لولا صياحي ما عدت تسمعُني
و لولا ذهابي لأتيتَ تصفعُني
لمَ من حقلِِ ماضيكَ الآن تقلعُني؟
و لمَ من كتابك الحين تنزعُني؟
أنسيت..!
قد كنت فسيلة عانيْتَ أشواطاً لتزرعُني؟
أنسيتَ..!
ما كنت تصنع لأجلِ تتبعُني؟
أحمق أنت لو فكَّرْتَ أنني امرأةٌ تستطيعَ تترُكُني
منالٌ أنا، إنْ عشْتَ عمراً على عمْرِكَ لن تستطيعَ تُدركُني
أحمق أنت لو فكَّرْتَ أنَّ مثلكَ أنت يملُكُني
أحسبْتَ يوماً يا أحمقَ الخُطَى أنَّ فراقكَ أنت يُربِكُني؟
أحمق أنت لأنّك ما فكرتَ لحظةً أيُّ النساءِ أنا!
أنا بحورُ شوق لا مرْسى لها
أنا عواصفٌ ما استطاعَ خبيرٌ تقديرَ أحوالَها
أنا عواطفي أثقالٌ دون العشرةِ رجالاً لا يستطيعون حملَها
أنا قصيدةٌ كلماتي غير مقبول تبديلها أو تحويلها
أحمق أنت حينما ظننْتَ أنَّك تستطيع نِسياني
فأنت أحبَبْتني وعشقْتني ولا زِلْت حتَّى التَّو تَهْواني
أحمق أنت وقتما فكرت انك لن ترتاد مجددا عنواني
فأنا مقرٌ ومستقرٌ مقيم فيه لا محالة عُشَّاقي وسُكَّاني
يا رجل...
أنا القلبُ والحبُ والسكن
أنا العشقُ والهَوى والفِتن
أنا الآهاتُ والصعقاتُ والمِحَن
يا رجل.. أنا هِبَةُ السَّماءِ ومِنَّةُ الزمن
هلْ عَرِفْتَ مَن أنا؟
أنا المرأةُ التي لِعقولِ الرِّجالِ أسرَت
أنا المرأةُ التي لِقلوبِ الرِّجالِ سحرَت
أنا المرأةُ التي لِلعالمِين أمرَت
أنا المرأةُ التي لها خزائنَ الأرضِ فُتحَت
أنا المرأةُ التي مِن حُسْنِها جميع النِّساءِ صُعِقَت
يا رَجل...
أنا الشُّعاعُ في حلْكِ الظَّلام
أنا الشِّفاءُ مِن السِّقامِ والأَوْجاعِ والآلام
أنا الأُمنياتُ والآَمالُ والأحلام
يا رجل.. أنا نادرةُ هذا الزمانُ وموْكِبُ الأيام
: حسناءٌ أنا...
حسناءٌ أنا ما مرَّ على الدَّهرِ في حُسْني مثيل
حسناءٌ أنا و كل جُزء مِن كُلِّي جميْل
حسناءٌ أنا وكل مَلْمَح منِّي أصيل
حسناءٌ أنا.. الكلُّّ في خِدْمتي عِرفاناً بالجميل
أحمق أنت...
أحمق أنت إن فكَّرت أنَّ قلبكَ عن عِشْقي يتوب
كلِماتي أنا إن سَمِعتها الجبالُ تذوب
أحمق أنت لو حسبت أن غيْري عنِّي ينوب
يا أحمقَ الزَّمانِ مُمَيَّزة أنا
فأنا حياةُ القلوب.
أحمق أنت مُؤخراً
لأنك ما انتظرْتَ تسمع سببَ النداء
ناديْتُك أُخبرك أنِّي قَد أصابَني مِنك المَلل
سيكونُ مَن يرحلُ أنا، مِن غيرِ تقديم العِلَل
وتواضعاً مِنِّي أنا، سأغفِرُ لِماضِيك الزَّلل
وَلِتفْقدْ في رُجوعِ الهَوى يا أحمق منِّي الأمل
* * * * * *
و لولا ذهابي لأتيتَ تصفعُني
لمَ من حقلِِ ماضيكَ الآن تقلعُني؟
و لمَ من كتابك الحين تنزعُني؟
أنسيت..!
