ذات مساء قتلت ولدي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    ذات مساء قتلت ولدي

    لم أكن أعلم اني سأموت بسلاح اللحظة والذاكرة الكئيبة أمام تلك الأيام المريرة
    ذات مساء وبعد أن تصلب نصف عودهم أمرت الصغير بالنوم
    لم أكن أعلم المصيبه القادمة التي تتلهف لتسكن بجانب جراح أخواتها
    القيت بالحذاء على صغيري اريد له النوم ..نظر لي نظرة حسبتها وقحة
    ثار غضبي بكلمات ليثور من حولي
    فكانت نتيجة كلماتي أن حمل الاكبر أخاه بالقوة نحو سريرة
    لحظات صرخ إلحقي الوضع لا يحتمل
    قفزت برعب المصير ..شهقت أنفاسي ... قتلت ولدي ..قتللللتة
    عيونا جاحظة لعاب يسيل يملأ ذقنه ..جسد يترنح
    تناثر الحضور باحثين عن يد المساعدة
    ويأتيني عمة بعيون رعب الماضي ..يحمله بين ذراعيه
    تنطلق السيارة بإتجاة العيادة
    يتمدد الجسد على سرير الغياب يغلقون الباب عليه أخرج للشارع تنهار كل جزيئاتي تسقط ساجدا على رصيف الرعب
    إلهي لم أعد اقوى على الأحتمال
    وينام الطفل الكبير تحتويه غيبوبة دماري
    ويأتيني صوتا قادما... نحن بحاجه لفحص أشعة دماغه
    القي تحويشة العمر بين يدي عمة .. يتهاون معنا الحضور فلا أملك غير تلك الشويكلات الناقصة للعلاج
    لا شيء بالدماغ .. لا علاج له هنا .. إرحلوا به الى المستشفى
    فيحمله العم مرة ثانيه ويقف في طريقي لا مكان لك بين الرجال غدا تزورينه
    الملم جسدي المنهار نحو البيت القي برعبي على سجادتي أبكي رعبي .. قهري .. رجائي في رب العباد أصعد بروحي الى كف الله . أُبلل عتمة الليل
    اوقظ المرضى كل نصف ساعة ربما ...
    الليل طووووويل لا ينتهي . والصدر ضاق من شوك الصبار والهلع اقتلع كل جذوري سال دمي على سجادتي
    مع أذان الصباح يأتيني هاتف الأمل
    إستيقظ الأن ولا يدرك ما حصل معه
    أصرخ بكل رجاء الكون ..بالله عليك لا تكذب علي طفح كيلي وسال دمي
    ويأتينى صوت ولدي هاتي ملابس بلا فضايح بللت نفسي دون علم مني
    ارمي سماعة التلفون وأخر ساجدا ..أعود لإغرق بدموع الشكر
    ألملم اجزائي المبعثرة وأحمل ندى الصباح ما بين ظلمة الليل وشعاع الفجر ... من يأتينى بسيارة ليحمل قلبي الملتاع ..آآآآآه الحمد لله ..هناك سيارة قادمة من بعيد
    احمل أنفاسي داخل السيارة .. أهذي لوحدي ..نعم سمعت صوته لكن العين يقين
    أصعد أدراج سلالم المستشفى مثنى وثلاث
    أدخل الغرفة .. أرآه يبتسم لي ..هاتي الملابس
    أحضنه بكل وجع العمر وضميري يصيح
    قتلتك يا ولدي قتلتك
    حاولت أن أذكره بالتفاصيل المملة لم يتذكر شيء
    أستيقظ بعد وجع على صوت أذان الفجر وعيوني تسبح بالوجع
    أجدة جالسا .. احبها يا امي احبها
    يا خايب الله يرحم ايام اخوك ألم تعلم أن الحب والزواج لا بد له من تصريح إحتلال
    أخط الوجع ربما أنسى ذات مساء أني قتلت ولدي
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    لماذا فعلت أستاذة ( سحر ) ؟
    كيف فعلت و بإي ذنب
    ربما كانت لحظة غضب أو ضيق ، ومنها إن لم نكن واعيين يكون الدمار و الحزن الذى لن يغادرنا .. !
    كانت القصة جميلة و مشوقة و سريعة الإيقاع و النبض
    ربما هناك بعض هنات
    حاولت جبرها ، و لكن ما نسخت أصبح رأسه فى قفاه ، و قفاه فى بلغته
    فقدت البوصلة
    و قلت يفعلها أحد السادة المشرفين

    شكرا أستاذة ( سحر ) على تلك القصة الطلقة و الصرخة و طلب الرحمة !

