[[ نضوج قسري .. ]]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    [[ نضوج قسري .. ]]

    فتاتنا صغيرة في الرابعة عشر من عمرها، كلها حيويّة، وردة جميلة تتفتح لها الحياة.

    تعوّدت زيارة صديقتها في بيتها، والد صديقتها في أواخر الثلاثين من عمره. لم يتطلب الأمر منه كثيرا لكسب ودها، وهو المحنّك الخبير بالنساء، أوقعها في سحره، لكنها لم تبح لمخلوق عن ذلك.


    ذات يوم، قدمت لزيارة صديقتها، وجدت الوالد وحده في المنزل، ولم يحتج كثير إقناع ليستفرد بها..

    هرموناتها الثائرة مهدت له الجو، فأغواها بسهولة، واستطاع أن ينال وطره منها لتولّهها في غرامه.


    بعدها طغى شعور الندم عليها، وأزعجها أنّها خانت ثقة أهلها بها. عادت إلى البيت تتعثر في خطواتها والعبرات تسيل مدرارة.. كسيرة حزينة.

    ذعرت والدتها لما رأتها في حالة لا تسر واستجوبتها، انهارت
    بسهولة وصارحتها.. ارتعبت الأم وأرعدت وأزبدت.. أمسكتها من جديلتها تمسح الأرض بها.. والبنت مستسلمة بين يديها تتلقى الركلات والضربات بشجاعة.. تكتم صوت بكائها لا تكاد تتنفس..

    استيقظنت الأم من نوبة غضبها المجنونة.. ابنتها تشهق النفس بصعوبة.. فتوقفت عن ضربها في الحال.. "يا إلهي ماذا فعلت.. بابنتي الحبيبة؟!" حضنتها في حنان الأم، وانخرطتا معا في بكاء مرير..

    فكرت طويلا في ابنتها التي ما زالت تغادرأعتاب الطفولة.. لربما لو كانت في مكانها لأوقعها ذلك الحقير في نفس خطيئتها.

    هي مسؤولة كأم أكثر منها، ولامت نفسها على عدم توعيتها كما يجب، عن هؤلاء الذئاب البشرية الموجودين بين ظهرانينا..


    لا مناص لها من أن تبلغ زوجها.. وزوجها أستاذ فاضل يعمل في معهد بعد الظهر ولا يعود إلى البيت إلا مساء، حدّثت نفسها خائفة "يا الله، أرجو أن يتحمل النبأ ويعمل على حل المشكلة بإدراك ووعي."

    لمّا عاد لاحظ على الفور أن هنالك أمرا جللا، رفض أن يتناول طعامه قبل أن تبلغه عمّا حدث.. حاولت تمهيد الجو وإخباره بألطف طريقة ممكنة.. لكن ردّه أتى بأن طأطأ رأسه، وهو الرجل الأبيّ الشامخ.. تركها وجلس وحده، أحسّ بالذل والخزي.. واجما فكر طويلا محتارا " ماذا سأفعل؟! هل آتي بالسكين وأنحر مهجتي وإشراقة حياتي وأقرب وأحن أولادي؟ فأغسل عاري بيدي أم ماذا؟" وتساءل "وهل أستطيع العيش بعدها وأنا المثقف المتعلم ومربي الأجيال؟"

    أحسّ بمسؤولية كبيرة تثقل ظهره إلى درجة الإنكسار.. وأحس بثقل سنين كثيرة تضاف إلى عمره مرة واحدة.

    تراءت له صورتها تنزف آخر قطرات دمها وتلفظ أنفاسها الأخيرة بين يديه.. فارتاع، لا/ لن يستطيع.

    ذهب جريا في ظلام الليل عند صديقه المقّرب وكان شخصا عاقلا حكيما، أسرّ له بالأمر، طالبا منه أن يقترح الحل المناسب، حالته لم تعد تسمح له بالتفكير..

    أطرق يفكر هو الآخر، ثم أشار عليه أن يرسلا في طلب ذلك المعتدي.. وإجباره على عقد الزواج رسميا عليها، على أن يطلّقوها منه بعد ذلك على الفور.

    وافق تحت تهديدهم بالرجوع إلى القضاء، ودرءا للفضيحة. عقد قرانه على الفتاة، بعدها بقليل تم الطلاق، مع الوعد بالابتعاد عنها نهائيا.


    الفتاة استمرت نادمة على ما فعلته.. تعمقت أكثر بالدين، واستبشرت خيرا بأن الله غفور رحيم.. تحجبت أيضا.. لا تقطع فرضا..

    لم تعد تغادر البيت إلاّ برفقة شخص من أهلها.. ركّزت في دراستها وأنهتها بتفوّق والتحقت بالجامعة.

