قصيدة لا تنتهي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم مرسي
    أديب وكاتب
    • 07-08-2011
    • 263

    قصيدة لا تنتهي

    قصيدة لا تنتهي



    سيدتي الجميلة
    أنا شاعرٌ تخطت حروفي ما تتخيلين
    فدعيني أُريكِ كيف يكون خيالي حينما تكونين " سرُّ فيضاني "..؟


    1
    ككل أُمسيةٍ شعرية
    أغتابُكِ وقلبي عن
    كيفيتُكِ ...؟
    عن تفاصيلكِ ...؟!
    تجاعيد شعركِ ...؟
    قمصان نومكِ....؟




    و حينما يلفُّني صقيع جهلي بكِ
    أرتمي أنا و الكلام مُنهكين " بعُمق الخيبة "
    ننتظر مجيئكِ بفارغ الصبر



    أرجوكِ
    فلترضي جميع الأطراف ....



    2
    و كالأمس ...
    خبأت بعض الصبر بنات كل سطر
    لليوم المار بدونكِ
    فقد اعتدتُ بأن تمُرُّ أقدام السنين
    حافيةً من وجودك ...
    و لأنكِ أُنثى الغياب الدائم
    فقد تمسكت بتقاليد قصائدي و أبحت للحروف
    أن تتلذذ بكِّ حين لقاء ...



    3
    المُبيحات تبيح المحظورات ...؟!
    هكذا عنونت كومةَ المعاني التي بانتظارك
    و طفقت أُفرق صورك
    علي " صناديق بريدهم " برسالة
    فحواها
    " متى وجدتُم امرأةَ كهذى علقوها علي مشاجب الفرحة
    لحين وحي ...."




    4
    أيتُها المرأة الغجرية الطبع
    لندنيةٌ أنتِ تمردت على يتامى الحروف ...؟!
    و ألقت أُثف الوجع تحت كواعب صدور كل الرجال
    كيف جادت بكِ قصائدي ؟!
    ومن أين جاءت بكِ المعاني ....؟!



    5
    أتعلمين ..؟!

    حينما كُنتُ عذوباً
    كُنتُ أُمارسُكِ عادةً سحرية
    أو كُنتُ أتخيل وجودك
    لأُضاجع أفكاري فتسلمني معانيكِ
    حروفها ....




    6
    فاجأتني مروادتكِ ذات شوق
    أنها غاوية تتبختر علي قارعة العقل



    أُدركُ تماماً
    أن قلمي سيُشبع رغبتكِ
    فلم أشُكُّ أبداً
    أنَّكِ قد تتسكعين بقلب رجُلٍ آخر
    ألستُ قوَّاماً لتهتز جُدران أنوثتك



    7
    صديقتي
    قد يكون سرير الورق خاوياً مني
    لأني في الحقيقة
    قد أبيتُ خارج النص
    فهُنالك من يغتابِكِ حينما يضُمُنا بيتٌ واحد





    8
    فدعيني بعيداً عن حُضنك حتي آخر العُمر
    إني مُشتاقٌ ها هُنا
    ونورسة الإنتظار رغم أنها غدت اليكِ خامصة
    فقد تعودتُ أن تعود بك كل مساء ٍ
    لنغتابكِ سوية









    و الله يديمك يا مطر

    التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم مرسي; الساعة 17-08-2011, 04:51.
    تعالي
    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
    ونقيده بقصيدة ..
    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم مرسي مشاهدة المشاركة
    قصيدة لا تنتهي



    سيدتي الجميلة
    أنا شاعرٌ تخطت حروفي ما تتخيلي (تتخيلين)
    فدعيني أُريكِ كيف يكون خيالي حينما تكوني (تكونين)" سرُّ فيضاني "..؟


    1
    ككل أُمسيةٍ شعرية
    أغتابُكِ وقلبي عن
    كيفيتُكِ ...؟
    عن تفاصيلكِ ...؟!
    تجاعيد شعركِ ...؟
    قمصان نومكِ....؟




    و حينما يلفُّني صقيع جهلي بكِ
    أرتمي أنا و الكلام مُنهكين " بعُمق الخيبة "
    ننتظر مجيئكِ بفارغ الصبر



    أرجوكِ
    فلترضين (فلترضي)جميع الأطراف ....



    2
    و كالأمس ...
    خبأت بعض الصبر بنات كل سطر
    لليوم ِ المار بدونكَّ فقد اعتدتُ بأن تمُرُّ أقدام السنين
    حافيةً من وجودك ...
    و لأنكِ أُنثى الغياب الدائم
    فقد تمسكت بتقاليد قصائدي و أبحت للحروف
    أن تتلذذ بكِّ حين لقاء ...



