سحابة صيف
يمضي النهار بطيئا .
سحابة عابرة مرَّت فوق دار رعاية المسنين . وتوقفت .
كان جالسا في حديقة الدار وحيدا يعزف على مزماره والشمس في كبد السماء .
همس للنزيل القادم نحوه ساخرا :
ــ ما لي أراك حزينا ؟ تعال اجلس معي نستظل تحت هذه الغيمة ، علّها تسعفنا بالغيث .
أجابه بسخرية أشَدّ :
ــ الغيم الماطر يا صديقي ، يبرق ، يرعد ، ثم يمطر . غيمتك هذه لا تسمع لا ترى ولا تتكلم .
اعزف على مزمارك ومَتِّعني .
يمضي النهار بطيئا .
سحابة عابرة مرَّت فوق دار رعاية المسنين . وتوقفت .
كان جالسا في حديقة الدار وحيدا يعزف على مزماره والشمس في كبد السماء .
همس للنزيل القادم نحوه ساخرا :
ــ ما لي أراك حزينا ؟ تعال اجلس معي نستظل تحت هذه الغيمة ، علّها تسعفنا بالغيث .
أجابه بسخرية أشَدّ :
ــ الغيم الماطر يا صديقي ، يبرق ، يرعد ، ثم يمطر . غيمتك هذه لا تسمع لا ترى ولا تتكلم .
اعزف على مزمارك ومَتِّعني .
تعليق