لأنه كاتب غزير الإنتاج..فقد عد ثروة وطنية..
في حفل بهيج، تمت خصخصته..!
ينتهي الكاتب أدبيّا منذ الّلحظة التي يتعاقد فيها مع مستثمري الكلمة.و عليه أن يخاف و يحزن،و لو أغدقوا عليه ،لأنّه سيكتب تحت الطّلب من هنا و صاعدا،و سبيع رأسه،و سوف لن يتردّد سائق زوجة المستثمر في تغيير مقاطع من نصوصه أو قصائده إن لزم الأمر.و ربّما أمضى بقيّة حياته يتستّر على النّظام رغم أنفه،و إلاّ فما فائدة التّكريم إذن..
و على قرّائه أيضا أن يحزنوا فكونه لُقّب بالثّروة الوطنيّة فهذا يعني أنّ كلّ من يضبط و معه إحدى آثاره دون أن تكون له نيّة إعادتها إلى متحف الرّأي ،فإنّها ستصادر منه فورا و سيعاقب.
أشكرك على الومضة أستاذي القدير عبد الرّحيم التدلاوي.
تحيّة ودّ لك.
في حفل بهيج، تمت خصخصته..!
ينتهي الكاتب أدبيّا منذ الّلحظة التي يتعاقد فيها مع مستثمري الكلمة.و عليه أن يخاف و يحزن،و لو أغدقوا عليه ،لأنّه سيكتب تحت الطّلب من هنا و صاعدا،و سبيع رأسه،و سوف لن يتردّد سائق زوجة المستثمر في تغيير مقاطع من نصوصه أو قصائده إن لزم الأمر.و ربّما أمضى بقيّة حياته يتستّر على النّظام رغم أنفه،و إلاّ فما فائدة التّكريم إذن..
و على قرّائه أيضا أن يحزنوا فكونه لُقّب بالثّروة الوطنيّة فهذا يعني أنّ كلّ من يضبط و معه إحدى آثاره دون أن تكون له نيّة إعادتها إلى متحف الرّأي ،فإنّها ستصادر منه فورا و سيعاقب.
أشكرك على الومضة أستاذي القدير عبد الرّحيم التدلاوي.
تحيّة ودّ لك.
تعليق