رموز الحزب الوطنى يلطمون الخدود،ويشقون الجيوب لأن هُناك رياح ثورية قادمة لإقصائهم عن العمل فى الحقل السياسى طيلة خمسة أعوام عجاف.
العد التنازلى بدأ لرفع قانون الطوارىء ،الجاسم عنوة على صدور المصريين،وهناك مطالب فى الآفاق ونداأت لفرض حالة الطوارىء،بصيغة أخرى لأستصدار قانون لتجريم ،(الصبغة)مثل قانون تجريم الإحتجاجات ولما لا!!
فصبغة الشعر بألوانها المتعددة، والمستورد منها خاصة كانت صورةمن صور الإستبدادية،فى النظام السابق،فالصبغة كانت تحمى الكرسى، والكرسى يحمى النظام،والنظام يحمى الصبغة
فاذا توقف تعاطى الصبغة حلت الفوضى،دولة موؤسسات وقانون،الصبغة من أجل النظام،والنظام من أجل الصبغة.
غالبية رموز الحزب الوطنى أنذاك،اصابهم الصلع جراء الإسراف فى تعاطى الصبغة المحلية،لأنها كانت صناعة بدائية وبها نسبة عالية من الكلور،فحدث دوى هائل وجدال ثائر اشبه بالثورة تحت قبة البرلمان،للمطالبة بسرعة ايجاد البديل
فتبنت امانة الحزب الوطنى بسلامتها تلك المعضلة،فحدث استنفار أمنى وتم إتخاذ تدابير واسعة النطاق لإيجاد البديل
الباروكة..
الباروكة لم تُجدى نفعاً فلم تتناسق مع التجاعيد المترهلة
فكان البديل الذى لاقى ترحيباً حارا متمثلاً فى الصبغة المستوردة،
الرئيس المخلوع..
كان يُكن كل الولاء والإخلاص والتقدير للصبغة المستوردة،
التى لم تفارقه منذ ان التصق بالكرسى،ولعل البعض يذكر
الخطاب الثانى بعد الثورة(إننى لم أكن انتوى الترشح لفترة رئاسية ...
فى تحليلى أن كمية الصبغة المستوردة تعثرت فى الوصول بسبب المظاهرات
مليارات الجنيهات أُهدرت على الإنفاق على الصبغة لأنها صارت أمن قومى،فى وقت كان هناك 40% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر،فى وقت كانت هناك قوافل الموت،تجازف بركب البحر للبحث عن فُتات الرزق.
لأن رموز النظام كانوا يصابون بهستيريا الهلع والفزع عند رؤية نسائم الشعر الأبيض،فالشعر الأبيض كان بمثابة الإنكسار والهزيمة والضياع والإنقراض.
لابد من وجود قانون لتجريم الصبغة، يقتصر على الحكومة فقط
فإذا زالت لعنة الصبغة، ستنتهى العلاقة بين الأم وابنها
الكرسى الذى يصنع المستبد
ودلوقتى حضرتك صبغة ولا باروكة
العد التنازلى بدأ لرفع قانون الطوارىء ،الجاسم عنوة على صدور المصريين،وهناك مطالب فى الآفاق ونداأت لفرض حالة الطوارىء،بصيغة أخرى لأستصدار قانون لتجريم ،(الصبغة)مثل قانون تجريم الإحتجاجات ولما لا!!
فصبغة الشعر بألوانها المتعددة، والمستورد منها خاصة كانت صورةمن صور الإستبدادية،فى النظام السابق،فالصبغة كانت تحمى الكرسى، والكرسى يحمى النظام،والنظام يحمى الصبغة
فاذا توقف تعاطى الصبغة حلت الفوضى،دولة موؤسسات وقانون،الصبغة من أجل النظام،والنظام من أجل الصبغة.
غالبية رموز الحزب الوطنى أنذاك،اصابهم الصلع جراء الإسراف فى تعاطى الصبغة المحلية،لأنها كانت صناعة بدائية وبها نسبة عالية من الكلور،فحدث دوى هائل وجدال ثائر اشبه بالثورة تحت قبة البرلمان،للمطالبة بسرعة ايجاد البديل
فتبنت امانة الحزب الوطنى بسلامتها تلك المعضلة،فحدث استنفار أمنى وتم إتخاذ تدابير واسعة النطاق لإيجاد البديل
الباروكة..
الباروكة لم تُجدى نفعاً فلم تتناسق مع التجاعيد المترهلة
فكان البديل الذى لاقى ترحيباً حارا متمثلاً فى الصبغة المستوردة،
الرئيس المخلوع..
كان يُكن كل الولاء والإخلاص والتقدير للصبغة المستوردة،
التى لم تفارقه منذ ان التصق بالكرسى،ولعل البعض يذكر
الخطاب الثانى بعد الثورة(إننى لم أكن انتوى الترشح لفترة رئاسية ...
فى تحليلى أن كمية الصبغة المستوردة تعثرت فى الوصول بسبب المظاهرات
مليارات الجنيهات أُهدرت على الإنفاق على الصبغة لأنها صارت أمن قومى،فى وقت كان هناك 40% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر،فى وقت كانت هناك قوافل الموت،تجازف بركب البحر للبحث عن فُتات الرزق.
لأن رموز النظام كانوا يصابون بهستيريا الهلع والفزع عند رؤية نسائم الشعر الأبيض،فالشعر الأبيض كان بمثابة الإنكسار والهزيمة والضياع والإنقراض.
لابد من وجود قانون لتجريم الصبغة، يقتصر على الحكومة فقط
فإذا زالت لعنة الصبغة، ستنتهى العلاقة بين الأم وابنها
الكرسى الذى يصنع المستبد
ودلوقتى حضرتك صبغة ولا باروكة