    ثمّ تعرفت على أحد الشباب الخلوقين المحترمين وكان يسبقها بثلاث سنوات دراسية.. وقعا في حب شريف، بعد تخرّجه وجد عملا، ثم تقدّم لطلب يدها.

    باحت له انها كانت متزوجة، لكنه لم يغيّر رأيه، ولم يصر على معرفة قصتها مع زوجها السابق.. لا يهمه من الأمر إلا هي..

    تزوّجا بعد حفلة عرس بسيطة وجميلة. أنجبت منه اربعة أولاد ذكور. وأتمت دراستها في الحقوق أثناء زواجها، حصّلت درجة الدكتوراة واشتغلت محاضرة في نفس جامعتها.


    ما زالت تحاول نسيان قصتها وهي في عمر الزهور.. وتشكر الله بينها وبين نفسها على وعي والدها وحكمته في معالجة المسألة.

    هذا منحها الفرصة لخدمة وطنها، ومجتمعها، وعائلتها. تعيش حياتها مع أفراد أسرتها، زوجة محبة عاقلة وأم رءوم، وسيدة مجتمع ملتزمة، ممتلئة بحب الحياة.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 30-10-2011, 15:21.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    السؤال الذي تبادر الى ذهني فور انتهائي من قراءة القصة هو =
    هل كل فتاة حصل معها مثل ما حدث مع البطلة
    ستجد اما متفهمة وابا رؤوفا يساعدانها على حل المشكلة ؟
    هل كل فتاة تم اغواؤها ستستطيع بعد ذلك اكمال دراستها
    بشكل طبيعي وتتوفوق كما ذكرت عزيزتي ريما ؟
    ام انها لن تجد غير الشارع وانياب الذئاب حضنا
    يحتويها بعد الذي حصل ؟
    برايك من السبب في مثل هذه المواقف =
    هل هم الاباء الذين لا يعطون الابناء فرصة للنقاش والحوار
    مما يضطرهم الى البحث عن بديل غالبا ما ياتي بنتائج
    عكسية ترجع بالويل على الاسرة باكملها ؟
    اهي وسائل الاعلام التي تفتح النوافذ على الانحلال الخلقي
    بكل انواعه واشكاله ؟
    اسئلة كثيرة تطرح نفسها بقوة امام قصتك
    التي ماهي الا قطرة في بحر الضياع الذي
    نسبح فيه منذ ان اشتد التشدق بالحقوق والحرية والانفتاح

    تعليق

    • سائد ريان
      رئيس ملتقى فرعي
      • 01-09-2010
      • 1883

      #3
      الأستاذة ريما ريماوي

      يبدو أن هذه القصة حقيقية ويبدو منها أن الأب قد أحسن التصرف ....
      ولكن للأسف بعد فوات الآوان، فقد أحسن التصرف في معالجة المشكلة ويا حبذا لو كان وقائياً بأن يراقب إبنته ويقترب منها أكثر
      كأن يكون هو صديقها الصدوق وناصحها الأمين ليقيها عثرات الطريق ويرشدها إلى السراط ..

      على كل حال
      الدنيا فيها ما فيها من الذئاب البشرية التي لا تخاف الله
      ولكن الله يمهل ولا يهمل

      كما تدين تدان

      أهديك هذا المقطع وهو قصة حقيقية حدثت في هذا القرن






      الأخت ريما

      تحياتي



      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
        السؤال الذي تبادر الى ذهني فور انتهائي من قراءة القصة هو =
        هل كل فتاة حصل معها مثل ما حدث مع البطلة
        ستجد اما متفهمة وابا رؤوفا يساعدانها على حل المشكلة ؟
        هل كل فتاة تم اغواؤها ستستطيع بعد ذلك اكمال دراستها
        بشكل طبيعي وتتوفوق كما ذكرت عزيزتي ريما ؟
        ام انها لن تجد غير الشارع وانياب الذئاب حضنا
        يحتويها بعد الذي حصل ؟
        برايك من السبب في مثل هذه المواقف =
        هل هم الاباء الذين لا يعطون الابناء فرصة للنقاش والحوار
        مما يضطرهم الى البحث عن بديل غالبا ما ياتي بنتائج
        عكسية ترجع بالويل على الاسرة باكملها ؟
        اهي وسائل الاعلام التي تفتح النوافذ على الانحلال الخلقي
        بكل انواعه واشكاله ؟
        اسئلة كثيرة تطرح نفسها بقوة امام قصتك
        التي ماهي الا قطرة في بحر الضياع الذي
        نسبح فيه منذ ان اشتد التشدق بالحقوق والحرية والانفتاح
        الحمد لله اختي الاديبة الرائعة ان الفتاة قد وجدت والدين متفهمين
        وهي تابت توبة نصوحا, ووجدت العناية الكافية من والديها اللذين
        كانا قد اعطياها ثقتهما فخانتها فندمت على الفور, وكان توجهها
        إلى الدين والتدين الحل الأمثل لها كي لا تنحرف وتكمل طريقها و
        تساهم في بناء الاجيال وتربية اولادها بشكل صحيح يحميهم من
        غدر الزمان, انا مع الأهل ولو لجأوا ألى الحل البديل بقتلها وغسل
        عارهم لتشتت العائلة كلها ولما منحت الفرصة لكي تعدل من مسيرتها.
        شكرا لك على الرد المتفاعل الجميل, تقبلي محبتي وتقديري
        واحلى تحياتي.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          عزيزتي ريما..
          جاء النص في قالب حكاية
          و أعتقد أنك لو اشتغلت عليه و أضفيت عليه بعض الحوار مثلا أو بدأت القصة من زمان مختلف لكانت أجمل ..
          العنوان أيضا لا أجده مناسبا حقا..
          فهي لم تعد برعما و كبرت و اشتغلت ..
          هذا طبعا مجرّد رأي شخصي ..
          أتابع ما تكتبين ريما و أستمتع بالقراءة لك.
          مودّتي.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • إيمان الدرع
            نائب ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3576

