جولة
قضت المحكمة بما قضت به , بعين واحدة ,,
كان في الثلاثين من عمره , , دبلوم في الجيب , وزوجة مشاكسة..
كان باديا ان الجميع تنكر له , بما في ذلك الجهاز الذي خفض العقوبة بموجب حسن السيرة والسلوك ,, والغد أبدا قابل للابتداء , , من أين ؟ تساءل..
حفلة توديعه توجها تبرع سيستعمله في كراء سيارة أجرة تحمله لأي عنوان يريده , هكذا وعده زملاؤه , , والانطلاق أبدا يقتضي نقطة , وهذا ما أقنعوه به أيضا أمام أشعة تتهكم ببرودة الظل الذي آلفه..
لما جلس خلف السائق , لم يفكر طويلا , فطلب منه القيام بجولة بالمدينة ,, المدينة التي لم يعانقها لأكثر من عشرين سنة , ينظر اليها بعيون مشتعلة يغالبها الانطفاء ,, يعانقها بذات العيون , فتهرب منه خلف زجاج السيارة..
شارفت الجولة على الانتهاء , او تلك كانت حدود التبرع بجيبه , فطلب من السائق أن يتوقف به للحظات بمحطة بنزين ,, ومرت تلك اللحظات ليرمق السائق جثة طرية تتمدد بباب دكان المحطة , وزبونه يعود في اتجاه السيارة بخطى واثقة :
عد بي الى نقطة الانطلاق , من فضلك..
لم تستطع المدينة اخفاء ضحكاتها الشامتة...
قضت المحكمة بما قضت به , بعين واحدة ,,
كان في الثلاثين من عمره , , دبلوم في الجيب , وزوجة مشاكسة..
كان باديا ان الجميع تنكر له , بما في ذلك الجهاز الذي خفض العقوبة بموجب حسن السيرة والسلوك ,, والغد أبدا قابل للابتداء , , من أين ؟ تساءل..
حفلة توديعه توجها تبرع سيستعمله في كراء سيارة أجرة تحمله لأي عنوان يريده , هكذا وعده زملاؤه , , والانطلاق أبدا يقتضي نقطة , وهذا ما أقنعوه به أيضا أمام أشعة تتهكم ببرودة الظل الذي آلفه..
لما جلس خلف السائق , لم يفكر طويلا , فطلب منه القيام بجولة بالمدينة ,, المدينة التي لم يعانقها لأكثر من عشرين سنة , ينظر اليها بعيون مشتعلة يغالبها الانطفاء ,, يعانقها بذات العيون , فتهرب منه خلف زجاج السيارة..
شارفت الجولة على الانتهاء , او تلك كانت حدود التبرع بجيبه , فطلب من السائق أن يتوقف به للحظات بمحطة بنزين ,, ومرت تلك اللحظات ليرمق السائق جثة طرية تتمدد بباب دكان المحطة , وزبونه يعود في اتجاه السيارة بخطى واثقة :
عد بي الى نقطة الانطلاق , من فضلك..
لم تستطع المدينة اخفاء ضحكاتها الشامتة...
تعليق