وجع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    وجع

    كان ودودا حانيا،
    ومرشدا.
    في لحظة أثناء سيرنا توقفنا،
    صوب مساحة رائعة.
    قال لي ادلف هنا،
    واستكمل المسير.
    قلت يا أبي أريد أن أمضي معك.
    ربت على كتفي ولم يجب.
    ولأنني كنت صغيرا وغبيا وقتها؛
    انتابني فقط،
    بعض الشرود.
    وما تشبثت بجلبابه،
    مجهشا بالبكاء.
    التعديل الأخير تم بواسطة شريف عابدين; الساعة 11-08-2011, 16:19.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • عبد المجيد التباع
    أديب وكاتب
    • 23-03-2011
    • 839

    #2
    لو تعرف أخي شريف كم أثرت في نفسي هذه القصيصة لأنني أقاسمك إياها واقعا لا تخييلا...
    رحمهم الله جميعا
    دمت والإبداع أستاذ شريف عابدين
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد المجيد التباع; الساعة 11-08-2011, 12:33.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      ما أصعب أن يفتقد الطفل أحد والديه
      والأصعب فقده فجأة دون أن يتسنى له الوداع
      ومرات كثيرة يحس أنّه السبب ويندم لو أنّه لم يتمسّك
      به أكثر ولكن لا يهم سبب الفقد حينها,
      لأنّ الصغير غالبا ليس السبب.
      نص جميل محزن ومفتوح للتأويل كذلك.
      يسلموا الأيادي, مودتي وتتقديري.
      تحياتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • أحمد المدهون
        عضو الملتقى
        • 23-03-2011
        • 14

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
        كان ودودا حانيا،
        ومرشدا.
        في لحظة أثناء سيرنا توقفنا،
        صوب مساحة رائعة.
        قال لي ادلف هنا،
        واستكمل المسير.
        قلت يا أبي أريد أن أمضي معك.
        ربت على كتفي ولم يجب.
        ولأنني كنت صغيرا وغبيا وقتها؛
        انتابني فقط،
        بعض الشرود.
        وما تشبثت بجلبابه،
        مجهشا بالبكاء.
        أخي الأستاذ الأديب شريف عابدين،

        يا له من وجع، يلازم صاحبه كلّما مرّ طيفه الودود الحاني.
        وياله من تصوير بديع لمشهد العبور بين عالمين.

        دمت مبدعاً إنساناً.
        تقبل فائق تقديري ومودتي.

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #5
          ذاك الوجع الذي يتربص باليتم
          يعيشه طوال عمره
          يستره تارة ويثور في أشد المواقف
          عشت حروفك بكل مشاعر الفراق
          تقبل احترامي
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917

            #6
            وكلماتك

            جاءت حنونة كما النسيم

            المسامر للنجوم

            ذات آب في شرفاتنا الحنونة
            هي الحياة لابد تأخذهم وذات يوم تأخذنا
            رحم الله والدك وغمد روحه جنان النعيم

            أثرت شجننا أيها الرائع .
            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • سما الروسان
              أديب وكاتب
              • 11-10-2008
              • 761

              #7
              نعم هو وجع والم الفراق القصري

              رحمهم الله وجعل مأواهم الجنة

              دمت بخير دكتور شريف

              مودة لاتنتهي

              تقديري

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                كلمات رقيقة و صافية كالطهر
                و تجربة لابد من خوضها ليتمكن الصغير من مواصلة سير الكبير..
                و كان الاب حكيما
                مودتي

                تعليق

                يعمل...
                X