لص وطني .. ؟!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    لص وطني .. ؟!

    لص وطني
    ____________

    أعاد بالبريد رزمة أوراق خطيرة.. تخص أمن الدولة.
    على المغلف، كتب: " مهما كان.. أعشق تراب وطني. "


    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 18-08-2011, 23:01.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • موسى الزعيم
    أديب وكاتب
    • 20-05-2011
    • 1216

    #2
    بالأصل الحرامية والشحادين هم املاك دولة
    المهم ان الوطنية ليست حكراً على اصحاب البدلات الرسمية ..... واصحاب النظارات السود
    دمت بخير ورمضانك مبارك

    تعليق

    • سالم وريوش الحميد
      مستشار أدبي
      • 01-07-2011
      • 1173

      #3
      الأستاذة ريما ...
      السندباد الذي لايمل الترحال
      هل الوطنية حكراً على من يدعي أنه صائن لها ، فهاهي الوثائق السرية سهلة تقع بيد لص ، كان أكثر حرصاً من شخص منوط بالحفاظ عليها ، فأعادها ... كان عليه أن ينبهه الى ضرورة الحفاظ عليها حتى لاتقع بيد تريد السوء لهذا الوطن ... كم هي قيمة تلك الأفكار التي تطرحيها. وكم جميل تنوعك
      ياذات الاسفار الساحرة ... محبتي .ودمتي عطاءاً....
      التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 19-08-2011, 10:57.
      على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
      جون كنيدي

      الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        أعاد في البريد أوراق تخص الأمن القومي,
        على عنوان صاحب القصر الذي سرقه في الليلة الماضية,
        وهو مسؤول كبير في الدولة ,,
        وكتب على المغلف:
        "صحيح أنا حرامي .. ولكنني مخلص لوطني ".
        حتى أقتنع أن الجميع سواسية في حب الوطن
        يجب الإقتناع أولا بأن الثروة التي شيَّد بها صاحب القصر " المسؤول الكبير " قصره
        هي من عرق جبينه ، وليست نتيجة تقصير متعمد في الحفاظ على أمن البلد .

        أعتقد أن الوطن لا يشرفه لصوصية مواطن من مواطنيه ، إلا إذا تاب .
        متزعليش مني يا أختنا ريما .
        النص استفزني .
        كل المودة والإحترام لشخصكم الكريم
        فوزي بيترو

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          اللص الوطني تطلق مثلا على جمال عبد الناصر
          حين من مال و فلوس أمريكا بنى برج الجزيرة
          و ليس بالطبع من أخذ سمسرة مقابل بيع وطن
          لأمير أو أميرة أو عدو مثل إسرائيل
          اللص الوطني لن يكون من جاء من أمريكا
          على ظهر ذبابة لينهى وطن .. و يقضي على مابقي
          منه !

          جميل التشكيل ، ولو أنه مربك بعض الشىء
          لأنه اقترب بقدر ما ابتعد عن أرسن لوبن مثلا
          أو مغامرات اللص الشريف و غيرها !

          تقديري و احترامي
          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 19-08-2011, 18:24.
          sigpic

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
            بالأصل الحرامية والشحادين هم املاك دولة
            المهم ان الوطنية ليست حكراً على اصحاب البدلات الرسمية ..... واصحاب النظارات السود
            دمت بخير ورمضانك مبارك
            والله الحرامية الواضحين الخطر منهم واضح ومحدد,
            وممكن يكون منهم الوطني الذي يحب وطنه ويفديه بحياته.
            الخوف من أصحاب النظارات السوداء والمتنفذين,
            ومن إمكانية بيعهم للوطن بسعر رخيص.
            شكرا لك أخي على المرور والرد,
            تحياتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
              الأستاذة ريما ...
              السندباد الذي لايمل الترحال
              هل الوطنية حكراً على من يدعي أنه صائن لها ، فهاهي الوثائق السرية سهلة تقع بيد لص ، كان أكثر حرصاً من شخص منوط بالحفاظ عليها ، فأعادها ... كان عليه أن ينبهه الى ضرورة الحفاظ عليها حتى لاتقع بيد تريد السوء لهذا الوطن ... كم هي قيمة تلك الأفكار التي تطرحيها. وكم جميل تنوعك
              ياذات الاسفار الساحرة ... محبتي .ودمتي عطاءاً....
              أهلا وسهلا بك أستاذي المبدع سالم
              كلامك وطرحك يعجبني دائما, وكيف لا وأنت تمدحني؟ّ!,
              بإذن الله ينير دربي كما يحب ويرضاه,
              أحب النشاط دائما, وأعجبني لقب سندباد عليي أن
              أقص قصص رحلاتي,
              شكرا لك, مودتي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                حتى أقتنع أن الجميع سواسية في حب الوطن
                يجب الإقتناع أولا بأن الثروة التي شيَّد بها صاحب القصر " المسؤول الكبير " قصره
                هي من عرق جبينه ، وليست نتيجة تقصير متعمد في الحفاظ على أمن البلد .
                أعتقد أن الوطن لا يشرفه لصوصية مواطن من مواطنيه ، إلا إذا تاب .
                متزعليش مني يا أختنا ريما .
                النص استفزني .
                كل المودة والإحترام لشخصكم الكريم
                فوزي بيترو
                بالعكس أستاذ فوزي كنت في لب الموضوع
                والخوف كل الخوف منهم هؤلاء الذين
                يبيعون وطنهم بكل سهولة
                وبالمقارنة بهم أمر هذا الحرامي سهل
                وممكن السيطرة عليه,
                سررت لوجودك وردك القوي.
                مودتي وتقديري.
                تحياتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  اللص الوطني تطلق مثلا على جمال عبد الناصر
                  حين من مال و فلوس أمريكا بنى برج الجزيرة
                  و ليس بالطبع من أخذ سمسرة مقابل بيع وطن
                  لأمير أو أميرة أو عدو مثل إسرائيل
                  اللص الوطني لن يكون من جاء من أمريكا
                  على ظهر ذبابة لينهى وطن .. و يقضي على مابقي
                  منه !