            #6
            قصّة ليست ببعيدة عن واقع مجتمعنا
            فالصخب يعمّ كلّ جنباته ، والضياع يجرف معه من لايسلم من هذه العواصف المؤذية
            وكم هناك الكثير من الحكايا التي طويتْ وراء الأبواب
            ولكنّ الحكمة هنا في احتواء الموقف من قبل أبوين عاقلين أحسنا التصرّف ، وأعادا البناء بشكلٍ سليمٍ
            موضوع رائع ذلك الذي تناولته غاليتي ريما ..
            إليك مودّتي

            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
              الأستاذة ريما ريماوي


              يبدو أن هذه القصة حقيقية ويبدو منها أن الأب قد أحسن التصرف ....
              ولكن للأسف بعد فوات الآوان، فقد أحسن التصرف في معالجة المشكلة ويا حبذا لو كان وقائياً بأن يراقب إبنته ويقترب منها أكثر
              كأن يكون هو صديقها الصدوق وناصحها الأمين ليقيها عثرات الطريق ويرشدها إلى السراط ..

              على كل حال
              الدنيا فيها ما فيها من الذئاب البشرية التي لا تخاف الله
              ولكن الله يمهل ولا يهمل

              كما تدين تدان

              أهديك هذا المقطع وهو قصة حقيقية حدثت في هذا القرن





              الأخت ريما

              تحياتي



              شكرا لك اخي سائد على الحضور الجميل,
              ولكن الست معي أن متأخرين خير من أن لايهتموا بها أبدا,
              ومجتمعاتنا معروفة بالتكتيم على هذا الموضوع. وخطأ أهلها
              كان بإعطائها مطلق الثقة وكان الاجدر بهم توعيتها ومراقبتها
              بشكل أفضل والحمد لله أن مشكلتها حلت دون ان يكون هنالك
              مضاعفات لهذه القضية الشائكة, وشكرا على الفيديو قصة رهيبة
              فعلا والانسان يلقى جزاء عمله وكما قلت الله يمهل ولا يهمل.
              اهلا وسهلا بك, مودتي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                عزيزتي ريما..
                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                جاء النص في قالب حكاية
                و أعتقد أنك لو اشتغلت عليه و أضفيت عليه بعض الحوار مثلا أو بدأت القصة من زمان مختلف لكانت أجمل ..
                العنوان أيضا لا أجده مناسبا حقا..
                فهي لم تعد برعما و كبرت و اشتغلت ..
                هذا طبعا مجرّد رأي شخصي ..
                أتابع ما تكتبين ريما و أستمتع بالقراءة لك.
                مودّتي.
                نعم أستاذة آسيا أسلوبي السردي يتحكم بي
                مهما حاولت التخلص منه ولكنني أرتاح به أكثر,
                يمكن لأنني متعودة على قصص شهرزاد وأسلوب "قال الراوي يا سادة يا كرام",
                أمّا العنوان لأنني اردت التركيز على تلك المرحلة من العمر التي ما زالت
                البطلة فيه برعما صغيرا على وشك التفتح تم التعديل على كل حال,

