لا يزال عالقاً بحبلها
جنيٌن يقتات من دماء كلماتها
حياته الناقصة
يلملم آثارها في محبرة العشق
التي تكتب نبض خياله
الملقي دوماً علي ملامحها
يسافر خلفها بأجنحةالنوارس
يسمع رفيف هجرها
مسافات تنثر رذاذ أنوثتها
كل مساء
يخبئها في طياته
يتحد معها في مستحيل حلمه
يرسم وجهاً جديداً على ملامحها
يبتعد.. يقارن فروق الروح
يسأل
هل يمكن أن تبهت؟
الآن..
تقطر ريشته علي ملامحها
تختفي رويداً
بفعل الأسئله!!
وفاء أمين
تعليق