    3
    المُبيحات تبيح المحظورات ...؟!
    هكذا عنونت كومةَ المعاني التي بإنتظارك (بانتظارك)
    و طفقت أُفرق صورك
    علي " صناديق بريدهم " برسالة
    فحوها (فحواها)
    " متى وجدتُم إمرأةَ (امرأة) كهذى علقوها علي مشاجب الفرحة
    لحين وحي ...."




    4
    أيتُها المرأة الغجرية الطبع
    لندنيةٌ أنتِ تمردت على يتامى الحروف ...؟!
    و ألقت أثيف(لم أعرف ما معنى أثيف) الوجع تحت كواعب صدور كل الرجال
    كيف جادت بكِ قصائدي
    ومن أين جاءت بكِ المعاني ....



    5
    أتعلمي (أتعلمين) ..؟!
    حينما كُنتُ عذوباً
    كُنتُ أُمارسُكِ عادةً سحرية
    أو كُنتُ أتخيل وجودك
    لأُضاجع أفكاري فتسلمني معانيكِ
    حروفها ....




    6
    فاجأتني مروادتكِ ذات شوق
    أنها غاوية تتبختر علي قارعة العقل



    أُدركُ تماماً
    أن قلمي سيُشبع رغبتكِ
    فلم أشُكُّ أبداً
    أنَّكِ قد تتسكعي (تتسكعين) بقلب رجُلٍ آخر
    ألستُ قوَّامٌ (قواما) لتهتز جُدران أنوثتك



    7
    صديقتي
    قد يكون سرير الورق خاوٍ (خاويا) مني
    لأني في الحقيقة
    قد أبيتُ خارج النص
    فهُنالك من يغتابِكِ حينما يضُمُنا بيتٌ واحد





    8
    فدعيني بعيداً عن حُضنك حتي آخر العُمر
    إني مُشتاقٌ ها هُنا
    ونورسة الإنتظار رغم أنها غدت اليكِ خامصة
    فقد تعودتُ أن تعود بك كل مساء ٍ
    لنغتابكِ سوية









    و الله يديمك يا مطر

    قصيدة جميلة بكل مقاييس معاني قصيدة النثر
    العمق والتكثيف ، وتوصيل الرسالة المشفرة
    لمن يكتب لها ، والصور الجديدة التي مزجت
    ألوانها وفكرها بذكاء واحتراف ، صححت لك
    بعض أخطاء اللغة يبدو أن لديك مشكلة مع
    الأفعال الخمسة ، تحيتي .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • ابراهيم مرسي
      أديب وكاتب
      • 07-08-2011
      • 263

      #3
      الجميل



      أسعدني بناؤك التام لخربشتي
      ليتني أتعلم الكمبودية فبها 72 حرفاً
      قد أكون أقدر في شكرك



      و الله يديمك يا مطر
      ابراهيم مرسي
      تعالي
      نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
      ونقيده بقصيدة ..
      ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
      تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم مرسي مشاهدة المشاركة
        قصيدة لا تنتهي



        سيدتي الجميلة
        أنا شاعرٌ تخطت حروفي ما تتخيلي
        فدعيني أُريكِ كيف يكون خيالي حينما تكوني " سرُّ فيضاني "..؟


        1
        ككل أُمسيةٍ شعرية
        أغتابُكِ وقلبي عن
        كيفيتُكِ ...؟
        عن تفاصيلكِ ...؟!
        تجاعيد شعركِ ...؟
        قمصان نومكِ....؟




        و حينما يلفُّني صقيع جهلي بكِ
        أرتمي أنا و الكلام مُنهكين " بعُمق الخيبة "
        ننتظر مجيئكِ بفارغ الصبر


        أستاذي إبراهيم مرسي
        كانت لوحة فنية بإمضاء فنان بارع
        كنت هنا أكثر من رائع
        أحييك على ما نثرت هنا من الجمال
        فقد (قمصان نومك ) في المقطع الأول
        رأيتها زائدة حسب رأي الخاص
        في إنتظار أراء باقي أساتذتي
        تقبل مودتي و تقديري


        أرجوكِ
        فلترضين جميع الأطراف ....



        2
        و كالأمس ...
        خبأت بعض الصبر بنات كل سطر
        لليوم ِ المار بدونكَّ فقد اعتدتُ بأن تمُرُّ أقدام السنين
        حافيةً من وجودك ...
        و لأنكِ أُنثى الغياب الدائم
        فقد تمسكت بتقاليد قصائدي و أبحت للحروف
        أن تتلذذ بكِّ حين لقاء ...



