أحست بشيء يعبرها !
يتخلل مساماتها , يصعد من أسفل جسدها ويدنوا حتى يقترب من مكان سري في القلب
فيوقظ فيه الذكرى ,
زهرة من نور , عطشى!
كانت الزهرة شبه ميته ,مغلفة ببتلات من معدن معتم , يُطبق عليها طبقة تلو الأخرى ,,,
كان كلما لامسها تحرك المعدن القديم مطلقا صريرا يخدش روحها....
....ولكن زفراته الدافئة كانت تدعوها ان تستمر!
أزاحت طبقة تلو الأخرى , مظهرة بتلات من نور أبيض , أخذ يكبر مع أصرارها على المضيّ.
جاءها في منامها تلك الليلة !
يدعوها أن تفتح له !
كان يجلس واضعا يده على خده , وكأنه يعرف أنه سينتظر كثيرا حتى تستوعب رغبته ,
لم يكن بينهما سوى الفراغ ...
وعالمين مختلفين ...
...عالم من ظل يسكنه !
وعالم من مكان وزمان يسكنها,
وبينهما موعدا لا بد أن يكتمل .
أثارها هذا القادم من حيث لا تدري, ولكن الرغبة في داخلها كانت أقوى من شكها,
فأخذت تلم ظلاله, تشدها إلى عالمها المكانيّ , فيستجيب مرة ويخفق مرات .
كان الفشل يؤلمها ويؤلمه , ولم يكن بيديها حيلة سوى أن تحاول!
وتحاول ...حتى استطاعت وبعد جهد ان تستوعبه ,
فاستقبلتة في جسدها ...راضية...
لينهمر ماء من عالمه , يروي زهرتها , ويبقى...
.
يتخلل مساماتها , يصعد من أسفل جسدها ويدنوا حتى يقترب من مكان سري في القلب
فيوقظ فيه الذكرى ,
زهرة من نور , عطشى!
كانت الزهرة شبه ميته ,مغلفة ببتلات من معدن معتم , يُطبق عليها طبقة تلو الأخرى ,,,
كان كلما لامسها تحرك المعدن القديم مطلقا صريرا يخدش روحها....
....ولكن زفراته الدافئة كانت تدعوها ان تستمر!
أزاحت طبقة تلو الأخرى , مظهرة بتلات من نور أبيض , أخذ يكبر مع أصرارها على المضيّ.
جاءها في منامها تلك الليلة !
يدعوها أن تفتح له !
كان يجلس واضعا يده على خده , وكأنه يعرف أنه سينتظر كثيرا حتى تستوعب رغبته ,
لم يكن بينهما سوى الفراغ ...
وعالمين مختلفين ...
...عالم من ظل يسكنه !
وعالم من مكان وزمان يسكنها,
وبينهما موعدا لا بد أن يكتمل .
أثارها هذا القادم من حيث لا تدري, ولكن الرغبة في داخلها كانت أقوى من شكها,
فأخذت تلم ظلاله, تشدها إلى عالمها المكانيّ , فيستجيب مرة ويخفق مرات .
كان الفشل يؤلمها ويؤلمه , ولم يكن بيديها حيلة سوى أن تحاول!
وتحاول ...حتى استطاعت وبعد جهد ان تستوعبه ,
فاستقبلتة في جسدها ...راضية...
لينهمر ماء من عالمه , يروي زهرتها , ويبقى...
.
تعليق