    تقبلي خالص احترامي و تقديري
    sigpic

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #3
      لماذا فقدتي أعصابك سيدتي وعاقبت ولدك الصغير على عدم الانصياع لأمرك
      هل ضيق أصابك فكان ضحيته ولدك
      لماذا ؟
      ما ذنبه !
      لكن هنا أري حسرات أم على إصابتها لطفلها
      وبعثرات مشاعر متكالبة تحاول لملمة نفسها دون جدوى
      مسكين الولد حقا
      وأنت كأم ربما لك أسبابك غاليتي
      فبعثرات الذات من الصعب لملمتها
      تحياتي لك على هذا النص الواقعي
      sigpic

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        كيف تلقي بطلتنا بالحذاء على صغيرها وتريد له النوم؟!
        نص واقعي عرض فيه خوف أم على صغيرها لانها ضربته دون أن تكون عامدة ومتعمدة,
        وكان هدفها فقط حثه على النوم! الحمد لله أنه لم يتذكر من هذه الواقعة شيئا,
        والذي استغربته الاصرار منها على تذكيره بها, هو نسي فالأفضل لها هي كذلك أن تنسى.
        نص حزين تجلى فيه معنى الندم والالم, الله يحفظ صغارنا ويحميهم من كل أذى.
        مودتي وتقديري سحر الحبيبة.
        تحياتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • فاطمة يوسف عبد الرحيم
          أديب وكاتب
          • 03-02-2011
          • 413

          #5
          الأستاذة سحر
          أحيانا تصعب السيطرة على لحظات الغضب ، لكنّ صور الندم كانت معبرة ورائعة وضحت فيها أجمل صور الأمومة بأسلوب شيّق وكلمات معبرة استمتعت بقراءة نص أبدعت فيه في محاسبة الذات

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            لن أسألك عزيزتي سحر لم فعلت ؟
            ولا كيف لم تتمالكي أعصابك ؟
            فكثيرا ما نعاقب أنفسنا
            بايلام أقرب الأجزاء الينا
            صرخة ندم دوت في ارجاء الكون الرهيب
            تستجدي الرحمة والرأفة من باب السماء
            أظنك ما كنت ترغبين بضرب الولد
            انما بايلام النفس ...وخربشة الذات
            شكرا عزيزتي سحر على الومضة السريعة
            التي نقلت بصدق لحظات واقعية من
            اضطراب وعذاب الانثى....الام...

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              ماذا فعلتِ بقلوبنا يا سحر :
              كيف كتبتِ النصّ سحر ...؟؟؟
              أظنّك قد استجمعتِ كلّ الألم واعتصرته بين السطور ...
              ما أشدّ نزف القلب الذي يبكي الولد ..
              ساعة يتهدّدنا الرحيل بفقده بظرفٍ ما ..؟؟!!!
              كنت رائعة في التقاط تلك الزفرات الأموميّة الحارقة ..
              فأتت على هذا الشكل المؤثّر الموجع ..
              تحيّاتي لك ،ومودّتي التي لا تنتهي ،غاليتي ..
              كلّ رمضان وأنت بيننا بأحسن حالٍ ..

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • سحر الخطيب
                أديب وكاتب
                • 09-03-2010
                • 3645

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                لماذا فعلت أستاذة ( سحر ) ؟
                كيف فعلت و بإي ذنب
                ربما كانت لحظة غضب أو ضيق ، ومنها إن لم نكن واعيين يكون الدمار و الحزن الذى لن يغادرنا .. !
                كانت القصة جميلة و مشوقة و سريعة الإيقاع و النبض
                ربما هناك بعض هنات
                حاولت جبرها ، و لكن ما نسخت أصبح رأسه فى قفاه ، و قفاه فى بلغته
                فقدت البوصلة
                و قلت يفعلها أحد السادة المشرفين

                شكرا أستاذة ( سحر ) على تلك القصة الطلقة و الصرخة و طلب الرحمة !

