كان ودودا حانيا،
ومرشدا.
في لحظة أثناء سيرنا توقفنا،
صوب مساحة رائعة.
قال لي ادلف هنا،
واستكمل المسير.
قلت يا أبي أريد أن أمضي معك.
ربت على كتفي ولم يجب.
ولأنني كنت صغيرا وغبيا وقتها؛
انتابني فقط،
بعض الشرود.
وما تشبثت بجلبابه،
مجهشا بالبكاء.
ومرشدا.
في لحظة أثناء سيرنا توقفنا،
صوب مساحة رائعة.
قال لي ادلف هنا،
واستكمل المسير.
قلت يا أبي أريد أن أمضي معك.
ربت على كتفي ولم يجب.
ولأنني كنت صغيرا وغبيا وقتها؛
انتابني فقط،
بعض الشرود.
وما تشبثت بجلبابه،
مجهشا بالبكاء.
تعليق