تدريس الأمازيغية في كلية ليسيوس للترجمة، بلجيكا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    تدريس الأمازيغية في كلية ليسيوس للترجمة، بلجيكا

    تدريس الأمازيغية في كلية ليسيوس للترجمة،
    جامعة لوفان الكاثوليكية، بلجيكا

    [align=justify]تبدأ كلية ليسيوس للترجمة، جامعة لوفان الكاثوليكية، بتدريس الريفية (تاريفيت)، وهي اللغة الأمازيغية المستعملة في شمال المغرب والتي يتحدث بها أكثرية المغاربة المهاجرين إلى بلجيكا وهولندة، وذلك ابتداء من العام الجامعي المقبل (أي ابتداء من تاريخ 27 أيلويل/سبتمبر 2011).

    أدناه مقالة صحفية ظهرت بتاريخ 13 تموز/يوليو 2011 في (جريدة أنتورب) للإعلان عن الدروس التي سيعطيها طالبنا السابق والمترجم الزميل الأستاذ عبدالسلام العجوري الذي يبدو معي في الصورة أدناه. [/align]



    Lessius start met opleiding Riffijns



    الزميل عبدالسلام العجوري وعبد ربه
    [align=left]
    12:11 Van alle Marokkanen die in Antwerpen wonen, spreekt bijna 90 procent Riffijns. Toch is er, vooral bij politie en justitie, een groot tekort aan die kennis. Daarom start Lessius in september met avondlessen.


    Lessius Antwerpen start eind september met een driejarige avondopleiding Riffijns. Dat is een variant van het Tamazight of het Berbers, een beetje zoals het Antwerps een variant is van het Algemeen Nederlands."Het Riffijns wordt gesproken door vier miljoen Riffijnen op een oppervlakte die groter is dan België", legt docent Abdes El-Ajjouri uit. "Bijna 90 procent van de Marokkanen die in België wonen, komt bovendien uit het Rifgebergte."

    Het spectrum aan mogelijke jobs is erg breed: het bank- en verzekeringswezen, de sociale sector, bedrijven, Binnenlandse en Buitenlandse Zaken... Maar vooral bij politie en justitie is er een zwaar tekort aan vertalers en tolken Riffijns.

    Dertig studenten
    De avondcursus Riffijns (of Tarifit) staat open voor iedereen boven de 18 jaar met een diploma secundair onderwijs. Maar de school wil ook graag Marokkanen aantrekken. Zij hebben een groot potentieel dat er nu niet genoeg uit komt. Ze spreken wel Riffijns maar kunnen het niet schrijven.

    Er kunnen zich voor de cursus, die toch vrij exclusief is in ons land, maximaal dertig studenten inschrijven. Afhankelijk van wat voor groep het wordt, is het programma nog aanpasbaar."Als de meerderheid van de studenten bijvoorbeeld uit de sociale sector komt, kunnen we meer lessen in die richting geven."

    SYLVIA MARIËN[/align]

    [align=justify]
    المصدر: جريدة أنتورب: http://www.gva.be/antwerpen/antwerpe...-riffijns.aspx[/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    [align=justify]جزء من مقابلة أجراها تلفزيون أنتورب معي بخصوص تدريس الأمازيغية في جامعتنا:



    [/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • فجر عبد الله
      ناقدة وإعلامية
      • 02-11-2008
      • 661

      #3
      شكرا أستاذي الفاضل عبد الرحمن على طرح الخبر

      تبادر لذهني سؤال .. لماذا الريفية بالضبط ..؟ مع أنه يمكن تدريس اللهجة المغربية مثلا وهي أسهل من الريفية

      ربما يقال : أغلب من هناك من شمال المغرب .. أي نعم .. لكن أيضا الأغلب يعرف اللهجة المغربية
      شغلت الرابط - رغم أنه انقطع ولم أكمل المشاهدة - لكن ما فهمته من الصور المرافقة للحديث الذي لم أفهم منه شيء - لم يكن فرنسية أو انجليزية - فهمت من الصور أنهم يحتاجون ذلك للتواصل مع المغاربة من شمال المغرب .. مثلا في المحاكم والمستشفيات

      لكن أليس تدريس اللهجة الريفية بالضبط وراءها شيء آخر غير التواصل مع المغاربة .. مع أن المغاربة هناك هم أيضا من وسط المغرب وجنوبه
      بعيدا عن نظرية المؤامرة .. سؤال حلق في أفق الخبر يبحث عن إجابة .. لماذا الريفية بالضبط ..؟
      سؤال بريء أستاذي تبادر للذهن أثناء قراءة الخبر
      بارك الله فيكم وتبقى الترجمة جسرا للتواصل مع البلدان الأخرى
      تقديري
      التعديل الأخير تم بواسطة فجر عبد الله; الساعة 11-08-2011, 21:16.

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        [align=justify]
        الأستاذ الفاضلة فجر عبدالله،

        إلى جانب العربية الفصيحة، تدرس في جامعتنا ثلاث لهجات عربية رئيسة: 1. اللهجة المغربية و2. اللهجة المصرية و3. اللهجة الشامية. كما تدرس أكثر من عشرين لغة على شكل دروس مسائية، منها التركية.

        أما لماذا الريفية، فلأن ثمة من يرغب في تعلمها. وكل شيء في الغرب مبني على العرض والطلب. حتى في العلم: حوالي نصف ما تقدمه الجامعات في الغرب مبني على العرض والطلب بأوسع معانيه الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

        أضيفي إلى ذلك أن وزارة التعليم فرضت على الجامعات أيضا أن تمارس دورا اجتماعيا يقربها من الناس ويقرب العلم إليهم لأن الغربيين ــ بعكس عرب اليوم ــ مجتمع علمي فضولي متحضر .. وثمة في الغرب جامعات حتى للمتقاعدين والمتقاعدات، وجامعات لمن هم فوق الخمسين من العمر فقط الخ .. وهي عامرة بالطلاب وأحاضر فيها مرتين أو أكثر في السنة .. يعني: طلب العلم من المهد إلى اللحد! لذلك تنظر الجامعات في الظروف الاجتماعية، ومنها ضرورة إيجاد مترجمين شفويين للغة الريفية للمستشفيات ودور العجزة أيضا والقضاء. من ثمة دروس اللغات المسائية.

        إذن ثمة سببان: السبب الاقتصادي (العرض والطلب) وهو يجلب مالا للجامعة لأن ميزانيات الجامعات في بلجيكا حرة تتصرف الجامعة بها بدون تدخل الوزارة؛ والسبب الاجتماعي. طبعا ثمة أسباب ثقافية علمية، لكن لا يوجد بينها أسباب سياسية على الإطلاق.

        وعلاقتي بالموضوع تقتصر على كوني رئيس قسم اللغات الشرقية في الكلية (فضلا عن أني سأكون أحد الطلاب المجتهدين على رأي "من تعلم لغة قوم أمن شرهم" ذلك أن حماتي أمازيغية!)

        وتحية طيبة عطرة.
        [/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        يعمل...
        X