يتيمةٌ
رَحَلَ النَّدَى فَتَحجّر الأملُ
حَلَّ المَسَاءُ فتناثرَ الحزنُ
ملَّ البُكاءُ من وجعِهَا المتوهجِ
أَضْحَى طودُ الآهِ بفُؤادِهَا يَتعثرُ
أَلقَى دَمعَهُ الأسَى عَلَى جُرحِهَا
فعشعشَ بعَيْنهَا سِربٌ من الأَلَمِ
مِنْ شِفَتَيهَا بَاتَ يُسْكَبُ الظَّمَأُ
قَبرُ النَّدَى ضَمَّ الهَوى
فَثَوى عَاثِرَاً بِخطوه النَّظَرُ
تَوغَلتْ ...
عينُها عَلَّ قَبَسَاً يُدَاعَبُهَا
تَلاشَى بَصِيصُ الاخضرار والأَملُ
تَسمَّرَت رُوحُهَا عَلَى كَأسِ الضياعِ
فقَطَّبَ الاكتئابُ مِن وجهٍ فيه تَعَتقَ البُؤسُ
أَغمَضَ الانتظارُ عُمرَه
الأفقُ المُتشققُ بِالبؤسِ أغشاه
أَطعمَهَا اليأسُ أنِينَاً
فانبجست حجراً منه يَدْمَعُ الصخرُ
الموتُ دَغْدِغَ ثَوبَ بَهجتِهَا
فَكَسَاها لَونَه , وَحَارَ بخدِّهَا اليتمُ
منتظر السوادي 2/7/ 11
رَحَلَ النَّدَى فَتَحجّر الأملُ
حَلَّ المَسَاءُ فتناثرَ الحزنُ
ملَّ البُكاءُ من وجعِهَا المتوهجِ
أَضْحَى طودُ الآهِ بفُؤادِهَا يَتعثرُ
أَلقَى دَمعَهُ الأسَى عَلَى جُرحِهَا
فعشعشَ بعَيْنهَا سِربٌ من الأَلَمِ
مِنْ شِفَتَيهَا بَاتَ يُسْكَبُ الظَّمَأُ
قَبرُ النَّدَى ضَمَّ الهَوى
فَثَوى عَاثِرَاً بِخطوه النَّظَرُ
تَوغَلتْ ...
عينُها عَلَّ قَبَسَاً يُدَاعَبُهَا
تَلاشَى بَصِيصُ الاخضرار والأَملُ
تَسمَّرَت رُوحُهَا عَلَى كَأسِ الضياعِ
فقَطَّبَ الاكتئابُ مِن وجهٍ فيه تَعَتقَ البُؤسُ
أَغمَضَ الانتظارُ عُمرَه
الأفقُ المُتشققُ بِالبؤسِ أغشاه
أَطعمَهَا اليأسُ أنِينَاً
فانبجست حجراً منه يَدْمَعُ الصخرُ
الموتُ دَغْدِغَ ثَوبَ بَهجتِهَا
فَكَسَاها لَونَه , وَحَارَ بخدِّهَا اليتمُ
منتظر السوادي 2/7/ 11
تعليق