هي و.... هما

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رزان محمد
    أديب وكاتب
    • 30-01-2008
    • 1278

    هي و.... هما

    عند المغيب سمعت نقرات على النافذة وهمهمات غير واضحة

    قفزت تفتح له الباب

    وجدت مطرًا يغسل المكان وعابرَيْن عند منعطف الطريق لايلويان على شيء.
    التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 18-08-2011, 03:20.
    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
    للأزمان تختصرُ
    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
    للمظلوم، والمضنى
    فيشرق في الدجى سَحَرُ
    -رزان-
  • مهند العاقوص
    أديب وكاتب
    • 07-08-2011
    • 196

    #2
    إذا فهي ما زالت تنتظر
    ألا يكفيها كل هذا المطر كي تغلق الباب وتفتح النوافذ الخلفية لاحتمالات قادم جديد ؟
    أحب هذه النعومة القصصية
    احترامي

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      المسكينة واضح أن من فرط شوقها له فإنّها قد فرحت عندما سمعت الأصوات
      وظنّته قد أتى يطرق شبّاكها, ولكن لم يكن إلا المطر وأصوات العابرين عندما مرا من أمام بيتها.
      هما ذهبا وهي بقيت وحيدة تنتظر.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 18-08-2011, 13:02.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        كم مرة نبحث عن أنيس ولا نجده
        لكن أحيانا إذا وجدناه لا يكون رفيق أنس

        وكم مرّة نترقب الحب ونلمحه يركض في ظل عاشقين.

        رزان،،
        يعجبني قلمك المتألّق
        /
        /


        سليمى
        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 28-08-2011, 01:44.
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • رزان محمد
          أديب وكاتب
          • 30-01-2008
          • 1278

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مهند العاقوص مشاهدة المشاركة
          إذا فهي ما زالت تنتظر
          ألا يكفيها كل هذا المطر كي تغلق الباب وتفتح النوافذ الخلفية لاحتمالات قادم جديد ؟
          أحب هذه النعومة القصصية
          احترامي
          قدر المخلص الانتظار والأمل ... بل، والألم...
          وقدر المطر أن يغسل الحزن والذكرى، ولكن عندما يحاول الدخول بعنف نغلق في وجهه النوافذ والأبواب...

          تقديري لتعليق ثري مميز.
          أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
          للأزمان تختصرُ
          وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
          وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
          سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
          بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
          للمظلوم، والمضنى
          فيشرق في الدجى سَحَرُ
          -رزان-

          تعليق

          • رزان محمد
            أديب وكاتب
            • 30-01-2008
            • 1278

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            المسكينة واضح أن من فرط شوقها له فإنّها قد فرحت عندما سمعت الأصوات
            وظنّته قد أتى يطرق شبّاكها, ولكن لم يكن إلا المطر وأصوات العابرين عندما مرا من أمام بيتها.
            هما ذهبا وهي بقيت وحيدة تنتظر.
            العزيزة الأستاذة ريما،
            قراءة عميقة دقيقة ....
            امتناني لمرور وتعليق أعطاني دفعًا للاستمرار في القص القصير جدًا .

            مودتي والتقدير.
            أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
            للأزمان تختصرُ
            وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
            وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
            سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
            بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
            للمظلوم، والمضنى
            فيشرق في الدجى سَحَرُ
            -رزان-

            تعليق

            • ربان حكيم آل دهمش
              أديب وكاتب
              • 05-12-2009
              • 1024

              #7
              هى ليست ببلهاء الجمال تبحث عن الحب , بالرغم من زحام المارين..
              رغم المطر .. كان يسمع نبضات قلبها وهى تصرخ فى صمت أتسمعنى ,
              فأنا أحبك!! ويتلاشى الصوت للحظات فى سمت.. مابك ؟!
              وتسمع همس .. فلتستريحى قطتي ولتهدئي لن نلتقي !
              لا تسأليني ما السبب ؟!

              الأخت النبيلة
              الأستاذة القديرة
              رزان محمد
              سعدت بقصتك( هى و .....هما ) أدهشتني ودهشت بها
              سلمتي وسلم قلمك ..وق.ق.ج .. راقى لى جدا ً دمت موفقة

              رمضان كريم


              مودتى وتحياتى

              ربان بحرى :

              حكيم ..

              تعليق

              • رزان محمد
                أديب وكاتب
                • 30-01-2008
                • 1278

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                كم مرة نبحث عن أنيس ولا نجده

                لكن أحيانا إذا وجدناه لا يكون رفيق أنس

                وكم مرّة نترقب الحب ونلمحه يركض في ظل عاشقين.

                ريما،،
                يعجبني قلمك المتألّق
                /
                /

                سليمى
                العزيزة سليمى،

                مرور شفيف كأنه الكريستال في رقته ونقائه...

