شقية حزينهْ.
تذكر دوما موسم الفرار للحدود و الملاجئ الأمينهْ.
تعلَّمت من جوعها و عريها..
حاجةَ عصرها إلى الصفاء.. و العواطف الثمينهْ.
أفريقيا..
صبية، تائهة، مهينهْ.
قد زوّجوها خوفها فأصبحت على المدى رهينهْ..
تقذفها كلعبة، مجالس أو قمم، تحكمها الغرائز الدفينهْ.
تسوقها نحو القبور دائما.. و وحدها تسوسْ.
قد طلّقت سلامها، و ألبست شيطانها قلادة العروسْ.
(5)
أفريقيا..
قرقعة الطّبول حينما يقترب الغروبْ.
مجنون عصر، نائب عن غيره..
في طعن قلبه بخنجر الحروبْ.
فاتنة ساذجة، في سبيل موتها.. تنتحر الشعوبْ.
أفريقيا.. غنية بكل شيء تحتها..
مسكينة تحضن دوما فقرها..
لأجله تسترخص الأموال و النفوسْ.
و عند باب كهفه..
توحّد الصلاة.. و القربان و الطقوسْ.
أفريقيا..
ترنو إلى التحليق عاليا.. و نسرها يعلّم الفراخ دائما.. ثقافة الجلوسْ.
(6)
معذرة.. أفريقيا..
يا وردة استعبدت أوراقها.. سيوفنا الغبيّهْ.
يا أيّها التّي..
برغم حزنها و ندرة البسمة في شفاهها
يسحرني أريج عطر روحها الزكيّهْ
معذرة.. يا امراة.. أرفضها أرملةً.. حتى و إن قبلت لي..
مقتنعا أو مكرهًا...مستقبل الضحيَّهْ
معذرة إذا أنا أفشيت كل سر بيننا..
وكل نبض ضمَّنا..
وكل فكرة جميلة منفية بعالم الرؤوسْ.
معذرة..أفريقيا..
يا حلمنا الورديَّ بالسلام..في قداسة الحروف في طهارة النصوص.
(7)
رائعة مدينتي..
يشكو جميع الهاربين من جمالها.. غياب نسمة الحريَّهْ.
من دونها لن يولد الطفل"سلام ْ"..
ينتظر الشعب بزوغ فجره..منذ غزا نفوسنا الخوف من الظلام ْ
منذ بدتْ لوحة حفظ طفلنا مرميَّهْ.
أرجل بعض قومنا آياتها تدوسْ
قد صارتِ الرصاصة الحمراء كعبة يُطاف حولها..
..كالنار للمجوسْ
(8)
أفريقيا لا تحزني ...
خَبَّأْتُ كل محبتي..
أدركت أقوى الأسلحهْ
معذرة.. إذا أنا قاطعت كل همسة، وكل نظرة، وكل فكرة..
أضربت عن مودة لا تملك القرار في مدينتي..
حرَّمت كل الأنكحهْ.
(9)
معذرة..أفريقيا..
لا وقت للبسمة عندي.. أبدا..
ما بقيت مدينتي تعزف لحن موتها..
تنهش لحم طفلها..
تحلم أن تحطم الأرقام في غزارة الدماء والدموعْ.
من غيرنا..بجبه يمسح عن إفريقيا البكاء أحزانها
من غيرنا..بجده تزهو الحمى وتزهر الربوعْ.
معذرة..أفريقيا..
ياهاجس المسكون بالدعاء..
في قداسة الصلاة..في طهارة الخشوع ْ
(10)
أفريقيا..
يا وطنًا.. تسحرَه أدغالُه المخيفهْ.
يا ضابطًا.. يهدي شغاف قلبه لحربه السخيفهْ.
يا بسمةً.. يصنعها بكاؤنا.. تحضنها الفجائع الطريفهْ.
يا جنةً قديمةً.. على امتداد سورها يزدحم اللصوصْ.
و أهلها في غفلة عن كنزها لم يذكروا من كتب التاريخ.. إلاّ قصة البسوسْ.
أفريقيا..
يا حلمَنا الوردي بالسلام.. في قداسة الحروف في طهارة النصوصْ.
تعليق