مقدمة الكتاب
نبذه عن كتاب اشراقة فكر

الإهداء:
الإشراقة الحقيقية هي إشراقة أمي حينما تنفث فينا سحر الحياه
لذاك القلب الذي نوره يضئ جوارحي
لتلك الدمعات الطاهرة التي تسيل على وجنتيها فرحاً لأكتسب عطر الحياه
لإبتسامة تتغلغل في مسامات مشاعري فتهون في نظري قسوة الحياه
لكل أم في هذا الكون ..أهدي هذا الكتاب..
الإشراقة الأولى
قاعده
كل نص يبدأ بمنثور فهو يدخل في قسم البوح أو الخاطره مثل اشراقتي الاولى

الإشراقة الثانية:
الإشراقة الثالثة:
الفؤاد لم يعد يحتمل.. حتى السكون ضاق به..
لايريد أن يسمع ..لا يريد أن يضحك
فقط.. أريد أن أقذف حبال أشواق تؤّرقني، وآهات تلازمني
وحنين يعصّر كل ذرة في كياني.. وحزن وألم، وحيرة..!!
ودموع رقراقة تغرق أوراقي.. وتعبث بشعوري..
أريد أن أبحث عن كهف أستظل به من وهج الصحراء.. ولهيبها..
أريد أن أجد شجرة وارفة أغطّ في نوم عميق وهي تفترش علىّ بظلالها..
أريد أن المس نبضه، وأعانق سحره، وأذوب في همسه.. ثمّ أغفو لأرحل في حلم جديد
~*~
الإشراقة الرابعة
سنوات وأنا أبحث عن سره.. ماذا تعني كلمة حنان؟
لم يخطر في بالي لحظة أنّي سأجده.. ولكن أقل شيء أن أعرفه، وأجسّده أمامي
أقطف وروده حتى لو أحرقتني الشمس.. حتى أبكي وأنا أنعيه
نعم.. أدفن شيئًا ألامسه بخيالي ..أغذيه من روحي وأسكب على أغصانه فيض حناني..
ثم أصبغ عليه أحلامي.. وأقلامي.. والشوق الذي يتفجّر في أعماق شطآني
أقطف عصارة حنانه.. لحظات أغفو فيها.. أسدل رموشي.. أذهب لعالم الطهر، والنقاء
عالم لايسكن عالمنا.. هو قريب منّا.. نبحث عنه جميعا.. نتغنى به.. نعزف على أوتار بريقه
مع ذلك قلوبنا فارغة منه لأننا لا نعرفه..ولانؤمن به..
آآآه من حنان لايجعلنا نسمو فوق قسوة الحياة!!
الحنان أن تشعر بلذة العطاء.. وتجد الكلمة العذبة في نفوس البسطاء
~*~
نبذه عن كتاب اشراقة فكر
إبتدأ ت هذا العنوان في منتدى القصمان قبل حوالي سنتين
حينما وجدت أنّ كتاباتي في عناوين أخرى غير مرغوبه ولأنّ حروفي ملونة وجديدة
كتبت فيها كلمات كانت تعتلج في أعماقي وصور من خيال تمتزج بأفكاري
نعم أعشق أنثى في الخيال وحينما أكتب تعبر أطياف ذاكرتي فأكتب لها
سطّرت في هذا الكتاب مشاعري النازفة ودموعي التي أغرقت ربيع شبابي
أبحث عن عاشق..وأناجي أرواحاً..
وأتوه في الأحلام التي تنقلني نحو قلوب طاهرة صافية
ما أجمل الأنثى العاشقة حينما تسكب عليك رحيقا من شهد يتقاطر فوق شفتيها
أعشق الأنثى وأموت في دلالها وجنونها حينما تبدع حينما يكون لها هدف
أعشق الأرواح الطاهرة التي تبرز على هامة الحروف
أقسو على نفسي لأشعلّ فتيل الكلمات فكم من روح هائمة تبحث عنها
سطرت في هذا الكتاب مشاعر دافئة تلامس الوجدان
جمعت فيه المكان والزمان بصور وتراكيب جديدة يعشقها قلب ولهان
سكبت في حروفها قسوة الأشواق والأحلام وما يثور في الوجدان
هو معجم لمعظم الفاظ العشق لملمتها من حقول الكون ومن الانسان
صبغت حروفها بلون وأسلوب مدرستي
حينما وجدت أنّ كتاباتي في عناوين أخرى غير مرغوبه ولأنّ حروفي ملونة وجديدة
كتبت فيها كلمات كانت تعتلج في أعماقي وصور من خيال تمتزج بأفكاري
نعم أعشق أنثى في الخيال وحينما أكتب تعبر أطياف ذاكرتي فأكتب لها
سطّرت في هذا الكتاب مشاعري النازفة ودموعي التي أغرقت ربيع شبابي
أبحث عن عاشق..وأناجي أرواحاً..