                تقبلي خالص احترامي و تقديري
                لم تكن لحظة غضب بل كانت عمر حزم كثرة العيال تصيب اللام بالمتاهه خاصة
                عندما تكون السفينة بمجذاف واحد فكان لا بد أن توزان السفينه خوفا من الغرق
                فكانت الغصة وما زالت تعتصر القلب كلما ألقت بريح الذكريات
                هي لحظة فقدت بوصلة الزمن فخرج الألم كشلال لا يتوقف
                لماذا فعلت أستاذة ( سحر ) ؟
                سؤالك يحتاج لسنين من الشرح أتوقف هنا لشكرك وتقديري لدخولك قصتي
                الجرح عميق لا يستكين
                والماضى شرود لا يعود
                والعمر يسرى للثرى والقبور

                تعليق

                • سحر الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 09-03-2010
                  • 3645

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                  لماذا فقدتي أعصابك سيدتي وعاقبت ولدك الصغير على عدم الانصياع لأمرك
                  هل ضيق أصابك فكان ضحيته ولدك
                  لماذا ؟
                  ما ذنبه !
                  لكن هنا أري حسرات أم على إصابتها لطفلها
                  وبعثرات مشاعر متكالبة تحاول لملمة نفسها دون جدوى
                  مسكين الولد حقا
                  وأنت كأم ربما لك أسبابك غاليتي
                  فبعثرات الذات من الصعب لملمتها
                  تحياتي لك على هذا النص الواقعي
                  كان عمر هذ الطفل 13 سنه كثيف شعر الصدر يكاد يصل لمرحلة النضج ويبدوا انني انجبته شعوراوهو في رحمي لكنه وما زال طفلي اخر العنقود يرمي برأسة الكبير على صدري يريد كيلوا من الحنان فتختنق أنفاسي
                  الأسباب قهر الصباح عندما تُوقظهم الى المدارس وتكون مجرد ألة متحركة تريد أن يتحركوا الى مدارسهم في لحظة معينة
                  تقدري لحضرتك اهلا بك اخت نجلاء
                  الجرح عميق لا يستكين
                  والماضى شرود لا يعود
                  والعمر يسرى للثرى والقبور

                  تعليق

                  • سحر الخطيب
                    أديب وكاتب
                    • 09-03-2010
                    • 3645

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    كيف تلقي بطلتنا بالحذاء على صغيرها وتريد له النوم؟!
                    نص واقعي عرض فيه خوف أم على صغيرها لانها ضربته دون أن تكون عامدة ومتعمدة,
                    وكان هدفها فقط حثه على النوم! الحمد لله أنه لم يتذكر من هذه الواقعة شيئا,
                    والذي استغربته الاصرار منها على تذكيره بها, هو نسي فالأفضل لها هي كذلك أن تنسى.
                    نص حزين تجلى فيه معنى الندم والالم, الله يحفظ صغارنا ويحميهم من كل أذى.
                    مودتي وتقديري سحر الحبيبة.
                    تحياتي.
                    هذا الحذاء قسم نصفي البعير حتى أدرك ما القادم المر في ولدي وتصحوا كل أحاسيسي لانقذه عدة مرات من الموت
                    هو ابن الأيام القاسيه التي جعلتني أعيش معه على روائح المستشفيات
                    اهلا بك ريما هنا في وجع حقيقي
                    الجرح عميق لا يستكين
                    والماضى شرود لا يعود
                    والعمر يسرى للثرى والقبور

                    تعليق

                    • سحر الخطيب
                      أديب وكاتب
                      • 09-03-2010
                      • 3645

