ذاكرة توَكَّأتْ عُكازيْن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جوانا إحسان أبلحد
    شاعرة
    • 23-03-2011
    • 524

    ذاكرة توَكَّأتْ عُكازيْن




    يَومها فقدَ إحدى ساقيْهِ بميدان حَرْب خاضتها بلادهُ ..
    ومعَ تراكُمات الفصول ،
    تراكَمَ عِندهُ مِنْ الأحذية فَردة يُمنى
    وطبعاً لازالتْ جديدة ، لازالتْ صَقيلة !

    بينما ( أُختها ) كانتْ تُزاول شأنها المُتعارف عَليهِ كَمَداس
    يَمشي ، فيَبلى ، فيَؤول لِسَلَّةِ المُهملات ..
    مِنْ تلكَ الفَردة الصَقيلة قصَّة هِواية تَمَثَّلَتْ بتحويل
    الفردات اليُمنى إلى أُصصٍ ، لزراعة النباتات المنزليَّة ..

    ومِنْ دلالات تلك الهواية أسباب هذي القصيدة :-


    كَيْ لاينسى عُكازيْن تجْتَرُّ الفرَّاشات

    غِراسُهُ أيْنعَتْ بأُصُصٍ تُخاتلُ أسلافها
    فَردة يُمنى ( سابقاً )..

    كَيْ لاينسى خُرافة نوط تَدَّلى بجوار نبضهِ
    زَفراتهُ تتماهى مَعَ زفير الكلاديوم
    بَسالة ضابط ( سابقاً )..

    الفراشات يوميَّاتٌ توَكَّاتْ عُكَّاز الرَجاء
    الفَراشات وجوبُ الآتياتْ مِنْ فُوهةٍ خضراء
    الفراشات سُعادٌ شَهيَّة على أريكةٍ غرَّاء

    هو يُساقي شَتْلاتِهِ بإبريقٍ مشاغبٍ
    والأبريقُ يُثرثر بأسرار فَرداتهِ ..

    هذهِ أُختها تأوَّهتْ بأزِقة عيد 1995
    تناءتْ الأزِقة صَوبَ أسلاك شائكة
    تناءتْ أُختها لسَلَّة المُهملات
    وأنتِ أصيص الفلاندرا يَرتشفُ نضَارة النهار

    هذهِ أُختها أدرَكتْ زواج سُعاد مِنْ آخر ليسَ هو
    تَصالحتْ سُعاد مَعَ تجاعيد وَجنتيْها
    تَصالحتْ أُختها مَعَ سَلَّة المُهملات
    وأنتِ أصيص الفيتونيا يَثمَلُ بدلالاتٍ غَضَّةٍ

    أنى لِمُفردة ماغادرتْ آثارها الآني مِنَّا
    أنى لِمُفردة مَحَقَتْ أحلامنا في العَبَث
    الحاء حالِكة كَجَناحِ غُرابٍ أعور الفِكْر
    فالراء رَحمة على الرواحل عَنَّا
    والباء بَلادةُ نَصْرٍ يُؤَرَّخ بالمناهج المدرسيَّة لاغير

    رُؤيا باللاوعي الشِّعري نَقََضَتْ فهْرَسَة الدِماء :
    أنقاضنا استحالتْ مدينة فاضلة
    أنى نشربُ عُصارة الأخضر مِنْ عَلَمْ عربي ؟!؟

    30 / شباط / ألفين وَ بُؤر عراقية


    كلاديوم ، فلاندرا ، فيتونيا :- أسماء علمية لنباتات منزلية
    نوط :- مايُعَلَّق على الصَدر كَوِسام عَسكري
    أُختها :- المقصود مِنها الفَردة اليُسرى


    التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 23-07-2013, 00:56. سبب آخر: تغيير نوع الخط + تغيير مفردة
  • نادر عمانوئيل
    أديب وكاتب
    • 19-02-2011
    • 68

    #2
    المتالقه جوانا احسان ابلحد
    نثر في غاية الجمال والحزن .... تحياتي
    حتى وأن بدا صحوي متأخرا
    عاجلا أم آجلا
    أنا من سيقص شريط النهايه