        3
        المُبيحات تبيح المحظورات ...؟!
        هكذا عنونت كومةَ المعاني التي بإنتظارك
        و طفقت أُفرق صورك
        علي " صناديق بريدهم " برسالة
        فحوها
        " متى وجدتُم إمرأةَ كهذى علقوها علي مشاجب الفرحة
        لحين وحي ...."




        4
        أيتُها المرأة الغجرية الطبع
        لندنيةٌ أنتِ تمردت على يتامى الحروف ...؟!
        و ألقت أثيف الوجع تحت كواعب صدور كل الرجال
        كيف جادت بكِ قصائدي
        ومن أين جاءت بكِ المعاني ....



        5
        أتعلمي ..؟!
        حينما كُنتُ عذوباً
        كُنتُ أُمارسُكِ عادةً سحرية
        أو كُنتُ أتخيل وجودك
        لأُضاجع أفكاري فتسلمني معانيكِ
        حروفها ....




        6
        فاجأتني مروادتكِ ذات شوق
        أنها غاوية تتبختر علي قارعة العقل



        أُدركُ تماماً
        أن قلمي سيُشبع رغبتكِ
        فلم أشُكُّ أبداً
        أنَّكِ قد تتسكعي بقلب رجُلٍ آخر
        ألستُ قوَّامٌ لتهتز جُدران أنوثتك



        7
        صديقتي
        قد يكون سرير الورق خاوٍ مني
        لأني في الحقيقة
        قد أبيتُ خارج النص
        فهُنالك من يغتابِكِ حينما يضُمُنا بيتٌ واحد





        8
        فدعيني بعيداً عن حُضنك حتي آخر العُمر
        إني مُشتاقٌ ها هُنا
        ونورسة الإنتظار رغم أنها غدت اليكِ خامصة
        فقد تعودتُ أن تعود بك كل مساء ٍ
        لنغتابكِ سوية









        و الله يديمك يا مطر


        أستاذي إبراهيم مرسي
        كانت لوحة فنية بإمضاء فنان بارع
        كنت هنا أكثر من رائع
        أحييك على ما نثرت هنا من الجمال
        فقد (قمصان نومك ) في المقطع الأول
        تراءت لي كأنها زائدة حسب رأي الخاص
        و في إنتظار أراء أساتذتي الذين سيمرون
        تقبل مودتي و تقديري
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • ابراهيم مرسي
          أديب وكاتب
          • 07-08-2011
          • 263

          #5
          الجميل
          لشخصك الجميل سرب شُكر
          هُنا بلوحة المفاتيح بعض الحروف التي لا تُكتب إلَّا إن غرست في صدرها خنجراً
          فأأسف لضياع جمال القصيدة في عينيك



          و بما يتعلق بكلمة أثيف
          و لكن كُتب خطأً وهي في الأصل أُثف
          أُثْفِيَة: أحجار ثلاثة تُوضع عليها القدر فوق الموقد.



          و شكرا
          شكرا
          شكرا

          لمساندتكم
          و الله يديمك يا مطر
          ابراهيم مرسي
          تعالي
          نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
          ونقيده بقصيدة ..
          ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
          تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            جميلة يا أستاذ إبراهيم مرسي
            زاخرة بالمعاني والومضات

            وتكفيك شهادة أستاذنا الكبير
            عبد الرحيم محمود

            تحية وتقدير

            تعليق

            • هدير الجميلي
              صرخة العراق
              • 22-05-2009
              • 1276

              #7
              أما أنا أستاذي العزيز أعجبني نصك ووقف عنده طويلاً انتهل منه جميل الصور
              تحيتي لك ورمضان كريم
              بحثت عنك في عيون الناس
              في أوجه القمر
              في موج البحر
              فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
              ياموطني الحبيب...


              هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

              تعليق

              • حكيم الراجي
                أديب وكاتب
                • 03-11-2010
                • 2623

                #8
                أستاذي الجميل / ابراهيم مرسي
                حقا أدهشني قصيدك الفاره الجمال هذا ...!!!
                رائع بعدد حروفه التي تبخترت على السطور رقة وإبداعا ..
                سامق بجميل صوره البكر التي مادت ذات حبكة وذات فن ..
                أحييك على هذا السحر الذي أنعشني ريا رويا ..
                شكرا لأستاذنا الكبير عبد الرحيم محمود أن شذب منه ما عكر صفو بناءه الفاخر ..
                سنتابع وعيوننا ترنو صوب جديدك المبهر ..
                محبتي وأكثر



                للتثبيــــت
                [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  للحب ابجديات لايتقنها
                  الا من عرف الحب بكل لوعته
                  له طقوس لا يحفظها
                  الا من جالس النجوم
                  حاور القمر
                  تسكع في دروب الصمت

                  شكرا استاذ ابراهيم

                  على هذا الجمال الذي كحلت به عيوننا
                  وشنفت به اذاننا فهذه سمفونية رائعة
                  تتغلغل في العابر الى ابعد قرار
                  وتظل تتردد معه كلازمة موسيقية
                  لاتنتهي كقصيدتك التي لا تنتهي

                  تقبل تحيتي مودتي وتقديري
                  التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 16-08-2011, 23:36.