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                      الأستاذة سحر
                      أحيانا تصعب السيطرة على لحظات الغضب ، لكنّ صور الندم كانت معبرة ورائعة وضحت فيها أجمل صور الأمومة بأسلوب شيّق وكلمات معبرة استمتعت بقراءة نص أبدعت فيه في محاسبة الذات
                      ربما طرحت الوجع هنا لاتخلص من عقدة الذنب رغم السنين التي مرت
                      ما زالت القصة لا تفارق العمر وليتني إستطعت التعبير
                      اهلا بك اخت فاطمة سعدت بمرورك
                      الجرح عميق لا يستكين
                      والماضى شرود لا يعود
                      والعمر يسرى للثرى والقبور

                      تعليق

                      • سعاد عثمان علي
                        نائب ملتقى التاريخ
                        أديبة
                        • 11-06-2009
                        • 3756

                        #12
                        سحر...ساحرتي الحكيمة ههههوالعصبية
                        كيف تفعلين ذلك ياأستاذة
                        مشكلة لو تكرر العمل مع الأحفاد من بناتك
                        على فكرة هذه الحركة اكرهها ولم اعملها في حياتي
                        ههههههه بس اعاقبهم بعصاة(رفيعة المستوى )
                        وكل صباح اجدها هبت مع ادراج الريح
                        ا تكون هدفهم اول مايستيقظوا من النوم ومن الدور الثاني يرمونها بالشارع
                        وأنا ...أتلكأ فلا اشترى اخرى الا بعد عدة اشهر
                        المهم
                        كانت ابنتي جميلة وعيناها واسعتان ورموشها غزيرة
                        فكانت كل مايزورنا احد -اشعر بالحسد
                        لكونها تظل تبكي بكاءاً مريراً حتى تتورم عيناها
                        فقلن لي الجدات بخريها
                        وكنت اقتني مبخر جميل وله غطاء
                        ووضعت الجمر واللبان لأبخرها واتلو عليها المعوذات
                        فمررت المبخر من تحت ذراعها-واذ بغطاء المبخر له عامود صغير
                        وحار مثل النار
                        فلسعها لسعة صرعها فيها
                        وتخلي ماذا يحدث فيني
                        انا ايضا صرت اصرخ وابكي ولا اعرف طريقة اسكت بها الطفلة
                        ذات العام الواحد
                        وتعالي شوفي لوم الضمير-وتهزيء الأب وسخرية الأخوات
                        ووالله توبه
                        صرت اكتفي بالقراءة والتحصين والحمد لله
                        اولادنا..اكبادنا..على الأرض تسير
                        سعادة

                        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                        ويذهل عنها عقل كل لبيب
                        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                        وفرقة اخوان وفقد حبيب

                        زهيربن أبي سلمى​

                        تعليق

                        • سحر الخطيب
                          أديب وكاتب
                          • 09-03-2010
                          • 3645

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                          لن أسألك عزيزتي سحر لم فعلت ؟
                          ولا كيف لم تتمالكي أعصابك ؟
                          فكثيرا ما نعاقب أنفسنا
                          بايلام أقرب الأجزاء الينا
                          صرخة ندم دوت في ارجاء الكون الرهيب
                          تستجدي الرحمة والرأفة من باب السماء
                          أظنك ما كنت ترغبين بضرب الولد
                          انما بايلام النفس ...وخربشة الذات
                          شكرا عزيزتي سحر على الومضة السريعة
                          التي نقلت بصدق لحظات واقعية من
                          اضطراب وعذاب الانثى....الام...
                          سارعت هنا للرد عليك
                          لاني وجدت عندك ما أصبو إليه ليتني نقلت تكتكة أجزائي المبعثرة
                          لم استطع نقل إحتراق ماض في طفلي وكأنه كتب على جبيني كل سنه وانت بألم
                          لحظات هذا الطفل كلحضات مزقت سنين عمري فكان الوجع أصعب من أن تصفه حروفنا أهرب الى الله فقط فهو الوحيد القادر أن يخط الألم في لوحة أوجاعنا

                          تقديري ومحبتي لحضرتك
                          الجرح عميق لا يستكين
                          والماضى شرود لا يعود
                          والعمر يسرى للثرى والقبور

                          تعليق

                          • سحر الخطيب
                            أديب وكاتب
                            • 09-03-2010
                            • 3645

