{{ .. سَكْرَةُ الشُّوق ..}}
[GASIDA="type=1 color=#00CC00 width="100%" border="6px double " font="bold xx-large Arial" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/8.gif""]
نامتْ على صَدْرِ الحدِيثِ النَّادِي = وتَرَنَمَتْ مععنْدليبٍ شادِ
غنَّى لها لحْنَ الخلودِ ونبضُه = مُسْتلْهمٌ من حُسْنِها الوقّادِ
كانتْ له حِضْنَالأمانِ . وقلبُها = مِنْ بعد حِرْمانٍ ، عليه يُنادي
عاشتْ تُمنِّي نفسَهَا بلقائِه = و الرُّوحُتَرْقُبُ لذَّةَ المِيعادِ
ماذا جَرَى ؟ فالدَّمعُ أدْمى جفنَها = والحُزْنُ ضمَخَ فرْحَها بسوادِ
فالعندَليبُ تَرَنَّحتْ نبضاتُه = بفراشةٍ مسلوبةِ الإنشادِ
أغرَاه لونُ جناحِها ورفيفُه = لمّا تبخترَ وانتشى بأيادِ
وارتَدَّ طرْفٌ كانَ يرْجُو همسَةً = مِنْ لحنِ أغنيةٍ وثغرٍ نادِ
زَرَعَ الظنُونَ بفيِّها وإهابِها. = ماذا جنى ؟ والشَّكُ شرَّ حصادِ
ويقولُ : حمقاءٌ تعيثُ بشَكِّها = حتى تناءتْ عن هدىً و رشادِ .
تتساءلُ الأصداءُ : هل غابَ النُّهى = والعندليبُ مُكَحَّلٌ برمادِ ؟
هل يستحيلُ الحلمُ في رَوضِالمُنَى = شهداً مُصفَّى مِنْ دروبِ قَتَادِ ؟
هل تَعْذُبُ الألحانُ في ثغرِ المَها = لو سارَ موكِبُهابغيرِ الحادِي ؟
فالإنتظارُ مُؤرَّقٌ في جفنِها = والكبرياءُ مُخضَّبٌ بعنادِ
نادتْ علىالحُلمِ المسافرِ . يا أَنَا = قد ضاقَ صدرِي من سنينَ بعادِ
لبِّ النِّداءَ أما كفَتْكَ مواجعي = فالنارُ ترْوي زهرةً برُقادي
أنتَ الأميرُ أيا سميرَ جوانحي= وأنا الأسيرةُ أصطليبِسُهادِ
يا حلمَ يارِ الحُبِ يا نبضَ الضُّحى = يا لحنَ أغنيةٍ تَعِي إنشادِي
أنا نبضُ زادِالشِّعرِ ، فيْضُ شجونِه = فَلَكُ الثُّرَيَّا قِبْلَتِي ومُرادِي
ما رُمتُ يوماً غيرَ يومِ لقائِنا = لينَامَ في حِضْنِ المَشُوقِ فؤادي
وأُعَانقُ الزَّمنَ الجميلَ بمُهْجَتِي = وأصُبُّ في ثغرِ المُروجِ ودادي
أبحرْتُ في لُججِ الوصالِ لعلَّنِي = أهدِيكَ عمري لحظةَ الميلادِ
فوزية = شاهين
[/GASIDA]
[GASIDA="type=1 color=#00CC00 width="100%" border="6px double " font="bold xx-large Arial" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/8.gif""]
نامتْ على صَدْرِ الحدِيثِ النَّادِي = وتَرَنَمَتْ مععنْدليبٍ شادِ
غنَّى لها لحْنَ الخلودِ ونبضُه = مُسْتلْهمٌ من حُسْنِها الوقّادِ
كانتْ له حِضْنَالأمانِ . وقلبُها = مِنْ بعد حِرْمانٍ ، عليه يُنادي
عاشتْ تُمنِّي نفسَهَا بلقائِه = و الرُّوحُتَرْقُبُ لذَّةَ المِيعادِ
ماذا جَرَى ؟ فالدَّمعُ أدْمى جفنَها = والحُزْنُ ضمَخَ فرْحَها بسوادِ
فالعندَليبُ تَرَنَّحتْ نبضاتُه = بفراشةٍ مسلوبةِ الإنشادِ
أغرَاه لونُ جناحِها ورفيفُه = لمّا تبخترَ وانتشى بأيادِ
وارتَدَّ طرْفٌ كانَ يرْجُو همسَةً = مِنْ لحنِ أغنيةٍ وثغرٍ نادِ
زَرَعَ الظنُونَ بفيِّها وإهابِها. = ماذا جنى ؟ والشَّكُ شرَّ حصادِ
ويقولُ : حمقاءٌ تعيثُ بشَكِّها = حتى تناءتْ عن هدىً و رشادِ .
تتساءلُ الأصداءُ : هل غابَ النُّهى = والعندليبُ مُكَحَّلٌ برمادِ ؟
هل يستحيلُ الحلمُ في رَوضِالمُنَى = شهداً مُصفَّى مِنْ دروبِ قَتَادِ ؟
هل تَعْذُبُ الألحانُ في ثغرِ المَها = لو سارَ موكِبُهابغيرِ الحادِي ؟
فالإنتظارُ مُؤرَّقٌ في جفنِها = والكبرياءُ مُخضَّبٌ بعنادِ
نادتْ علىالحُلمِ المسافرِ . يا أَنَا = قد ضاقَ صدرِي من سنينَ بعادِ
لبِّ النِّداءَ أما كفَتْكَ مواجعي = فالنارُ ترْوي زهرةً برُقادي
أنتَ الأميرُ أيا سميرَ جوانحي= وأنا الأسيرةُ أصطليبِسُهادِ
يا حلمَ يارِ الحُبِ يا نبضَ الضُّحى = يا لحنَ أغنيةٍ تَعِي إنشادِي
أنا نبضُ زادِالشِّعرِ ، فيْضُ شجونِه = فَلَكُ الثُّرَيَّا قِبْلَتِي ومُرادِي
ما رُمتُ يوماً غيرَ يومِ لقائِنا = لينَامَ في حِضْنِ المَشُوقِ فؤادي
وأُعَانقُ الزَّمنَ الجميلَ بمُهْجَتِي = وأصُبُّ في ثغرِ المُروجِ ودادي
أبحرْتُ في لُججِ الوصالِ لعلَّنِي = أهدِيكَ عمري لحظةَ الميلادِ
فوزية = شاهين
[/GASIDA]
تعليق