الرصاصة الأخيرةَ!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طه خضر
    عضو الملتقى
    • 30-10-2007
    • 176

    الرصاصة الأخيرةَ!

    دوّى انفجار هائل وكأنـّه داعي القيامة، خـُلعت القرية من أساساتها ، ودكـّت بالأرض دكـّا ، أو هكذا خـُيّل له .. تناثرَ الرجال في كل ِ مكان .. وشحنوا بنادقهم بما تبقـّى من نزر يسير من الذخيرة .. أصابته قشعريرة لم يعرف لها تفسيرا وهو يستمع إلى أحدهم يعاهد على الموت ويتبعه الآخرون بلا وجل ٍِ ولا تردد ، انتهوا جميعا ولم يبق إلا هو .. أصابته القشعريرة نفسها؛ فلم يجد نفسه إلا و تنقض على التلفاز؛ فتطفئه ثم تتكور تحت الأغطية وقد أخذ منها النعاس كل مأخذ!!

    طـه خضـر ..!!
    [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]
  • طه خضر
    عضو الملتقى
    • 30-10-2007
    • 176

    #2
    [align=left]La dernière cartouche

    Taha khidhr

    Traduction : jamel jlassi / Tunisie



    L’explosion était terrible, comme si c’était l’appel au jugement dernier,
    Le village est entièrement disloqué, et la terre tremblait, ou ainsi il a imaginé …
    Les hommes se sont éparpillés dans tous les coins. et ils ont chargé leurs fusils par le peu de cartouches restantes. Tout son corps tremblait sans aucune explication lorsqu’il avait entendu l’un d’eux jurer de lutter jusqu’à la mort et les autres le suivent sans crainte ni peur… ils ont tous péri il ne reste que lui seul. le tremblement de son corps lui revient, il n’a pas pu se retenir de se plonger sur la télévision pour l’éteindre et il se recroqueville sous les couvertures et le sommeil le prenait dans ses bras… [/align]
    [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

    تعليق

    • آمنة أبو حسين
      أديب وكاتب
      • 18-02-2008
      • 761

      #3
      [align=center]الفاضل طه

      قصة قصيرة حملت في رحمها معاني كثيرة
      رصاصة أخيرة
      وأظنها
      مرت أيضا من هنا
      "عشنا لحظات القصة"
      روعة في التكثيف والوصف
      دمت مبدعا...[/align]
      شُكراً .. لرب السماء

      تعليق

      • نذير طيار
        أديب وكاتب
        • 30-06-2007
        • 713

        #4
        أخي الأستاذ طه:
        قصة هادفة معبرة وجميلة، أهنئك عليها.
        لكن لي ملاحظات على الترجمة الفرنسية لا سيما بخصوص أزمان تصريف الأفعال وأحسنه في الأسلوب القصصي.
        سأعود لاحقا.

        تعليق

        • طه خضر
          عضو الملتقى
          • 30-10-2007
          • 176

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آمنة أبو حسين مشاهدة المشاركة
          [align=center]الفاضل طه

          قصة قصيرة حملت في رحمها معان كثيرة
          رصاصة أخيرة
          وأظنها
          مرت أيضا من هنا
          "عشنا لحظات القصة"
          روعة في التكثيف والوصف
          دمت مبدعا...[/align]
          الفاضلة آمنة أبو حسين..


          هو التشظـّي بين الحال الذي كان يوما وأصبح على عكس ما كان عليه، وبالمجمل لا لوم ولا عتب، لأن كثير مما كان من المُسلـّمات بات من مستهجنا، بل وأحيانا مدعاة للجنون!

          احترامي وتقديري ..
          [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

          تعليق

          • طه خضر
            عضو الملتقى
            • 30-10-2007
            • 176

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نذير طيار مشاهدة المشاركة
            أخي الأستاذ طه:
            قصة هادفة معبرة وجميلة، أهنئك عليها.
            لكن لي ملاحظات على الترجمة الفرنسية لا سيما بخصوص أزمان تصريف الأفعال وأحسنه في الأسلوب القصصي.
            سأعود لاحقا.
            الأستاذ الفاضل نذير طيار ..