    تعليق

    • حكيم الراجي
      أديب وكاتب
      • 03-11-2010
      • 2623

      #3
      أستاذتي المبدعة / جوانـــــــــــــــا
      أقرأ السطر, أسترسل في القراءة وأجدني أعود إلى ما قبله لعلني أستجلي الجمال نزلة أخرى ..
      أو لربما أتنشق اللون أعيد سباكته بطريقة مغايرة لكني ..
      أستطيب رسمتك الأولى فأوغل في المتعة ..
      لا حرف إلا حرفك يختطف الدهشة ..!!!
      ولا لون إلا لونك يرسل البهجة على مدارج القبول ..
      فكرة صادمة رافقها إداءك المبهر في تشييد السحر ..
      فلتقر أحرف الكلمات على ظفائر السمو هنـــــــــــــاك ..
      محبتي وأكثر




      للتثبيـــــــــــت
      [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

      أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
      بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



      تعليق

      • محمد قديح
        أديب وكاتب
        • 18-07-2011
        • 86

        #4
        سيدتي:
        حكاية هي قصيدتك بالرغم من الحزن الذي يكسوها الا أن هناك أملاً يشع من بين حروفها..
        استمتعت أثناء تجوالي بين حروفها..
        سلمتِ
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد قديح; الساعة 15-08-2011, 23:28.
        http://i49.servimg.com/u/f49/13/29/88/88/oousou10.gif

        تعليق

        • أحمد العمودي
          شاعر
          • 19-03-2011
          • 175

          #5
          النص جميل جدا، مُفعم بأسباب التأمل، لفرادة الفكرة وترويجها نصيا بشكل بديع.

          تسبقه مقدمة، كمفتاح ضروري، يضع بصر القارئ في زاوية رؤية مناسبة لفهم والتفاهم مع مشاهد النص،
          وتلحقه أو توازية لوحة -جماليتها معنوية وليست بصرية، حيث كأنها رُسمت بريشة فنان كاريكاتوري- وهي
          مكملة للنص فعليا لا مجازا، بل قد تكون هي الباعث لوجود هذا النص، فنجده يُفتتح بـ:

          (كَيْ لاينسى عُكازيْن تجْتَرّ الفَراشة

          غِراسُهُ أينَعتْ بِأُصُص تُخاتل أسلافها
          فَردة يُمنى ( سابقاً )..)

          ماهو إلا وصف عام ومبتسر للصورة المرفقة، وبغير وجودها -أي الصورة- لضرب القارئ أخماسا في
          أسداس. لكن ربنا سلم

          ومن العكازين، وما تجران من (فراشة) الباقي "جسدا وروحا"... يقف النص متمثلا بالضابط السابق، أمام
          تراكمات "الفردة اليمنى"، وكأنها أصبحت في إصطفافها أمامه (لوحة شرف) كمقاتل سابق، في حميمية
          مزدوجة بإستنباتها كتعويض عن البتر، ولكي لا تعدم الحياة بها.

          ومن ذات المشهد استدعى ماضيه ورجاءه -ماقبل لوحة شرف الفردة اليمنى هذه- وعليه أيضا تداعى النص
          بخيبات المآل. وكانت "سعاد" بحالتي ذكرها بالنص، كافية جدا للتدليل على هذا الرجاء والخيبة، بكل مايحمله
          هذا الإسم من دلالة في الشعرية العربية، منذ "بانت سعاد" كعب بن زهير، وحتى سعاد "أوبريت عذاب" لأبي ريشة.

          بالنص ما يوحي بمفارقة ساخرة وعبثية تماما، حيث الفردة "الأخرى" اليسرى والتي لازالت فاعلة كجزء من
          الضابط سابقا، وربما الدالة على بواقي حياته، تنتهي كل مرة إلى "سلة مهملات". بينما اليمنى (المُنقضية) وجودا،
          تلقى كل تحنانا وكرامة!! وهي تماما سخرية وعبثية الحرب...