وأتوه في الأحلام التي تنقلني نحو قلوب طاهرة صافية
ما أجمل الأنثى العاشقة حينما تسكب عليك رحيقا من شهد يتقاطر فوق شفتيها
أعشق الأنثى وأموت في دلالها وجنونها حينما تبدع حينما يكون لها هدف
أعشق الأرواح الطاهرة التي تبرز على هامة الحروف
أقسو على نفسي لأشعلّ فتيل الكلمات فكم من روح هائمة تبحث عنها
سطرت في هذا الكتاب مشاعر دافئة تلامس الوجدان
جمعت فيه المكان والزمان بصور وتراكيب جديدة يعشقها قلب ولهان
سكبت في حروفها قسوة الأشواق والأحلام وما يثور في الوجدان
هو معجم لمعظم الفاظ العشق لملمتها من حقول الكون ومن الانسان
صبغت حروفها بلون وأسلوب مدرستي

الإهداء:
الإشراقة الحقيقية هي إشراقة أمي حينما تنفث فينا سحر الحياه
لذاك القلب الذي نوره يضئ جوارحي
لتلك الدمعات الطاهرة التي تسيل على وجنتيها فرحاً لأكتسب عطر الحياه
لإبتسامة تتغلغل في مسامات مشاعري فتهون في نظري قسوة الحياه
لكل أم في هذا الكون ..أهدي هذا الكتاب..
الإشراقة الأولى
قاعده
كل نص يبدأ بمنثور فهو يدخل في قسم البوح أو الخاطره مثل اشراقتي الاولى
ولعنواني الف حكاية وحكاية
حكاية تبحر بنا نحو سفن الجمال
تبحر بنا نحو سؤال لم أجد له جواب
نحو الشاطئ الأزرق
ذات يوم فيه تلاقينا
وتعانقنا طويلاً وبكينا
ومضينا نرقب الأحلام في موج من الذكرى عتيده
وضحكنا من زمان مات فيه الورد يبكي من حنينه
بسمة أمي تنشر الأنوار في أعماق أنهار حزينه
بلسم للجراح الغائرات
في جبين الشمس ينزف من أنينه
وتوالت الأيام وأنا في حجر أمي
تمسح من عيني دموعي الغزيره
تضحك أمي حينما أصبح طفلاً يداعب خصلتيها
فأعانقها أشتّم فيها مسك الزمان
ونور يشّع من راحتيها
آه من مرّ الحياة عندما تنذوي الآلآم تكويها
أينطفي النور الذي أنار ظلمةحياتي
وقبل أيام قد كنت أداعب وجنتيها
وأستبشر الخير حينما ترفع بصفاء الأم كفيها
وتلهث بالدعاء وبالسكينه
فأطمئّن وأمضي في طريقي
نحو حلم مخضّب بالدموع
فإذا أمي تشكو القلب الذي بات يعاني
أمي .
ترفض قلبي لتعيش في عمقي الحياه
فما الحياة بدون أمي للحياة هي الحياه
يآقلب أنبض لآتموت فروح أمي عذبة
تسقي قلوباً تشتكي وهجاً يثور بلا إنطفاء
يارب أرحم حالنا وأحفظ لنا أمنّا
وأنزل عليها وعلينا صبراً من السماء
وأشفها لأعود في أحضانها
طفلاً لاأفارق وجهها فجراً ومساء
تبحر بنا نحو سؤال لم أجد له جواب
نحو الشاطئ الأزرق
ذات يوم فيه تلاقينا
وتعانقنا طويلاً وبكينا
ومضينا نرقب الأحلام في موج من الذكرى عتيده
وضحكنا من زمان مات فيه الورد يبكي من حنينه
بسمة أمي تنشر الأنوار في أعماق أنهار حزينه
بلسم للجراح الغائرات
في جبين الشمس ينزف من أنينه
وتوالت الأيام وأنا في حجر أمي
تمسح من عيني دموعي الغزيره
تضحك أمي حينما أصبح طفلاً يداعب خصلتيها
فأعانقها أشتّم فيها مسك الزمان
ونور يشّع من راحتيها
آه من مرّ الحياة عندما تنذوي الآلآم تكويها
أينطفي النور الذي أنار ظلمةحياتي
وقبل أيام قد كنت أداعب وجنتيها
وأستبشر الخير حينما ترفع بصفاء الأم كفيها
وتلهث بالدعاء وبالسكينه
فأطمئّن وأمضي في طريقي
نحو حلم مخضّب بالدموع
فإذا أمي تشكو القلب الذي بات يعاني
أمي .
ترفض قلبي لتعيش في عمقي الحياه
فما الحياة بدون أمي للحياة هي الحياه
يآقلب أنبض لآتموت فروح أمي عذبة
تسقي قلوباً تشتكي وهجاً يثور بلا إنطفاء
يارب أرحم حالنا وأحفظ لنا أمنّا
وأنزل عليها وعلينا صبراً من السماء
وأشفها لأعود في أحضانها
طفلاً لاأفارق وجهها فجراً ومساء

~*~ إشراقة فكر ~*~
في هذه الواحة الأدبية ننثر فيها ورودًا من الكلمات..تعانق أحاسيسنا.. وأفكارنا
التي نرسمها على حروف تبكي من لوعة الحرمان
نبحر في فضاءات مشرعة من الشوق واللهفة.. وقسوة الإنتظار..
