يكتملُ الهواءُ على رأس دَبّوس
ثَقَبَ اللَّونَ
ضاع في زحمةِ قُدّاسِ الحروف
لا شيءَ يشبه الوخزَ
إلّا بريقُ الدَّمِ
حين تَئِنُّ الشَّوكةُ...خجلى
لي إخوةٌ
خلطوا الغيمَ في صحنِ بارود
فانتهكَ العظمُ
تراباً ساذجاً..يدَّعي الحكمة
أمّا رأسُ أبي
ما زال يُثقِلُني
كلَّما ولَجتُ المكانَ
في الثانية الأخيرة
...كان الثلجُ قاتماً
يرشحُ...ما يكفي لصلاةٍ
ثمَّةَ..
من يعيدُ آدمَ
إذا غشا الغثيانُ خيطَ الوقت
لتلدَ الأمُّ زوجَها
بعضاً من عُقوقِ القيظِ
ضجيجاً
يرفعُ قبراً...غرسهُ اللَّيلُ
في فمٍ
لَقِيَهُ النَّملُ
على مائدةٍ شاحبة
...خذوا مرضعةَ القوافي
خبِّئوا لُعَبَكم
في ضلوع طفلةٍ مُشاغِبة
ارسموا قمراً
لا تمحوهُ الرّيحُ
لا تشربوا
لُعابَ الشَّمسِ
من اغرورقت عيناه في أتونِ النُّونِ
فليركب
غصنا تمايلَ في فم الحمام
أو فليهتِفْ
لتكُفَّ أمي عن العويل
ثَقَبَ اللَّونَ
ضاع في زحمةِ قُدّاسِ الحروف
لا شيءَ يشبه الوخزَ
إلّا بريقُ الدَّمِ
حين تَئِنُّ الشَّوكةُ...خجلى
لي إخوةٌ
خلطوا الغيمَ في صحنِ بارود
فانتهكَ العظمُ
تراباً ساذجاً..يدَّعي الحكمة
أمّا رأسُ أبي
ما زال يُثقِلُني
كلَّما ولَجتُ المكانَ
في الثانية الأخيرة
...كان الثلجُ قاتماً
يرشحُ...ما يكفي لصلاةٍ
ثمَّةَ..
من يعيدُ آدمَ
إذا غشا الغثيانُ خيطَ الوقت
لتلدَ الأمُّ زوجَها
بعضاً من عُقوقِ القيظِ
ضجيجاً
يرفعُ قبراً...غرسهُ اللَّيلُ
في فمٍ
لَقِيَهُ النَّملُ
على مائدةٍ شاحبة
...خذوا مرضعةَ القوافي
خبِّئوا لُعَبَكم
في ضلوع طفلةٍ مُشاغِبة
ارسموا قمراً
لا تمحوهُ الرّيحُ
لا تشربوا
لُعابَ الشَّمسِ
من اغرورقت عيناه في أتونِ النُّونِ
فليركب
غصنا تمايلَ في فم الحمام
أو فليهتِفْ
لتكُفَّ أمي عن العويل
تعليق