          أو بتنويع آخر على نفس المعنى، لا يُعرف الفضل والتكريم لمن يستحة إلا وهو في بطن قبره، فيُحج إليه بالورود،
          بينما في حياته قد يكون مهمل بجانب سلة المهملات.

          أ. جوانا ابلحد.. كنتِ بجد معبّرة ودالة بتلك الخاتمة الغائرة.

          تقبلي ودي واحترامي

          *في المقدمة، لم تكوني مضطرة لقول:" فيَبلى فيَؤول لِسَلَّة مُهملاتْ ..".. حيث
          أن هذا كان إستباقا، حرق دهشة المعنى المتكرر نفسه في سياقات النص.
          *هناك (تسكين) لبعض نهاية الكلمات المتحركة في منتصف الجمل بدون
          مبرر -كوجودها في آخر الجملة الشعرية- مثل:
          (الفَراشة وجوب الآتياتْ...) .. الآتياتِ.
          (...مِنْ عَلَمْ عَربي) .. علمٍ.
          *توَكَّاتْ.. سقطت الهمزة سهوا.
          التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 16-08-2011, 00:54.
          " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
          فيا لفداحة الأنهارِ
          والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
          بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
          "


          أنا..


          تعليق

          • رشا السيد احمد
            فنانة تشكيلية
            مشرف
            • 28-09-2010
            • 3917

            #6
            ذاكرة توَكَّأتْ عُكازيْن
            يَومها فَقدَ إحدى ساقيْهِ بِميدان حَرْب خاضتها بلادهُ ..
            ومعَ تراكُمات الفصول , تراكَمَ عِندهُ مِنْ الأحذية فَردة يُمنى وطبعاً
            لازالتْ جديدة , لازالتْ صَقيلة !
            بينما " أُختها " كانتْ تُزاول شأنها المُتعارف عَليهِ كَمَداس يَمشي فيَبلى
            فيَؤول لِسَلَّة مُهملاتْ ..
            مِنْ تلكَ الفَردة الصَقيلة حِكاية هِواية ..
            مِنْ تلك الفَردة الصَقيلة أسباب القصيدة مِني :-
            غاليتي جوانا صاحبة الحرف الرقيق
            الحرف الثقيف
            وددت لو كتبت المقدمة شعرا
            فالشعر ليس بحاجة لسرد يقدمه فهو يقدم نفسه ببراعة
            أحسست بغربة المقدمة عن النص كونها كانت العتبة الأولى في نصك
            فالقصيدة تعرض خباياها ومراميها بذاتها

            كَيْ لاينسى عُكازيْن تجْتَرّ الفَراشة
            غِراسُهُ أينَعتْ بِأُصُص تُخاتل أسلافها
            فَردة يُمنى ( سابقاً )..

            كَيْ لاينسى خُرافة نَوْط تَدَّلى بِجوار نبضهِ
            زَفراتهُ تندى مِنْ زفير الكلاديوم
            بَسالة ضابط ( سابقاً )..

            الفراشة رُؤية توَكَّاتْ الرَجاء
            الفَراشة وجوب الآتياتْ مِنْ فُوهة خضراء
            الفراشة سُعاد شَهيَّة على أريكة مِنْ سَحابْ

            هو يُساقي شَتْلاتهُ بسيولة مَساءْ
            ومَساء يُثرثر بأسرار فَرداتهِ ..

            هذهِ أُختها تأوَهتْ بأزِقة عيد 1995
            تناءتْ الأزِقة صَوبَ أسلاك شائكة
            تناءتْ أُختها لسَلَّة مُهملاتْ
            وأنتِ أصيص الفلاندرا يَرتشف نضَارة نَبضْ

            هذهِ أُختها أدرَكتْ زواج سُعاد مِنْ آخر ليسَ هو
            تَصالحتْ سُعاد مَعَ تجاعيد وَجنتيْها
            تَصالحتْ أُختها مَعَ سَلَّة مُهملاتْ
            وأنتِ أصيص الفيتونيا يَثمَلْ بِوَجنة غَضَّة