نسطر أفكارنا على كلمات تترنم بها الأجيال
في هذا الحقل..المتّلون برائحة الصباح والمساء.. والفراش يدنو من الزهور ويهرب..
لم يهرب خوفا منها!! وإنّما ليعود ليشتّم رائحة جديدة، وابتسامة ساحرة..
بحروف يكسوها الجمال، ويغّلفها سحر البيان.
~*~
سلطان الصبحي
في هذه الواحة الأدبية ننثر فيها ورودًا من الكلمات..تعانق أحاسيسنا.. وأفكارنا
التي نرسمها على حروف تبكي من لوعة الحرمان
نبحر في فضاءات مشرعة من الشوق واللهفة.. وقسوة الإنتظار..
نسطر أفكارنا على كلمات تترنم بها الأجيال
في هذا الحقل..المتّلون برائحة الصباح والمساء.. والفراش يدنو من الزهور ويهرب..
لم يهرب خوفا منها!! وإنّما ليعود ليشتّم رائحة جديدة، وابتسامة ساحرة..
بحروف يكسوها الجمال، ويغّلفها سحر البيان.
~*~
سلطان الصبحي
الإشراقة الثانية:
إذا كانت الإبتسامة تختنق في الذاكرة..
أين نجدها في زمن الصمت والاغتراب؟
أين القلوب المعطّرة بفيوض من الحنان؟
الإبتسامة كلمة في غاية الروعة..
لمن نبتسم؟ وننثر أمامه بهجة قلوبنا!!
الحياة فعلا لا تستحق أن نعيشها بدون ابتسامة
فقط...كيف نبتسم؟ وفي أعماقنا جراح.. وفي شعورنا ألم لا يطاق
أين ضحكة الفجر؟ نسيم الفجر..العطر الذي أنعشني .. حتى أحرقني
كيف أبحث عن مجهول في صحارى تملؤها الذّياب، وقلوب تتربص امتلأت بالسواد..
نصرخ في أعماق الصحراء.. أريد أن أبتسم من أعماق القلب..
حدث .. ذكرى.. لحظة فرح .. وموكب عرس يسجّل في قاموس الزمان..
أين نجدها في زمن الصمت والاغتراب؟
أين القلوب المعطّرة بفيوض من الحنان؟
الإبتسامة كلمة في غاية الروعة..
لمن نبتسم؟ وننثر أمامه بهجة قلوبنا!!
الحياة فعلا لا تستحق أن نعيشها بدون ابتسامة
فقط...كيف نبتسم؟ وفي أعماقنا جراح.. وفي شعورنا ألم لا يطاق
أين ضحكة الفجر؟ نسيم الفجر..العطر الذي أنعشني .. حتى أحرقني
كيف أبحث عن مجهول في صحارى تملؤها الذّياب، وقلوب تتربص امتلأت بالسواد..
نصرخ في أعماق الصحراء.. أريد أن أبتسم من أعماق القلب..
حدث .. ذكرى.. لحظة فرح .. وموكب عرس يسجّل في قاموس الزمان..
الإشراقة الثالثة:
الفؤاد لم يعد يحتمل.. حتى السكون ضاق به..
لايريد أن يسمع ..لا يريد أن يضحك
فقط.. أريد أن أقذف حبال أشواق تؤّرقني، وآهات تلازمني
وحنين يعصّر كل ذرة في كياني.. وحزن وألم، وحيرة..!!
ودموع رقراقة تغرق أوراقي.. وتعبث بشعوري..
أريد أن أبحث عن كهف أستظل به من وهج الصحراء.. ولهيبها..
أريد أن أجد شجرة وارفة أغطّ في نوم عميق وهي تفترش علىّ بظلالها..
أريد أن المس نبضه، وأعانق سحره، وأذوب في همسه.. ثمّ أغفو لأرحل في حلم جديد
~*~
الإشراقة الرابعة
سنوات وأنا أبحث عن سره.. ماذا تعني كلمة حنان؟
لم يخطر في بالي لحظة أنّي سأجده.. ولكن أقل شيء أن أعرفه، وأجسّده أمامي
أقطف وروده حتى لو أحرقتني الشمس.. حتى أبكي وأنا أنعيه
نعم.. أدفن شيئًا ألامسه بخيالي ..أغذيه من روحي وأسكب على أغصانه فيض حناني..
ثم أصبغ عليه أحلامي.. وأقلامي.. والشوق الذي يتفجّر في أعماق شطآني
أقطف عصارة حنانه.. لحظات أغفو فيها.. أسدل رموشي.. أذهب لعالم الطهر، والنقاء
عالم لايسكن عالمنا.. هو قريب منّا.. نبحث عنه جميعا.. نتغنى به.. نعزف على أوتار بريقه
مع ذلك قلوبنا فارغة منه لأننا لا نعرفه..ولانؤمن به..
آآآه من حنان لايجعلنا نسمو فوق قسوة الحياة!!
الحنان أن تشعر بلذة العطاء.. وتجد الكلمة العذبة في نفوس البسطاء
~*~
تعليق