لا تدري أي يم ألقى بها إلى هذا الشاطيء،أعياها مصارعة الأمواج،
لفظها المد كعروس بحر سربلها البرد،،مر شيخ بقربها دثرها بعباءته،
حملها للكوخ الذي يقبع به ،قدم لها شرابا ساخنا التقمته كأنه النجاة من لسعات
البرد القارص،غلبها النوم ،،،
استيقظت على يد الشيخ يعبث بجسدها ،،
حاولت الفرار،،
هرولت ،،
طاردها ،،
وكلما ركضت بطريق ازداد عدد الذئاب.
تعليق