            أنى لِمُفردة ماغادرتْ آثارها الآني مِنَّا
            أنى لِمُفردة مَحَقَتْ أحلامنا في العَبَثْ
            الحاء حالِكة كَجَناح غُراب أعور الفِكرْ
            فالراء رَحمة على الرواحل عَنَّا
            والباء بَلادة نُصرة تُؤَرَخ بالمَناهج المَدرسيَّة لاغير

            رُؤيا مِني تنقُض فهْرَسَة الدِماء :-
            أنقاضنا استحالتْ مدينة فاضلة

            أنى نشرب عُصارة الأخضر مِنْ عَلَمْ عَربي ؟!؟


            تصالحت أختها مع كف إهمال

            وذاك النبض اوجع للأبد ذات ضربة
            وذاك الجرح مدى الدهر نزفه
            وأنى تورق قلوبنا ذات صبح
            وتنسى جرحا ً حفر في القلب
            طرقات ألم

            جوانا
            مددت أمامنا جرحا تناه في الروح

            وحرف تناه في مدن شفيفة من جمال
            مرتها عيناي أكثر من مرة لجمال لحرف فيها
            وعمق الجرح

            من القلب أزهار مودة بيضاء
            وإبداع لا ينضب من قلبك العامر بالجمال .
            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

            للوطن
            لقنديل الروح ...
            ستظلُ صوفية فرشاتي
            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

            تعليق

            • جوانا إحسان أبلحد
              شاعرة
              • 23-03-2011
              • 524

              #7

              وذاكرة قصيدة ترتشف عُصارة الأخضر مِنْ إطلالة أحِبَّة بِنكهة شَفَقْ..!
              هي رَنَّة الأقداح مِنهُم تآلفتْ معَ الفراشة ..
              :
              بداية مَعذرة مِنْ رَنَّة القَدح الأول , الأخ نادر , فالثاني الحكيم ,
              فالثالث محمد قديح ..
              إذ هي لحظة مِني تُؤَلِّبها ضرورة إيضاح
              لإطلالة تُؤاتي
              جُهداً فِكرياً بإيغال مائز ومُرهق في آن ..

              إيغال لاتفيهِ دَلالة كـَـ " شُكراً " عتيقة ..
              فأراني أبدأ بالرد على ,
              رَنَّة القَدَحْ الرابع :-
              أ . العمودي الذي يتعامد على خَط الألق بِماتع رؤى
              قُلتها مَرَّة نشتاق لأمثال أحمد العمودي بيننا ,
              العمودي الثقيف جِداً , الموضوعي جِداً , النَمير جِداً ..

              هو الاستقراء مِنكَ يُريق الذاكرة على عُكازيْهِ , فَمارَّة , فَنَبضي..

              فيا العمودي ما أنبَلك !
              قُلي بِرَبكَ أتراكَ بِقلبْ الفَراشة وجراء هذا تفقه
              بِفِطنة العَمودي
              لمجموع المضامين المُراد إيصالها
              نَعم ولحظتي تأتلق لأنَ القصيدة مِني (وَصلتْ بالسلامة ) على نبض المارَّة..
              فالعمودي هو البُرهان عندي هُنا ..
              ومِما استبطنه أ . العمودي وكانَ تَماماً يُريق رُؤيتي :-

              ( يقف النص متمثلا بالضابط السابق، أمام تراكمات
              "الفردة اليمنى"،
              وكأنها أصبحت في إصطفافها أمامه (لوحة شرف)
              كمقاتل سابق، في حميمية
              مزدوجة بإستنباتها كتعويض عن البتر،
              ولكي لا تعدم الحياة بها.
              )

              :
              ( وكانت "سعاد" بحالتي ذكرها بالنص، كافية جدا للتدليل
              على هذا الرجاء والخيبة،
              بكل مايحمله هذا الإسم من دلالة في
              الشعرية العربية، منذ "بانت سعاد" كعب بن زهير،

              وحتى سعاد "أوبريت عذاب" لأبي ريشة. )
              :
              ( بالنص ما يوحي بمفارقة ساخرة وعبثية تماما،
              حيث الفردة "الأخرى" اليسرى
              والتي لازالت فاعلة كجزء
              من الضابط سابقا، وربما الدالة على بواقي حياته،

              تنتهي كل مرة إلى "سلة مهملات". بينما اليمنى (المُنقضية) وجودا،
              تلقى كل تحنانا وكرامة!! وهي تماما سخرية وعبثية الحرب...)