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            ماذا فعلتِ بقلوبنا يا سحر :
                            كيف كتبتِ النصّ سحر ...؟؟؟
                            أظنّك قد استجمعتِ كلّ الألم واعتصرته بين السطور ...
                            ما أشدّ نزف القلب الذي يبكي الولد ..
                            ساعة يتهدّدنا الرحيل بفقده بظرفٍ ما ..؟؟!!!
                            كنت رائعة في التقاط تلك الزفرات الأموميّة الحارقة ..
                            فأتت على هذا الشكل المؤثّر الموجع ..
                            تحيّاتي لك ،ومودّتي التي لا تنتهي ،غاليتي ..
                            كلّ رمضان وأنت بيننا بأحسن حالٍ ..
                            صدقا لست أدري كيف كتبت تلك السطور ففي جعبتي قصصا عشتها تنزف بين الضلوع كلما حاولت خط حرف تضيق أنفاسي وتصهل زفراتي أستغفر الله واتعوذ من الشيطان وأحاول أن اقفل خزائن ذاكرتي دون أن اخط حرفا
                            لكن يوميا أخط حروف القلب على صفحات دمي
                            كل الحب والتقدير لك ايمان
                            الجرح عميق لا يستكين
                            والماضى شرود لا يعود
                            والعمر يسرى للثرى والقبور

                            تعليق

                            • سحر الخطيب
                              أديب وكاتب
                              • 09-03-2010
                              • 3645

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
                              سحر...ساحرتي الحكيمة ههههوالعصبية
                              كيف تفعلين ذلك ياأستاذة
                              مشكلة لو تكرر العمل مع الأحفاد من بناتك
                              على فكرة هذه الحركة اكرهها ولم اعملها في حياتي
                              ههههههه بس اعاقبهم بعصاة(رفيعة المستوى )
                              وكل صباح اجدها هبت مع ادراج الريح
                              ا تكون هدفهم اول مايستيقظوا من النوم ومن الدور الثاني يرمونها بالشارع
                              وأنا ...أتلكأ فلا اشترى اخرى الا بعد عدة اشهر
                              المهم
                              كانت ابنتي جميلة وعيناها واسعتان ورموشها غزيرة
                              فكانت كل مايزورنا احد -اشعر بالحسد
                              لكونها تظل تبكي بكاءاً مريراً حتى تتورم عيناها
                              فقلن لي الجدات بخريها
                              وكنت اقتني مبخر جميل وله غطاء
                              ووضعت الجمر واللبان لأبخرها واتلو عليها المعوذات
                              فمررت المبخر من تحت ذراعها-واذ بغطاء المبخر له عامود صغير
                              وحار مثل النار
                              فلسعها لسعة صرعها فيها
                              وتخلي ماذا يحدث فيني
                              انا ايضا صرت اصرخ وابكي ولا اعرف طريقة اسكت بها الطفلة
                              ذات العام الواحد
                              وتعالي شوفي لوم الضمير-وتهزيء الأب وسخرية الأخوات
                              ووالله توبه
                              صرت اكتفي بالقراءة والتحصين والحمد لله
                              اولادنا..اكبادنا..على الأرض تسير
                              سعادة


                              قل للزمان ارجع يا زمان
                              هذا هو الموقف الوحيد الذي اصبت بالانهيار أمامه لاني كنت أنا القشة
                              لم أبكي امام اولادي إلا عندما أصبحوا رجال
                              أحفادي بموت فيهم لكن أولادي أموت لإجلهم
                              أخر العناقيد لم يضربوا الا ثلاث مرات في حياتهم وأكثر واحدة اكلت علقات تقف الأن على عرش الحنان لتوزع على إخوتها بكل طيبة وحب وتأتي إليه سامحيني امي اتعبتك في حياتك
                              هلا سعاد لم املك مبخرة ولا بخور لكن كنت أتعلق بكف الرحمن أن تكون معي وكفاني
                              هلا سعادة دمت بكل سعادة
                              الجرح عميق لا يستكين
                              والماضى شرود لا يعود
                              والعمر يسرى للثرى والقبور

                              تعليق

                              يعمل...
                              X