                أطيب تحية وكل عام وأنت بخير.
                أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                للأزمان تختصرُ
                وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                للمظلوم، والمضنى
                فيشرق في الدجى سَحَرُ
                -رزان-

                تعليق

                • رزان محمد
                  أديب وكاتب
                  • 30-01-2008
                  • 1278

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربان حكيم آل دهمش مشاهدة المشاركة
                  هى ليست ببلهاء الجمال تبحث عن الحب , بالرغم من زحام المارين..

                  رغم المطر .. كان يسمع نبضات قلبها وهى تصرخ فى صمت أتسمعنى ,
                  فأنا أحبك!! ويتلاشى الصوت للحظات فى سمت.. مابك ؟!
                  وتسمع همس .. فلتستريحى قطتي ولتهدئي لن نلتقي !
                  لا تسأليني ما السبب ؟!

                  الأخت النبيلة
                  الأستاذة القديرة
                  رزان محمد
                  سعدت بقصتك( هى و .....هما ) أدهشتني ودهشت بها
                  سلمتي وسلم قلمك ..وق.ق.ج .. راقى لى جدا ً دمت موفقة

                  رمضان كريم


                  مودتى وتحياتى

                  ربان بحرى :

                  حكيم ..
                  الأستاذ الفاضل ربان حكيم،
                  شكري وتقديري للمرور العطر
                  وكل عام وأنت بخير.
                  أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                  للأزمان تختصرُ
                  وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                  وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                  سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                  بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                  للمظلوم، والمضنى
                  فيشرق في الدجى سَحَرُ
                  -رزان-

                  تعليق

                  • جودت الانصاري
                    أديب وكاتب
                    • 05-03-2011
                    • 1439

                    #10
                    اتعلمين اي حزن يجلب المطر,,وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر,,,,,وكيف يشعر الغريب فيه بالضياع
                    هذه كانت لوحة السياب
                    اما انت فقد اضفت الى المطر عنصرين من عناصر الحزن ,,الليل والانتظار,,,فرحماك
                    ابدعت


















                    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #11
                      تسعدني زيارة المطر أجدها أجمل رفقة وأنس .. من ....
                      نص مميز ورائع وله إسقاطات متعددة
                      دمت مبدعة غاليتي وأستاذتي العزيزة رزان
                      مودتي وشتائل الورد

                      تعليق

                      • رزان محمد
                        أديب وكاتب
                        • 30-01-2008
                        • 1278

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                        اتعلمين اي حزن يجلب المطر,,وكيف تنشج المزاريب اذا انهمر,,,,,وكيف يشعر الغريب فيه بالضياع

                        هذه كانت لوحة السياب
                        اما انت فقد اضفت الى المطر عنصرين من عناصر الحزن ,,الليل والانتظار,,,فرحماك
                        ابدعت




















                        ربما هطول حبات المطر للأرض المنتظرة يُنبِت فينا نزعة البكاء والحزن والبوح، فنضفيه لكل لوحة نحتاج أن نرسم فيها انهمار دموع بعد انتظار
                        شكرا لمرور عراقي تسبقه غابات نخيل السياب تحت أمطار القمر.

                        تقديري.

                        التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 28-08-2011, 23:28.
                        أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                        للأزمان تختصرُ
                        وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                        وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                        سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                        بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                        للمظلوم، والمضنى
                        فيشرق في الدجى سَحَرُ
                        -رزان-

                        تعليق

                        • رزان محمد
                          أديب وكاتب
                          • 30-01-2008
                          • 1278

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                          تسعدني زيارة المطر أجدها أجمل رفقة وأنس .. من ....
                          نص مميز ورائع وله إسقاطات متعددة
                          دمت مبدعة غاليتي وأستاذتي العزيزة رزان
                          مودتي وشتائل الورد
                          أجمل رفقة وأنس من.....
                          معك حق بلاشك
                          تذكرني كلماتك بأبيات قرأتها من قبل ربما

                          إذا أتى الشتاء..


                          واغتال ما في الحقل من طيوب..

                          وخبأ النجوم في ردائه الكئيب
                          يأتي إلىالحزن من مغارة المساء
                          يأتي كطفل شاحب غريب
                          مبلل الخدين والرداء..
                          وأفتح الباب لهذا الزائر الحبيب
                          أمنحه السرير .. والغطاء
                          أمنحه .. جميع ما يشاء
                          يحمل لي في يده..
                          زنابقا رائعة الشحوب
                          يحمل لي ..
                          حقائب الدموع والبكاء..

                          مرورك العذب يحمل الأنس والألفة أكثر من حبات المطر!!
                          لك الود والشوق، وكل عام وأنتِ بألف خير غاليتي أ.شيماء...
                          أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                          للأزمان تختصرُ
                          وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                          وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                          سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                          بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                          للمظلوم، والمضنى
                          فيشرق في الدجى سَحَرُ
                          -رزان-

                          تعليق

                          يعمل...
                          X