قصيدة لا تنتهي
سيدتي الجميلة
أنا شاعرٌ تخطت حروفي ما تتخيلين
فدعيني أُريكِ كيف يكون خيالي حينما تكونين " سرُّ فيضاني "..؟
1
ككل أُمسيةٍ شعرية
أغتابُكِ وقلبي عن
كيفيتُكِ ...؟
عن تفاصيلكِ ...؟!
تجاعيد شعركِ ...؟
قمصان نومكِ....؟
و حينما يلفُّني صقيع جهلي بكِ
أرتمي أنا و الكلام مُنهكين " بعُمق الخيبة "
ننتظر مجيئكِ بفارغ الصبر
أرجوكِ
فلترضي جميع الأطراف ....
2
و كالأمس ...
خبأت بعض الصبر بنات كل سطر
لليوم المار بدونكِ
فقد اعتدتُ بأن تمُرُّ أقدام السنين
حافيةً من وجودك ...
و لأنكِ أُنثى الغياب الدائم
فقد تمسكت بتقاليد قصائدي و أبحت للحروف
أن تتلذذ بكِّ حين لقاء ...
3
المُبيحات تبيح المحظورات ...؟!
هكذا عنونت كومةَ المعاني التي بانتظارك
و طفقت أُفرق صورك
علي " صناديق بريدهم " برسالة
فحواها
" متى وجدتُم امرأةَ كهذى علقوها علي مشاجب الفرحة
لحين وحي ...."
4
أيتُها المرأة الغجرية الطبع
لندنيةٌ أنتِ تمردت على يتامى الحروف ...؟!
و ألقت أُثف الوجع تحت كواعب صدور كل الرجال
كيف جادت بكِ قصائدي ؟!
ومن أين جاءت بكِ المعاني ....؟!
5
أتعلمين ..؟!
حينما كُنتُ عذوباً
كُنتُ أُمارسُكِ عادةً سحرية
أو كُنتُ أتخيل وجودك
لأُضاجع أفكاري فتسلمني معانيكِ
حروفها ....
6
فاجأتني مروادتكِ ذات شوق
أنها غاوية تتبختر علي قارعة العقل
أُدركُ تماماً
أن قلمي سيُشبع رغبتكِ
فلم أشُكُّ أبداً
أنَّكِ قد تتسكعين بقلب رجُلٍ آخر
ألستُ قوَّاماً لتهتز جُدران أنوثتك
7
صديقتي
قد يكون سرير الورق خاوياً مني
لأني في الحقيقة
قد أبيتُ خارج النص
فهُنالك من يغتابِكِ حينما يضُمُنا بيتٌ واحد
8
فدعيني بعيداً عن حُضنك حتي آخر العُمر
إني مُشتاقٌ ها هُنا
ونورسة الإنتظار رغم أنها غدت اليكِ خامصة
فقد تعودتُ أن تعود بك كل مساء ٍ
لنغتابكِ سوية
و الله يديمك يا مطر
سيدتي الجميلة
أنا شاعرٌ تخطت حروفي ما تتخيلين
فدعيني أُريكِ كيف يكون خيالي حينما تكونين " سرُّ فيضاني "..؟
1
ككل أُمسيةٍ شعرية
أغتابُكِ وقلبي عن
كيفيتُكِ ...؟
عن تفاصيلكِ ...؟!
تجاعيد شعركِ ...؟
قمصان نومكِ....؟
و حينما يلفُّني صقيع جهلي بكِ
أرتمي أنا و الكلام مُنهكين " بعُمق الخيبة "
ننتظر مجيئكِ بفارغ الصبر
أرجوكِ
فلترضي جميع الأطراف ....
2
و كالأمس ...
خبأت بعض الصبر بنات كل سطر
لليوم المار بدونكِ
فقد اعتدتُ بأن تمُرُّ أقدام السنين
حافيةً من وجودك ...
و لأنكِ أُنثى الغياب الدائم
فقد تمسكت بتقاليد قصائدي و أبحت للحروف
أن تتلذذ بكِّ حين لقاء ...
3
المُبيحات تبيح المحظورات ...؟!
هكذا عنونت كومةَ المعاني التي بانتظارك
و طفقت أُفرق صورك
علي " صناديق بريدهم " برسالة
فحواها
" متى وجدتُم امرأةَ كهذى علقوها علي مشاجب الفرحة
لحين وحي ...."
4
أيتُها المرأة الغجرية الطبع
لندنيةٌ أنتِ تمردت على يتامى الحروف ...؟!
و ألقت أُثف الوجع تحت كواعب صدور كل الرجال
كيف جادت بكِ قصائدي ؟!
ومن أين جاءت بكِ المعاني ....؟!
5
أتعلمين ..؟!
حينما كُنتُ عذوباً
كُنتُ أُمارسُكِ عادةً سحرية
أو كُنتُ أتخيل وجودك
لأُضاجع أفكاري فتسلمني معانيكِ
حروفها ....
6
فاجأتني مروادتكِ ذات شوق
أنها غاوية تتبختر علي قارعة العقل
أُدركُ تماماً
أن قلمي سيُشبع رغبتكِ
فلم أشُكُّ أبداً
أنَّكِ قد تتسكعين بقلب رجُلٍ آخر
ألستُ قوَّاماً لتهتز جُدران أنوثتك
7
صديقتي
قد يكون سرير الورق خاوياً مني
لأني في الحقيقة
قد أبيتُ خارج النص
فهُنالك من يغتابِكِ حينما يضُمُنا بيتٌ واحد
8
فدعيني بعيداً عن حُضنك حتي آخر العُمر
إني مُشتاقٌ ها هُنا
ونورسة الإنتظار رغم أنها غدت اليكِ خامصة
فقد تعودتُ أن تعود بك كل مساء ٍ
لنغتابكِ سوية
و الله يديمك يا مطر
تعليق