وأقلبُ صفحةً أخرى
على وطنٍ
يحاصِرُني
وكثبانٍ..وأرمَلَةٍ وشيخٍ
كلُّه وجَلُ
يعيَّرُني..بأني ما حفظتُ له نشيد القمحِ
لمّا اشتدَّتِ الحِمَمُ
وكان حصادُنا عرسا
يُعَيِّرُني بأني قد رحلتُ إلى بواقي الشَّمسِ في المقلِ
وضاقت بي خدودُ الأرضْ
وهم ظَلّوا
وهم زحفوا
فكان خراجُنا..يأسا
يعَيِّرُني وقد شابت نواجِذُنا
بأنَّ العربَ..ما وهَنوا
ولكن أمَّروا..تَيسا
عَلَتْ أصداءَنا شِيَمٌ
ظَننّا أنها قيمٌ
فقادَ الجبسُ..مُندَسّا
وعَيَّرَني
بأني خنتُ مغتصبي
****************
أنا يا سيدي خبزُ الرصيفِ البيتُنا فيهِ
أنا طعمُ المرارِ..العاثَ في فيهِ
ورُبّانُ الحصى والشَّوكْ
ووعد الرّيحِ
إن طالَ المقامُ بنا
على نصَبٍ..يحاكي رحلةَ التّيهِ
****************
سأنبيكم
بأني بائعُ الصُّحُفِ التي ما اعتدتُ أقرؤها
ككلِّ النَاسْ
وابنائي يطوفُ الجوع في دمهم
بلا حراس
سأخبركم
لماذا حين ودَّعَهُمْ فضاءُ العينِ
فاضَ النَّهرُ...غسَّلَهمْ
وناحتْ في سماء الكونِ
مِئذَنَةٌ
ودوَّتْ صرخةُ الأجراسْ
سأعلن أنني حطبٌ
لنارِ الشَّمسِ في وطني...
ككلِّ الناسْ
على وطنٍ
يحاصِرُني
وكثبانٍ..وأرمَلَةٍ وشيخٍ
كلُّه وجَلُ
يعيَّرُني..بأني ما حفظتُ له نشيد القمحِ
لمّا اشتدَّتِ الحِمَمُ
وكان حصادُنا عرسا
يُعَيِّرُني بأني قد رحلتُ إلى بواقي الشَّمسِ في المقلِ
وضاقت بي خدودُ الأرضْ
وهم ظَلّوا
وهم زحفوا
فكان خراجُنا..يأسا
يعَيِّرُني وقد شابت نواجِذُنا
بأنَّ العربَ..ما وهَنوا
ولكن أمَّروا..تَيسا
عَلَتْ أصداءَنا شِيَمٌ
ظَننّا أنها قيمٌ
فقادَ الجبسُ..مُندَسّا
وعَيَّرَني
بأني خنتُ مغتصبي
****************
أنا يا سيدي خبزُ الرصيفِ البيتُنا فيهِ
أنا طعمُ المرارِ..العاثَ في فيهِ
ورُبّانُ الحصى والشَّوكْ
ووعد الرّيحِ
إن طالَ المقامُ بنا
على نصَبٍ..يحاكي رحلةَ التّيهِ
****************
سأنبيكم
بأني بائعُ الصُّحُفِ التي ما اعتدتُ أقرؤها
ككلِّ النَاسْ
وابنائي يطوفُ الجوع في دمهم
بلا حراس
سأخبركم
لماذا حين ودَّعَهُمْ فضاءُ العينِ
فاضَ النَّهرُ...غسَّلَهمْ
وناحتْ في سماء الكونِ
مِئذَنَةٌ
ودوَّتْ صرخةُ الأجراسْ
سأعلن أنني حطبٌ
لنارِ الشَّمسِ في وطني...
ككلِّ الناسْ
تعليق