ورد على طلل النهار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المدني بورحيس
    أديب وكاتب
    • 31-12-2010
    • 214

    ورد على طلل النهار

    درعا
    تفاصيل الحكاية
    في دموع العاشقين
    ترتاح درعا
    في رصيف الجرح
    تختصر المشاعر
    في رحيل العابرين
    " " "
    درعا القصيدة
    والقضيه
    تصحو من الذكرى
    لتعلن أنها
    وطن
    على جسد الضحيه
    درعا
    حروف الحزن قاطبة
    ترتب ليلها
    وتعانق الأحلام
    في الطرق القصيه
    " " "
    درعا
    وما ملكت يداك
    تاج البداوة
    في وداعتها
    وفجر صامت
    يلقى مداك
    درعا
    وما ملكت يداك
    لغة الجفون
    إذا تعطلت الرسائل
    في هواك
    درعا
    وما ملكت يداك
    في غيمة النسيان
    فيض من رباك
    درعا
    وما ملكت يداك
    " " "
    درعا
    تراتيل الطفولة
    والأمل
    في دمعها
    شكوى الحمائم
    عندما تؤوي
    إلى ليل المقل
    درعا
    غياب العطف
    في نحو البدل
    درعا الفضيحة
    والهزيمة
    والطريق المشتعل
    درعا
    بلون الغيم
    تنتظر النهار
    على مهل
    درعا التجدد
    والتناقض
    والأجل
    درعا
    رسالة عاشق
    ترثي مواعيد الغزل
    درعا
    أنين النثر والأشعار
    في صمت الحبيبة
    والطلل
    درعا
    توهج ضفتين
    على تقاسيم الخجل
    " " "
    درعا
    على عشب الحقيقة واقفه
    تلهو بصورتها
    وترحل خائفه
    درعا البداية
    والنهاية
    والحدود الزائفه
    " " "
    درعا
    وأحلى
    من نسيم النبع
    في نبض المطر
    درعا
    وأحلى
    من طيور الشوق
    إن حطت
    على غصن العمر
    درعا
    وأحلى
    من أساطير الهوى
    في بابل
    أو في مضر
    درعا
    وأحلى
    من غموض الفهم
    في صدق الخبر
    درعا التماثل
    بين أسئلة الوجود
    وبين أجوبة القدر
    درعا
    خطاب عاجل
    من غيمة
    تاهت
    على باب الحضارة
    والربيع المنتظر
    " " "
    درعا
    طقوس العرس
    والميلاد
    والموت الجميل
    درعا
    تواصل عاشقين
    على حدود الصمت
    والعشق القتيل
    درعا
    شهادة عابر
    في غربة الحبر المسالم
    والرحيل
    درعا المسافة
    بين أزمنة الكلام المر
    والزمن البديل
    درعا الغرابة
    والغواية
    والغياب المستحيل





    المدني بورحيس: 11/08/2011
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعر الفذ
    المدني بورحيس

    هذه الشاعرية مميزة للغاية وانسيابية القصيدة أكثر من عالية. لغة شعرية راقية رغم الحزن المرفرف في الأفق.

    تثبت إعجابا وتقديرا.

    دمت بألف خير.

    محبتي وتقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • محمد الصاوى السيد حسين
      أديب وكاتب
      • 25-09-2008
      • 2803

      #3
      تحياتى البيضاء

      من جماليات هذا النص أنه نموذج متميز للنص الثورى الحماسى والسياسى بجدارة ، حيث نحن أمام تعبير شعرى لا صخب فيه ولا خطابة جوفاء ، ولا عنتريات لا يستجيب لها المتلقى حيث تشبع بهذى الأشكال التعبيرية المكرورة ، بينما لدينا فى هذا النص اللغة الشعرية الإنسانية التى تنحو منذ البداية نحو أنسنة المكان ثم تصويره عبر التخييل فى هيئة ملائكية أقرب للفردوس وجنانه الخفية ، أى أن النص الشعرى يتجاوز اللحظة ووطأتها وتفاصيلها الضاغطة إلى نص شعرى يخلد ويبقى ويعبر فى ذات الوقت عن اللحظة لكن بعذوبة وشفافية

      تعليق

      يعمل...
      X