هل الفقر يجمع والغنى يفرق؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    هل الفقر يجمع والغنى يفرق؟

    السلام عليكم
    تمر بنا أوقاتا نتمنى لو سجلنا خلاصتها لتفيدنا ونفيد بها...
    كانت لنا جولة رائعة حيث دخلت الغرفة صدفة ..وسوف أسجل ملخصا مع إضافات مهمة, ستكون برعما لأبحاث غنية لاحقا لكل باحث ولن نفي الموضوع حقة في زمن قليل طبعا:
    ************
    الحوار الاول:
    هل الفقر يجمع والغنى يفرق؟
    سؤال كان هاما في زمن لم نعد نستطع التعرف على هوية من نعرف بصدق وشفافية...
    هل يعني هذا ان النفوس مريضة؟
    هل يعني انه امر مسلم به؟
    ام هناك عوامل واضحة سنجدها لو بحثنا قليلا في صميم الموضوع؟
    تمهيد:
    « تَعْرِيفُ الْغِنَى وَالْفَقْرِ »
    عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ أَتَرَى كَثْرَةَ المَالِ هُوَ الْغِنَى ؟ » قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : « أَفَتَرَى قِلَّةَ المَالِ هُوَ الْفَقْرُ ؟ » قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : « إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبِ ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ ، وَمَنْ كَانَ الْغِنَى في قَلْبِهِ فَلا يَضُرُّهُ مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ في قَلْبِهِ فَلا يُغْنِيهِ مَا أَكْثَرَ مِنَ الدُّنْيَا وَإِنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُّهَا » .
    أخرجه ابن حبان في صحيحه
    يمكننا الاطلاع على كتاب إحياء علوم الدين باب الفقر والزهد ونقطف منه برعما:
    تعريف الفقر:
    الفقر عبارة عن فقد ما هو محتاج إليه، أما فقد ما لا حاجة إليه فلا يسمى فقراً.
    ومن هو الزاهد؟
    لو أتاه المال لكرهه وتأذى به وهرب من أخذه مبغضاً له ومحترزاً من شره
    للاطلاع والتحميل:
    http://www.ghazali.org/ihya/arabic/draft/Vol4-book4.doc
    ***********
    الحوار:
    نسأل من جديد:

    عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول :
    (( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف ))
    الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح
    - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح
    - الصفحة أو الرقم: 2638
    مامدى صحة هذه المقولة؟
    هل العامل الاول لاجتماع البشر..لكن ماهي العوامل التي تؤدي لذلك؟
    هل هي امور خفية لانعرفها؟
    هل هي عذوبة الروح ونظافتها؟
    هل هي أعلى من هذا ووضع الله محبة هذاالإنسان في قلوب البشر امتحانا وميزة؟
    العامل الثاني:
    المصلحة وهو أمر يجمع البشر حول امور لايمكن ان تتخيل ان يجتمعوا حولها!!فهل شاعت وجمعت منحيث اثارة العجب العجاب حول اجتماع متناقضات؟
    وقد يكون اجتماعا من اجل علم وليس بالضرورة اجتماعا باردا غير إيجابي.
    العامل الثالث:
    المادية والكسب:
    وهو امر تابع للعامل السابق لبكنه مادي صرف, يحقق المجتمع مكاسبه من خلال هذا اللقاؤ ولولاه لما فكر ولا اقترب.
    العامل الرابع
    روح النقد والتلمظ بنشر عبوب الآخرين لهواية ومسار سلوكي يظهرمدى الفراغ الفكري والنفسي الذي يعانية صاحبه.
    **********
    يتحول المحور للأطفال:
    هل عامل التربية هو اول من سبب هذا الانحراف السلوكي؟
    وهل نحن مقصرون في التربية دون ان ندري في سلوكنا وانضباطنا؟
    وهل نقتدي فعلا برسولنا الكريم؟
    الجواب واضح تماما هنا...
    ***********
    ماذا نعني بان الغنى غنى النفس؟
    نعني به ان المادة ليست مقياسا للغنى ولكنها معايير مصلحية ومادية صرفة انحرف من خلالها السلوك الإنساني المرضي نحوه.
    ************
    هل تختلف مقومات اجتماع الأغنياء عن الفقراء؟
    من هنامكمن الداء والدواء...
    الجواب نعم بالطبع..فاجتماع الغني تختلف مقاييسه هنا عن الفقير ونؤكد ماديا طبعا...وتلعب العوامل السابقة دورا قويا في ذلك.
    *********
    هل الشعور بعدم الحاجة لغيرنا سبب بالفرقة؟
    هذا عامل هام وخطير يزيد عمق الفجوة الاجتماعيىة وهي من اهم العناصر التي تسبب الانتحار في بلاد الغرب..خاصة غن كانت المقاييس مادية خالية من العامل الروحاني المهدئ للجنان.
    سئلت رابعة العدوية عن الدنيا فقالت ألهو بها ....قالوا كيف ...قالت آكل من خيرها وأعمل بعمل الآخرة...
    هنا المفتاح الذي يجب ان نبحث عنه بقوة والذي فقدته معظم البشر..ومن لايملك سلاما داخليا لن يصل لراحة النفس والروح..
    فكيف سيصبح الفقر والغنى مجالا للاجتماع؟وتتعادل المعادلة والميزان؟
    نعم
    فكيف سيصبح الفقر والغنى مجالا للاجتماع؟وتتعادل المعادلة والميزان؟
    ماذا ينفع لو ربح الانسان العالم كله وخسر نفسه
    لو كان لابن آدم واديان يجريان من ذهب لآبتغى إليهما ثالثا وقد أفلح من أناب
    *************
    رضي الله عنا وأرضانا
    شارك في الحوار كل من:
    نضال ابو صبيح
    اميرة عبد الله
    ميرا هارون
    عادل الدرة
    دنيانبيل
    وإلى لقاء جديد
    8-8-2011
    التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 09-08-2011, 08:10.
يعمل...
X