مخابرات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    مخابرات

    عندما بدأتْ نُذُر المَلْمَلَة في شوارع المدينة، طلب كبير القوم حضور رئيس مخابراته، فأخبروه أنه غائب عن المدينة منذ أيام خَلَتْ.
    فأستشاط كبير القوم غضباً وأمر معاونيه إبلاغه بسرعة الحضور، وعندما حضر مهرولا والذعر يملأ جوانبه، سأله كبير القوم: أين كنت؟ فقال أنه أتى بخبر يقين من بين دهاليز الدهماء والغوغاء المتجمهرين في الميادين والذين يفترشون الطرقات ويلتحفون السماء ويقتاتون الفتات.
    فزمجر كبير القوم طالبا منهم أن يأتوه برؤوس الفتنة. فتعهد أحد زبانيته الغلاظ بلملمة هذه الروؤس قبل أن يرتد إليه طرفه.
    وعندما أتى بكبش فداءٍ لينوب عن الجياع والعراة، كان كبير القوم قد لاذ بالفرار.
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2


    هي الشجاعة!
    شجاعة الأعراب؟

    سيفر إلى جُحر، أو إلى منتجع باريسي أو إسبنيولي...

    هل قرأتَ وصف شعريا في الشجاعة؟
    مثل شجاعة رئيس القوم في قصتك..




    وفي الهيجاء ما جربت نفسي ولكن في الهزيمة كالغزال

    إذا جربت نفسي كنت شهما أصيح بملء صوتي في القتال

    أحمس في الوغى أبناء قومي وأحمي ظهورهم عند النزال

    فإن هربوا سبقتهم جميعا وأن هجموا فقد دبرت حالي

    ****

    ولي عزم يشق الماء شقا ويمعس بيضتين على التوالي

    ويقطع خيط قطن بعد شد إذا ما الخيط كان على انحلال

    ترى الفئران تهرب من أمامي إذا ما شاهدتْ يوما خيالي

    وينهزم الذباب فلا أراه ولا أهتم فيه ولا أبالي

    وقد شاهدت صرصورا كبيرا فلم اهرب ولا سلمت حالي

    إلى إن جاءني مدد عظيم من المولى الإله المتعالي

    فألهمني بأن ألقي بنفسي وأن أتماوتن على الرمال

    إلى أن يأذن الله بحل وينصرف العدو بلا نزال

    وتلك مزية الشجعان مثلي يفر عدوهم قبل النزال
    ........

    عمل طيب لاشك أستاذ جلال

    منذ سقوط بغداد على يد التتار إلى سقوط بغداد على يد الكاو بوي والكاو جيرل ومشهد الهزيمة إلى دَرْكٍ أرزى وأخزى

    رمضان مبارك

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • بلقاسم علواش
      العـلم بالأخـلاق
      • 09-08-2010
      • 865

      #3
      نعم هي هكذا تبنى الأجهزة الأمنية في الدويلات العربية
      لا هم لها في أمن الوطن العام، إنما الوطن اختصرته في زمرة الحكم.
      فالكرسي هو الوطن، وثبات الكرسي هو استمرار الوطن
      هكذا بدأت تسقط الأقنعة، وبدا التفريق واضحا بين الأوطان والحكام لدى الجياع من الشعوب المغلوبة المقهورة.
      قصة فيها كل العبرة أستاذ جلال
      وفقك الله فيما تكتب
      فالكتابة تعرية للمستور وتنوير في زمن الظلمات الحالكة
      والدرس يفهم من السياق، ولاسياق أفضل من تشكل الحكومات العربية في التاريخ الحديث والمعاصروانتاجها، الذي بدأت الأجيال الجديدة في إسقاطه.
      كل التقدير مع جميل التحايا


      التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 17-08-2011, 22:55.
      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

      {صفي الدين الحلّي}

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة


        هي الشجاعة!
        شجاعة الأعراب؟

        سيفر إلى جُحر، أو إلى منتج باريسي أو إسبنيولي...

        هل قرأتَ وصف شعريا في الشجاعة؟
        مثل شجاعة رئيس القوم في قصتك..




        وفي الهيجاء ما جربت نفسي ولكن في الهزيمة كالغزال

        إذا جربت نفسي كنت شهما أصيح بملء صوتي في القتال

        أحمس في الوغى أبناء قومي وأحمي ظهورهم عند النزال

        فإن هربوا سبقتهم جميعا وأن هجموا فقد دبرت حالي

        ****

        ولي عزم يشق الماء شقا ويمعس بيضتين على التوالي

        ويقطع خيط قطن بعد شد إذا ما الخيط كان على انحلال

        ترى الفئران تهرب من أمامي إذا ما شاهدتْ يوما خيالي

        وينهزم الذباب فلا أراه ولا أهتم فيه ولا أبالي

        وقد شاهدت صرصورا كبيرا فلم اهرب ولا سلمت حالي

        إلى إن جاءني مدد عظيم من المولى الإله المتعالي

        فألهمني بأن ألقي بنفسي وأن أتماوتن على الرمال

        إلى أن يأذن الله بحل وينصرف العدو بلا نزال

        وتلك مزية الشجعان مثلي يفر عدوهم قبل النزال
        ........

        عمل طيب لاشك أستاذ جلال

        منذ سقوط بغداد على يد التتار إلى سقوط بغداد على يد الكاو بوي والكاو جيرل ومشهد الهزيمة إلى دَرْكٍ أرزى وأخزى

        رمضان مبارك

        تحية خالصة
        أستاذنا معاذ العمري
        كل سنة و أنت بألف خير
        القصيدة تماثل القصة بل و أكثر و تعكس بالفعل سوء الحال و المآل.
        أشكرك على هذا المرور البهي
        دمتم بخير

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
          نعم هي هكذا تبنى الأجهزة الأمنية في الدويلات العربية

          لا هم لها في أمن الوطن العام، إنما الوطن اختصرته في زمرة الحكم.
          فالكرسي هو الوطن، وثبات الكرسي هو استمرار الوطن
          هكذا بدأت تسقط الأقنعة، وبدا التفريق واضحا بين الأوطان والحكام لدى الجياع من الشعوب المغلوبة المقهورة.
          قصة فيها كل العبرة أستاذ جلال
          وفقك الله فيما تكتب
          فالكتابة تعرية للمستور وتنوير في زمن الظلمات الحالكة
          والدرس يفهم من السياق، ولاسياق أفضل من تشكل الحكومات العربية في التاريخ الحديث والمعاصروانتاجها، الذي بدأت الأجيال الجديدة في إسقاطه.
          كل التقدير مع جميل التحايا



          الأستاذ الكريم بلقاسم علواش
          تحية عطرة و سلام مقيم
          و كل عام و أنتم بألف خير
          أسعدني مرورك الباذخ
          وكما ذكرت أنت فإن الأنظمة العربية وكأنها مستنسخة من جين الظلم والإستعباد
          هذه الأمة العربية تستحق ما هو أفضل لتعيد أمجادها
          دمتم بخير

          تعليق

          يعمل...
          X