                  تعليق

                  • إيمان عبد الغني سوار
                    إليزابيث
                    • 28-01-2011
                    • 1340

                    #10
                    ابراهيم مرسي

                    "و كالأمس ...
                    خبأت بعض الصبر بنات كل سطر
                    لليوم المار بدونكَّ
                    فقد اعتدتُ بأن تمُرُّ أقدام السنين
                    حافيةً من وجودك ...
                    و لأنكِ أُنثى الغياب الدائم
                    فقد تمسكت بتقاليد قصائدي و أبحت للحروف
                    أن تتلذذ بكِّ حين لقاء ..."


                    إن مفردات الأشياء المألوفة والمعهودة
                    نراها تتكرّر في تجارب الشعراء
                    بغرض العودة بالمتلقي إلى الأشياء الحميمية
                    تتضمن محاولة جديدة مع العالم
                    وبالتالي استعادة العادي والأليف..تتلاحم هنا قوى الشعور بقوى التفكير
                    وتخلق عمل فني مذهلاً عن طريق رصد رؤيا الأشياء.
                    سلمت أيها الفاضل ودمت بإبداع.

                    تحياتي:
                    التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 17-08-2011, 02:37.
                    " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                    أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                    تعليق

                    • ابراهيم مرسي
                      أديب وكاتب
                      • 07-08-2011
                      • 263

                      #11
                      أستاذي المختار



                      لوجودك الشقيّ حكاية فرحة
                      تحكي للحروف خضابها
                      فكن كما أنت




                      شكراً لمرورك النقيّ
                      ابراهيم مرسي
                      تعالي
                      نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
                      ونقيده بقصيدة ..
                      ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
                      تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

                      تعليق

                      • أحمد العمودي
                        شاعر
                        • 19-03-2011
                        • 175

                        #12

                        -بدون مقدمات ولا تنقيبات لغوية-

                        " إيه الحلاوة دي!! "

                        نص قائم على جُمل المعنى البليغ، الفريد، الطازج، وبلغة سرد بسيطة، ممتنعه
                        حد القهر على البيان البلاغي المتصنع في بحثه عن شوارد "المتنبي".
                        وقطعا -مثلما الإيمان عندي- هذا لا يتأتى إلا بموهبة حقيقية.

                        مزجت الحسي/الجسدي.. بالعاطفي بسلاسة أذهبت -بنظري- معظم الحرج عند القارئ.

                        بصراحه أنا أشتم -مع إني مش شمام- رائحة عبق يوانعٍ تتفتّح هنا، مغايرة بتميز
                        تُحسد عليه -وأنا ماسك الخشب وعيني باردة-.

                        أ. إبراهيم موسى.. أحسنت وأبدعت.
                        تقبل تحياتي.


                        *(بأن تمُرُّ أقدام السنين).. تمرَّ أقدامُ...
                        *(...عذوباً).. عزوبا.
                        " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                        فيا لفداحة الأنهارِ
                        والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                        بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                        "


                        أنا..


                        تعليق

                        • ابراهيم مرسي
                          أديب وكاتب
                          • 07-08-2011
                          • 263

                          #13
                          أ محمد مثقال


                          صليل حرفك
                          أضاء مُتصفحي
                          فشُكراً ... لقدومك بغير ذي موسم
                          علي غير العادة
                          أعجبتني الفجأة





                          و الله يديمك يا مطر
                          ابراهيم مرسي
                          تعالي
                          نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
                          ونقيده بقصيدة ..
                          ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
                          تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

                          تعليق

                          • أمريل حسن
                            عضو أساسي
                            • 19-04-2011
                            • 605

                            #14
                            استمتعت وأنا أتنقل بين السطور..ملاحة الصور وحلاوة المعنى ....أفرحت نفوسنا ...

                            جميل حرفك..أخي يعطيك العافية..
                            [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

                            تعليق

                            • الهام ابراهيم
                              أديب وكاتب
                              • 22-06-2011
                              • 510

                              #15
                              الاستاذ الشاعر
                              بدوت في ومضك كالشهب المنير في عتم الدجى
                              تختال بان تكون فارس النور في حلكة الظلمة وتبدد صدى العتمة
                              وابهجت منا العطش اللغوي
                              دمت



                              بك أكبر يا وطني

                              تعليق

                              يعمل...
                              X