              بشأن ( تَوكاتْ ) نَعم الهمزة على الألف سَقطتْ سَهواً والدَلالة أنها
              جاءتْ صائبة في العنوان ..


              بشأن المُقدمة أراها وجوباً هُنا , لأنَ النص فِكرتهُ البِكْر عِبارة عَنْ
              حالة خاصة تزفر تِباعاً
              ذواكر عامَّة ..
              ووارد جِداً مِنْ صياغة توطئة لقصائد تتناول حالات خاصة
              ومِنْ هُنا رداً على الأُختْ رشا , أجل تكون التوطئة دائما نثراً
              وليستْ شِعراً , وإلا ماكانتْ توطئة ..

              ( وبغير الصورة أي وجودها لضربَ القاريء أخماس في أسداس )
              تماماً سيدي , فرغُم التوطئة الجَليَّة , إدراج الصورة يأتي وجوباً ,
              فهي ركيزة إدراك الماتعات بذاكرة تَوكَّأتْ عُكازيْن..

              بِشأن التسكين , نعم سيدي هو مغلوط إعرابياً
              ولاأعلم كيف السكون شاغبتْ
              عِبارتي ..؟
              إذ حُرص الذائقة بِرَسمْ الحَركة على مُفردات تُؤاتي ملفوظها

              الصحيح , جَرَّدَ على حين غَفلة بعض المُفردات مِنْ سياق إعرابها...

              فَمعذرة لحصافة ذائقة ..

              ما الضير لو الحَركات لاتُرْسم بنصي مُطلقاً , كنصوص الغالبية..
              لَتوارَتْ هَمسَة كتلكَ.. مِنْ حصيف كالعمودي ههههههه
              مُؤكد
              أراني مازحة
              بَلْ هي ضرورة مِنَّا حَدّ شَدّ الأذن بِشَدَّة
              وإلا على أقلامنا السَلام ..
              كضرورة صَواب الحركات الإعرابية لو آثرتْ الأنامل لَصقَها ..
              ُ
              أوضرورة التمييز بين تاء الفاعل اللافاعل بِدول مُستهلِكة
              وتاء التأنيث
              الساكنة رُغم مَحَلها بإعراب الرِيادة على أنامل أُنثى
              مِنْ نازك الملائكة مَثلاً

              وكذا ضرورة ما يَتفق رَسمهُ ويختلف مَعناهُ..
              كضرورة خيار الريموت للشِعْر مِنْ أُغنية ساهرية أم الشَعَر المُستشقر
              بِ " كليبات " تافهه

              وطبعاً
              ضرورة لاتُؤاتي دَرجة المِعجَميَّة كَأن أنقش جميعها بِعبارة :-
              لِعُمْرِكَ الحَصَافَة يَا العَمُودِي
              :
              مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا


              التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 16-08-2011, 23:01.

              تعليق

              • سائد ريان
                رئيس ملتقى فرعي
                • 01-09-2010
                • 1883

                #8
                الأستاذة جوانا احسان ابلحد
                القصيدة جميلة جداً
                وفكرتها أجمل وأظنها غير مسبوقة

                30 / شباط / ألفين وَ حَفنة وَطنْ
                أعجبت جداً بهذه العبارة ووقفت عندها زمناً فرأيت فيها ألف نقطة حذف و إضمار .......
                -------