            انتظر ملاحظاتك وتهمني جدا ليكتمل عقد الترجمة!
            [SIZE="4"]العزم في الرووح حق ليس ينكره ... عزم السواعد شاء الناس أم نكروا[/SIZE]

            تعليق

            • نذير طيار
              أديب وكاتب
              • 30-06-2007
              • 713

              #7
              للتعبير عن الماضي في الفرنسية، هناك ثلاث صيغ:
              1- الماضي المركب (passé composé) مثال:
              il a plu ce matin
              نزل المطر هذا الصباح
              ويستعمل لأفعال الماضي القريب.
              2- الماضي البسيط (passé simple) مثال:
              la pluie tomba brutalement
              نزل المطر فجأة.
              ويستعمل في الأفعال الفجائية.
              3- الماضي غير التام (L'imparfait) :
              la pluie tombait quand je suis entré à la maison
              كان المطر ينزل لحظة دخولي إلى المنزل.
              ويستعمل للتعبير عن فعل ماض غير محدد البداية والنهاية.

              و ما لاحظته على ترجمة الأخ الفاضل جمال جلاصي، هو الجمع أحيانا بين الحاضر والماضي بلا مبرر، وغياب تام للماضي البسيط، مع أن كثيرا من أحداث القصة فجائية خاطفة.
              لهذا أقترح تصحيحا أوليا لتصريف الأزمان كالآتي:
              L’explosion était terrible, comme si c’était l’appel au jugement dernier,
              Le village (etait) entièrement disloqué, et la terre tremblait, ou ainsi il imaginait …
              Les hommes se sont éparpillés dans tous les coins. et ils ont chargé leurs fusils par le peu de cartouches restantes. Tout son corps tremblait sans aucune explication lorsqu’il avait entendu l’un d’eux jurer de lutter jusqu’à la mort et les autres le (suivirent) sans crainte ni peur… ils ont tous péri il ne (resta) que lui seul. le tremblement de son corps lui (revint), il ne (put) se retenir de (plonger) sur la télévision pour l’éteindre et se (recroqueviller) sous les couvertures et le sommeil le (prit) dans ses bras

              تعليق

              • نذير طيار
                أديب وكاتب
                • 30-06-2007
                • 713

                #8
                أحب أن أخصص المرحلة الثانية للحديث عن الروابط المختلفة بين جمل القصة.
                (فلم يجد نفسه إلا و تنقض على التلفاز؛ فتطفئه ثم تتكور تحت الأغطية (وقد) أخذ منها النعاس كل مأخذ!!)
                من الجدير بالملاحظة أننا لا نعثر على ترجمة دقيقة لأداء (وقد) في النص الفرنسي، على الرغم من أهميتها.
                وواضح أن (وقد) هنا تختلف عن (قد) التي تفيد معنى التحقيق.
                ويأتي الماضي المسبوق بـ(وقد) بمعنى الماضي الماضي، وهنا تترجم بـalors que ويكون الفعل اللاحق في زمن le plus que parfait
                مثال:
                ثم قمت إلى الوَطَب، وقد ضربه برد الشجر (الجاحظ)
                Puis j'allai à l'outre, alors que la fraicheur des arbres l'avait atteinte
                فالرابط (وقد) في جملة
                (فلم يجد نفسه إلا و تنقض على التلفاز؛ فتطفئه ثم تتكور تحت الأغطية (وقد) أخذ منها النعاس كل مأخذ!!)
                يدخِل جملة حالية تسجل الوضعية الشعورية للنفس قبل حدوث الجملة الرئيسية.
                أقترح ترجمة الجملة الأخيرة كالتالي:
                il ne (put) se retenir de (plonger) sur la télévision pour l’éteindre et se (recroqueviller) sous les couvertures alors que le sommeil l'avait pris dans ses bras
                أو
                il ne (put) se retenir de (plonger) sur la télévision pour l’éteindre et se (recroqueviller) sous les couvertures alors que le sommeil s'était emparé de lui.
                التعديل الأخير تم بواسطة نذير طيار; الساعة 29-03-2008, 18:49.

                تعليق

                يعمل...
                X