                أهلا وسهلا بك دائما أسعدني وجودك ونقدك البنّاء, وأسعدني أكثر متابعتك لي
                واستمتاعك بما أكتب, وأتمنى أن تكونوا أساتذتنا الكبار بالقرب منا دائما
                فبتشجيعكم ونقدكم البنّاء نتقدم, تقبلي أعذب التحايا سيدتي,
                مع مودتي وتقديري.
                التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 16-08-2011, 11:20.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #9
                  قصة من واقع مؤلم
                  وكم سمعنا من هذه القصص نهايتها البنت ميتة مرمية في مكان خرب ما!
                  وتعتبر قضية شرف ربما لايحاكم عليها القانون !!
                  وهل تنبه الأهل وادّاركوا الأمر قبل فوات الأوان !
                  أجد أن الأهل هم من يساءلون ويحاسبون وليس البنت ..
                  مميزة في القص غاليتي العزيزة ريما
                  لا أدري حزنت بشدة على البنت ولكن النهاية كانت سعيدة
                  أدام الله يراعك للخير
                  مودتي وشتائل الورد

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                    قصّة ليست ببعيدة عن واقع مجتمعنا
                    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                    فالصخب يعمّ كلّ جنباته ، والضياع يجرف معه من لايسلم من هذه العواصف المؤذية
                    وكم هناك الكثير من الحكايا التي طويتْ وراء الأبواب
                    ولكنّ الحكمة هنا في احتواء الموقف من قبل أبوين عاقلين أحسنا التصرّف ، وأعادا البناء بشكلٍ سليمٍ
                    موضوع رائع ذلك الذي تناولته غاليتي ريما ..
                    إليك مودّتي
                    أهلا بك أستاذتي الكاتبة الرائعة إيمان,,
                    سرني حضورك وردك المتفهم الواعي,,
                    شرفني وجودك الألق في متصفحي هذا,,
                    وشكرا لدعمك لي ولجميع الزملاء قاطبة,,
                    لك حبي الخالص, تقديري,,
                    وأحلى تحياتي.
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 15-08-2011, 07:25.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                      قصة من واقع مؤلم
                      وكم سمعنا من هذه القصص نهايتها البنت ميتة مرمية في مكان خرب ما!
                      وتعتبر قضية شرف ربما لايحاكم عليها القانون !!
                      وهل تنبه الأهل وادّاركوا الأمر قبل فوات الأوان !
                      أجد أن الأهل هم من يساءلون ويحاسبون وليس البنت ..
                      مميزة في القص غاليتي العزيزة ريما
                      لا أدري حزنت بشدة على البنت ولكن النهاية كانت سعيدة
                      أدام الله يراعك للخير
                      مودتي وشتائل الورد
                      نعم اختي شيماء والمهم أن الاهل والبنت
                      تداركوا أمرهم, وهي تابت توبة نصوحا,
                      وبدعم اهلها وحبهم استطاعت التغلب على
                      مشكلتها وكبرت لتصبح شخصية مفيدة في
                      مجتمعها وبين اهلها.
                      شكرا لك حبيبتي وأختي الغالية على ردك
                      الجميل وتفاعلك الإيجابي مع الموضوع.
                      مودتي وتقديري, وأحلى تحياتي.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • مرام اياتي
                        أديب وكاتب
                        • 19-06-2011
                        • 61

                        #12
                        جميل ما خطته اناملك عزيزتي
                        اللهم استرنا اجمعين يا رب
                        نهايه جميله
                        شكرا لك
                        دمت نجمه المنتدى بتواجدك ومواضيعك البراقه
                        مرت من هنا مرام

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          اللهم آمين, وأهلا بك وأسعدتيني
                          بحضورك الجميل.والله يسعدك ويوفقك ويحفظك,
                          حبي وتقديري لك الذي تعلمين,
                          تحياااتي حياااتي.
                          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 21-08-2011, 17:33.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • انورخميس
                            أديب وكاتب
                            • 08-11-2008
                            • 104

                            #14
                            كانت طفلة والاطفال يخطئون..

                            اكثر ما لفت انتباهى هو هذا الشاب المتفهم ..

                            فقلما نجد امثاله..

                            فمن منا بلا خطيئة؟!!


                            ريما ..

                            اسعدنى المرور بصفحتك..

                            دمت بكل خير
                            http://anwarkamess.maktoobblog.com/

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة انورخميس مشاهدة المشاركة
                              كانت طفلة والاطفال يخطئون..


                              اكثر ما لفت انتباهى هو هذا الشاب المتفهم ..

                              فقلما نجد امثاله..

                              فمن منا بلا خطيئة؟!!


                              ريما ..

                              اسعدنى المرور بصفحتك..


                              دمت بكل خير
                              نعم اخي انور هي كانت طفلة تقريبا فكيف نقسو عليها,
                              والشاب المتفهم احبها جدا, وراقبها قبل أن يطلب
                              ودها, فنجحت بامتحانه لانه كانت تتمتع بحسن
                              الاخلاق, أما هل باحت له بسرها أم لا الله اعلم.
                              سررت بوجودك الجميل, الله يسعدك ويحفظك.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X