                بداية مَعذرة مِنْ رَنَّة القَدح الأول , الأخ نادر , فالثاني الحكيم ,
                فالثالث محمد قديح ..
                إذ هي لحظة مِني تُؤَلِّبها ضرورة إيضاح لإطلالة تُؤاتي
                جُهداً فِكرياً بإيغال مائز ومُرهق في آن ..
                إيغال لاتفيهِ دَلالة كـَـ " شُكراً " عتيقة ..
                فأراني أبدأ بالرد على ,
                رَنَّة القَدَحْ الرابع :-

                حتى ردودكم فكأنها خاطرة ماتعة
                الأستاذة جوانا
                أنت شاعرة جميلة واثقة من يراعتها التي لا تخذلها
                أرجو قبول مروري المتواضع
                تحية طيبة كما تليق بكم

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #9
                  هو يُساقي شَتْلاتهُ بسيولة مَساءْ
                  ومَساء يُثرثر بأسرار فَرداتهِ ..


                  الجميلة جوانة
                  الشاعرة المحلقة
                  قرأت هنا نبضا متخما بالإحساس والإنسانية
                  قصيدة ممتعة جدا تحمل فصولا وحكايا
                  بوركت أيتها الراقية الرائعة وجدت نبضا جديدا حرا
                  سلمت روحك وأناملك
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • د. محمد أحمد الأسطل
                    عضو الملتقى
                    • 20-09-2010
                    • 3741

                    #10
                    قصيدة رائعة كسرب سنونو يتوارى في الشفق
                    أعجبتني بتصفيفتها المتدرجة كحديقة بابلية
                    لك حرف لا يشبه إلا أنت .. ورائحة البرتقال
                    كنت أود أن تكون هناك إمكانية ما ..
                    لأقدم لك إسوارا من زهر النخيل
                    حناء برائحة المساء ؛
                    علها تليق بصاحبة الظل الأنيق
                    كنت هنا وتفيأت
                    شكرا وأبعد
                    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                    تعليق

                    • أمريل حسن
                      عضو أساسي
                      • 19-04-2011
                      • 605

                      #11
                      قرأت هنا ملحمة...حوار مع القدر عندما يقسو..وكيف تتفاعل النفس معه..ومايعتلي النفس من دوران للأفكار ..

                      وكيف الفقدان له فلسفته الخاصة..قصيدة رائعة حملت رؤية معبرة ...شكرا لك جوانا...
                      التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 18-08-2011, 08:12.
                      [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

                      تعليق

                      • الهام ابراهيم
                        أديب وكاتب
                        • 22-06-2011
                        • 510

                        #12
                        الاستاذ الشاعرة
                        يا وردية النظرات
                        مضيئة الحرف
                        اشتعلت حروفك في ثنايا اللوحة المرافقة فلم أعد أدري أكلماتك تقرا اللوحة ؟
                        أم جاءت تلك اللوحة ترجمة لجمال حرفك النازف من منابع الحزن قطرا ؟
                        توأمان لا يفترقان عذب البوح ولون الشعر الوردي في سكون الروعة
                        دمت بحرف متألق
                        احترامي



                        بك أكبر يا وطني

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          أنى لِمُفردة ماغادرتْ آثارها الآني مِنَّا
                          أنى لِمُفردة مَحَقَتْ أحلامنا في العَبَثْ
                          الحاء حالِكة كَجَناح غُراب أعور الفِكرْ
                          فالراء رَحمة على الرواحل عَنَّا
                          والباء بَلادة نُصرة تُؤَرَخ بالمَناهج المَدرسيَّة لاغير


                          تدرس بالمناهج المدرسية
                          لكن بعد التعديل


                          أنا حلم يمرح في العروق
                          في بياض الليل الطويل
                          رفضوه وليدا
                          صادروه اجهاضا
                          من رحم اللحظة
                          لكنه استيقظ هازئا
                          كطائر اسطوري
                          ليعاود التحليق
                          فوق رؤوس الخفافيش
                          التي تخشى اشعة الشمس

