سَأمضي.....
فلا تسأليني البقاءْ
وأتركُ جُرحي لديكِ عزاءْْ
وروحاً تنامُ على ساعديكِ
عندَ المساءْ
وقلباً خشوعاً يزفُّ اليك
طوابيرَ شوقٍ تأبى انطفاءْ
سأمضي.....
فلا تسأليني البقاءْْ
أرحلُ عنكِ مسافةَ عشقٍ
علَّ الرجوعَ يصيرُ بعيداً
أفردُ جنحاً ينزفُ جمراً
أحتلُ بيتاً...فوقَ السماءْ
تحتَ السماءْ
مابينَ عصفورِ عينيكِ
وعشِّ الفضاءْ
أسميهِ............ أنتِ
أطاردُ نجمة ظنَنْتُها قلبي
عيناها حُبلى دموعاً دموعْ
أسرقُ دمعة تطعنُ صبري
تذبحُ ظنِّي أَنَّ الرجولةَ
تخشى البكاءْ
سأمضي......
فلا تسأليني البقاءْ
وأتركُ صوتًا يرتِّلُ دمعاً
يُنْشِدُ قهراً فحيِّي الولاءْ
أتركُُ روحي
شعري
وبَوحي
وكلََّّ الجروحِ
أمحو الدروبَ..
أسجلُ.....أمامََ انتظاري
تحت الغيابِ
بينَ المحالَ وبينَ الرجاءْ
مواعيدَ ليستْ سوى أضحياتْ
قصائدَ ليستْ سوى أمنياتْ
أتأتينَ حقاً بفصلِ الشتاءْْ؟؟؟؟
وهبتُ الفصولَ فضيلةَ عشقي
فكلُّ الفصولِ بتقويمِ حبي
تجيدُ البكاءَ وتأبى البكاءْ
أتأتينَ حقاً بفصلِ الشتاءْ؟؟؟؟
سأمضي....
فلا تسأليني البقاءْ
وأتركُ جسماً يُصْلَبُ دهراً
يمحو الخطايا
يداري
بكارةَ وجهٍ خانَ الوفاءْ
سئمتُ المكوثَ جوارَ السكارى
يحيلونَ قلبي ثدياً رخيصاً
يبيعونَ شعري بسوقِ النساءْ
وآهٍ....
ما أرخصَ الحروفَ بسوقِ النساءْ!!!!
نَحرتُ شبابي قرابينَ صومٍ
فَرشتُ صِبايا مآدبََ موتٍ
فكيفَ أكونُ القتيلَ وربَّ العزاءْ!!
تسيرينَ فوقي دهراً وخطوة!
فعذراً يا{أطهر النساء}
إنْ لطَّختْ نعليكِ نجاسةُ الدماءْ
وعذرا يا {أشرفَ النساء}
فصوتي لن يعرف انحناءْ
سأمضي....
فلا تسأليني البقاء
أخافُ الأمامَ..أخاف الوراءْ
أخاف أنْ تنفِّذَ عُصْبَةُ الأشواقِ
تمرداً عليا
وتدمي يديا
فأمضي اليكِ كما لا أشاءْ
أخاف أن تفتِّش أصابعي المفطومةْ
عن ثديك المحشو أمومةً أمومةْ
يسافر صوتي مللءَ المدى
فيحكي الصدى حكايةَ موتي
على راحتيكِ ذات وفاءْ
يا سيدي الحسين..
يا سيد الشهداءْ..
مثلكَ قلبي بثوب الهوى
يموت وحيدا في كربلاءْ
تموت النجومُ...وتبقى السماءْ
تموت الطيورُ...ويبقى الغناءْ
تموتينَ أنتِ....ونبقى أوفياءْ
سأمضي إليكِ.....
فلا تسأليني الرحيلا
وأحملُ قلبي إليك قتيلا
فلا تسأليني البقاءْ
وأتركُ جُرحي لديكِ عزاءْْ
وروحاً تنامُ على ساعديكِ
عندَ المساءْ
وقلباً خشوعاً يزفُّ اليك
طوابيرَ شوقٍ تأبى انطفاءْ
سأمضي.....
فلا تسأليني البقاءْْ
أرحلُ عنكِ مسافةَ عشقٍ
علَّ الرجوعَ يصيرُ بعيداً
أفردُ جنحاً ينزفُ جمراً
أحتلُ بيتاً...فوقَ السماءْ
تحتَ السماءْ
مابينَ عصفورِ عينيكِ
وعشِّ الفضاءْ
أسميهِ............ أنتِ
أطاردُ نجمة ظنَنْتُها قلبي
عيناها حُبلى دموعاً دموعْ
أسرقُ دمعة تطعنُ صبري
تذبحُ ظنِّي أَنَّ الرجولةَ
تخشى البكاءْ
سأمضي......
فلا تسأليني البقاءْ
وأتركُ صوتًا يرتِّلُ دمعاً
يُنْشِدُ قهراً فحيِّي الولاءْ
أتركُُ روحي
شعري
وبَوحي
وكلََّّ الجروحِ
أمحو الدروبَ..
أسجلُ.....أمامََ انتظاري
تحت الغيابِ
بينَ المحالَ وبينَ الرجاءْ
مواعيدَ ليستْ سوى أضحياتْ
قصائدَ ليستْ سوى أمنياتْ
أتأتينَ حقاً بفصلِ الشتاءْْ؟؟؟؟
وهبتُ الفصولَ فضيلةَ عشقي
فكلُّ الفصولِ بتقويمِ حبي
تجيدُ البكاءَ وتأبى البكاءْ
أتأتينَ حقاً بفصلِ الشتاءْ؟؟؟؟
سأمضي....
فلا تسأليني البقاءْ
وأتركُ جسماً يُصْلَبُ دهراً
يمحو الخطايا
يداري
بكارةَ وجهٍ خانَ الوفاءْ
سئمتُ المكوثَ جوارَ السكارى
يحيلونَ قلبي ثدياً رخيصاً
يبيعونَ شعري بسوقِ النساءْ
وآهٍ....
ما أرخصَ الحروفَ بسوقِ النساءْ!!!!
نَحرتُ شبابي قرابينَ صومٍ
فَرشتُ صِبايا مآدبََ موتٍ
فكيفَ أكونُ القتيلَ وربَّ العزاءْ!!
تسيرينَ فوقي دهراً وخطوة!
فعذراً يا{أطهر النساء}
إنْ لطَّختْ نعليكِ نجاسةُ الدماءْ
وعذرا يا {أشرفَ النساء}
فصوتي لن يعرف انحناءْ
سأمضي....
فلا تسأليني البقاء
أخافُ الأمامَ..أخاف الوراءْ
أخاف أنْ تنفِّذَ عُصْبَةُ الأشواقِ
تمرداً عليا
وتدمي يديا
فأمضي اليكِ كما لا أشاءْ
أخاف أن تفتِّش أصابعي المفطومةْ
عن ثديك المحشو أمومةً أمومةْ
يسافر صوتي مللءَ المدى
فيحكي الصدى حكايةَ موتي
على راحتيكِ ذات وفاءْ
يا سيدي الحسين..
يا سيد الشهداءْ..
مثلكَ قلبي بثوب الهوى
يموت وحيدا في كربلاءْ
تموت النجومُ...وتبقى السماءْ
تموت الطيورُ...ويبقى الغناءْ
تموتينَ أنتِ....ونبقى أوفياءْ
سأمضي إليكِ.....
فلا تسأليني الرحيلا
وأحملُ قلبي إليك قتيلا
تعليق