قد كنت فسيلة عانيْتَ أشواطاً لتزرعُني؟
أنسيتَ..!
ما كنت تصنع لأجلِ تتبعُني؟
أحمق أنت لو فكَّرْتَ أنني امرأةٌ تستطيعَ تترُكُني
منالٌ أنا، إنْ عشْتَ عمراً على عمْرِكَ لن تستطيعَ تُدركُني
أحمق أنت لو فكَّرْتَ أنَّ مثلكَ أنت يملُكُني
أحسبْتَ يوماً يا أحمقَ الخُطَى أنَّ فراقكَ أنت يُربِكُني؟
أحمق أنت لأنّك ما فكرتَ لحظةً أيُّ النساءِ أنا!
أنا بحورُ شوق لا مرْسى لها
أنا عواصفٌ ما استطاعَ خبيرٌ تقديرَ أحوالَها
أنا عواطفي أثقالٌ دون العشرةِ رجالاً لا يستطيعون حملَها
أنا قصيدةٌ كلماتي غير مقبول تبديلها أو تحويلها
أحمق أنت حينما ظننْتَ أنَّك تستطيع نِسياني
فأنت أحبَبْتني وعشقْتني ولا زِلْت حتَّى التَّو تَهْواني
أحمق أنت وقتما فكرت انك لن ترتاد مجددا عنواني
فأنا مقرٌ ومستقرٌ مقيم فيه لا محالة عُشَّاقي وسُكَّاني
يا رجل...
أنا القلبُ والحبُ والسكن
أنا العشقُ والهَوى والفِتن
أنا الآهاتُ والصعقاتُ والمِحَن
يا رجل.. أنا هِبَةُ السَّماءِ ومِنَّةُ الزمن
هلْ عَرِفْتَ مَن أنا؟
أنا المرأةُ التي لِعقولِ الرِّجالِ أسرَت
أنا المرأةُ التي لِقلوبِ الرِّجالِ سحرَت
أنا المرأةُ التي لِلعالمِين أمرَت
أنا المرأةُ التي لها خزائنَ الأرضِ فُتحَت
أنا المرأةُ التي مِن حُسْنِها جميع النِّساءِ صُعِقَت
يا رَجل...
أنا الشُّعاعُ في حلْكِ الظَّلام
أنا الشِّفاءُ مِن السِّقامِ والأَوْجاعِ والآلام
أنا الأُمنياتُ والآَمالُ والأحلام
يا رجل.. أنا نادرةُ هذا الزمانُ وموْكِبُ الأيام
: حسناءٌ أنا...
حسناءٌ أنا ما مرَّ على الدَّهرِ في حُسْني مثيل
حسناءٌ أنا و كل جُزء مِن كُلِّي جميْل
حسناءٌ أنا وكل مَلْمَح منِّي أصيل
حسناءٌ أنا.. الكلُّّ في خِدْمتي عِرفاناً بالجميل
أحمق أنت...
أحمق أنت إن فكَّرت أنَّ قلبكَ عن عِشْقي يتوب
كلِماتي أنا إن سَمِعتها الجبالُ تذوب
أحمق أنت لو حسبت أن غيْري عنِّي ينوب
يا أحمقَ الزَّمانِ مُمَيَّزة أنا
فأنا حياةُ القلوب.
أحمق أنت مُؤخراً
لأنك ما انتظرْتَ تسمع سببَ النداء
ناديْتُك أُخبرك أنِّي قَد أصابَني مِنك المَلل
سيكونُ مَن يرحلُ أنا، مِن غيرِ تقديم العِلَل
وتواضعاً مِنِّي أنا، سأغفِرُ لِماضِيك الزَّلل
وَلِتفْقدْ في رُجوعِ الهَوى يا أحمق منِّي الأمل
* * * * * *
تعليق