                          مودتي وباقات زهر

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة

                            يَومها فَقدَ إحدى ساقيْهِ بِميدان حَرْب خاضتها بلادهُ ..
                            ومعَ تراكُمات الفصول , تراكَمَ عِندهُ مِنْ الأحذية فَردة يُمنى وطبعاً
                            لازالتْ جديدة , لازالتْ صَقيلة !
                            بينما " أُختها " كانتْ تُزاول شأنها المُتعارف عَليهِ كَمَداس يَمشي فيَبلى
                            فيَؤول لِسَلَّة مُهملاتْ ..
                            مِنْ تلكَ الفَردة الصَقيلة حِكاية هِواية ..
                            مِنْ تلك الفَردة الصَقيلة أسباب القصيدة مِني :-


                            كَيْ لاينسى عُكازيْن تجْتَرّ الفَراشة
                            غِراسُهُ أينَعتْ بِأُصُص تُخاتل أسلافها
                            فَردة يُمنى ( سابقاً )..

                            كَيْ لاينسى خُرافة نَوْط تَدَّلى بِجوار نبضهِ
                            زَفراتهُ تندى مِنْ زفير الكلاديوم
                            بَسالة ضابط ( سابقاً )..

                            الفراشة رُؤية توَكَّاتْ الرَجاء
                            الفَراشة وجوب الآتياتْ مِنْ فُوهة خضراء
                            الفراشة سُعاد شَهيَّة على أريكة مِنْ سَحابْ

                            هو يُساقي شَتْلاتهُ بسيولة مَساءْ
                            ومَساء يُثرثر بأسرار فَرداتهِ ..

                            هذهِ أُختها تأوَهتْ بأزِقة عيد 1995
                            تناءتْ الأزِقة صَوبَ أسلاك شائكة
                            تناءتْ أُختها لسَلَّة مُهملاتْ
                            وأنتِ أصيص الفلاندرا يَرتشف نضَارة نَبضْ

                            هذهِ أُختها أدرَكتْ زواج سُعاد مِنْ آخر ليسَ هو
                            تَصالحتْ سُعاد مَعَ تجاعيد وَجنتيْها
                            تَصالحتْ أُختها مَعَ سَلَّة مُهملاتْ
                            وأنتِ أصيص الفيتونيا يَثمَلْ بِوَجنة غَضَّة

                            أنى لِمُفردة ماغادرتْ آثارها الآني مِنَّا
                            أنى لِمُفردة مَحَقَتْ أحلامنا في العَبَثْ
                            الحاء حالِكة كَجَناح غُراب أعور الفِكرْ
                            فالراء رَحمة على الرواحل عَنَّا
                            والباء بَلادة نُصرة تُؤَرَخ بالمَناهج المَدرسيَّة لاغير

                            رُؤيا مِني تنقُض فهْرَسَة الدِماء :-
                            أنقاضنا استحالتْ مدينة فاضلة

                            أنى نشرب عُصارة الأخضر مِنْ عَلَمْ عَربي ؟!؟

                            30 / شباط / ألفين وَ حَفنة وَطنْ

                            _________________


                            كلاديوم , فلاندرا , فيتونيا :- أسماء علمية لنباتات منزلية
                            نَوْط :- مايُعَلَّق على الصَدر كَوِسام عَسكري
                            أُختها :- المقصود مِنها الفَردة اليُسرى

                            أستاذتي الجميلة
                            العميقة
                            التي تنفذ إلى تفاصيل الجذع
                            وكيف يشتق من الأصص ما يبلل ظمأ الكسر
                            والجفاف
                            لك سحرك البرتقالي
                            في تكسير آفاق المتلقي
                            وإلقاء القبض عليه
                            أسيرا لدهشة جميلة كالبرق

                            تحية تقدير واحترام
                            أستاذتي جوانا

                            تعليق

                            • المختار محمد الدرعي
                              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                              • 15-04-2011
                              • 4257

                              #15
                              المتألقة جوانا إحسان أبلحد
                              طريفة جديدة غير مألوفة
                              و زادتها فردة الحذاء و الرجل المقطوعة ندارة
                              فيها الكثير من البعد الإنساني و جمال الروح
                              دمت جميلة و متميزة و رائعة مثل قصائدك......
                              مودتي و زهر البنفسج
                              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                              تعليق

                              يعمل...
                              X