عندما بدأتْ نُذُر المَلْمَلَة في شوارع المدينة، طلب كبير القوم حضور رئيس مخابراته، فأخبروه أنه غائب عن المدينة منذ أيام خَلَتْ.
فأستشاط كبير القوم غضباً وأمر معاونيه إبلاغه بسرعة الحضور، وعندما حضر مهرولا والذعر يملأ جوانبه، سأله كبير القوم: أين كنت؟ فقال أنه أتى بخبر يقين من بين دهاليز الدهماء والغوغاء المتجمهرين في الميادين والذين يفترشون الطرقات ويلتحفون السماء ويقتاتون الفتات.
فزمجر كبير القوم طالبا منهم أن يأتوه برؤوس الفتنة. فتعهد أحد زبانيته الغلاظ بلملمة هذه الروؤس قبل أن يرتد إليه طرفه.
وعندما أتى بكبش فداءٍ لينوب عن الجياع والعراة، كان كبير القوم قد لاذ بالفرار.
فأستشاط كبير القوم غضباً وأمر معاونيه إبلاغه بسرعة الحضور، وعندما حضر مهرولا والذعر يملأ جوانبه، سأله كبير القوم: أين كنت؟ فقال أنه أتى بخبر يقين من بين دهاليز الدهماء والغوغاء المتجمهرين في الميادين والذين يفترشون الطرقات ويلتحفون السماء ويقتاتون الفتات.
فزمجر كبير القوم طالبا منهم أن يأتوه برؤوس الفتنة. فتعهد أحد زبانيته الغلاظ بلملمة هذه الروؤس قبل أن يرتد إليه طرفه.
وعندما أتى بكبش فداءٍ لينوب عن الجياع والعراة، كان كبير القوم قد لاذ بالفرار.
تعليق