                  جميل التشكيل ، ولو أنه مربك بعض الشىء
                  لأنه اقترب بقدر ما ابتعد عن أرسن لوبن مثلا
                  أو مغامرات اللص الشريف و غيرها !

                  تقديري و احترامي
                  اهلا وسهلا بك الاستاذ الغالي ربيع
                  انا ارى ان اللص الوطني
                  ممكن ولو انه زاول
                  اللصوصية ولكنه غير مستعد لتسليمه
                  للأعداء مهما كان السعر,
                  الخوف من الكبار المستعدين للبيع
                  كما تفضلت حضرتك,
                  سررت بحضورك وردك وآسفة للإرباك
                  تقبل مودتي وتقديري, تحياتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • أحمد عكاش
                    أديب وكاتب
                    • 29-04-2013
                    • 671

                    #10
                    ما أصعب الجرح إذا أصاب (القلب).

                    سيدتي (ريما):
                    قلتُ في نفسي: فلأعرّج على صفحة (ريما) لعلّي أجد فيها ما يزرع في شفتي طيف ابتسامة، فنفسي تهفو إلى شيء من المرح، بعد زوابع الآلام التي ألمّت بنا في هذه الآونة، وبعد أن انغرست في أعماقنا أسِنَّة طاغيات من المآسي الكالحات .. فإذا بي أقع على قصّة هذا (الشريف الأمين)، هذا الرجل (العظيم) الذي تتضاءل أمام عظمةِ نفسِهِ هاماتٌ يظنّ حاملوها أنَّها تزن الكثير في ميزان (العظمة)، وهي منها خواء...
                    آلمتني هذه (القصة)، صدمتني هذه القصّة، أشعرتني كم (كبراؤنا) مفتقرون لتلقّي دروس على يد هذا (اللص الشريف)، هذا (اللص) انتزع من المسؤول حاجته، ما يفتقر حقيقة إليه، ربّما (سرق) ثمن طعام له أو لعياله الجياع، ربّما سرق ثمن دواء لموجوع .. لعلّه سرق ثمن كتاب لصغير لم يجد أبوه ثمنَهُ، ربّما سرق مالاً يتصدّق به على فقير، دعْكِ يا سيّدتي (ريما) من مقولة (الغاية لا تُسوِّغُ الوسيلة، ودعينا من الفلسفة والفلاسفة)، فنحن الآن أمام موقف إنساني: رجل (أخذ) حاجته، وحين وجد أنَّه يوشك أن يعتدي على حقوق (الآخرين) توقّف وأحجم، حين وجد نفسه يوشك أن يضرَّ بوطنه تراجع، ونَدِمَ واعتذر لوطنه، وأصلحَ ما كان أفسده، هل هذا (لصّ)؟. إن كان هذا لصّاً فما حال الأمين والقدّيس والصالحين؟!. وماذا نقول فيمن يسرق قُوتَ شُعُوبٍ وأُمَمٍ بِقضِّضا وقضيضِها ؟!.
                    هذا الرجل (مُعلّمٌ)، يجب أن تتتلمذ عليه كثير من الشخصيّات التي تضفي على نفسها -زوراً وبهتاناً- ألقاباً ساميةً، يجب أن يتتلمذ عليه مُواطنونا وشُرطيّنا وعاملُنا وعالمُنا، وكثيرون كثيرون من مسؤولينا، ومُتعلّمنا ومُعلّمنا، لا تلوميني سيّدتي على طول ثرثرتي، فقد فتحت لي هذه (الحادثة) -إن كانت حقيقيّة، وما أظنُّها إلاَّ كذلك- آفاقاً رحبةً للتأمُّلِ والتألُّمِ، ولولا (المؤذّن) الذي ينادي (حيّ على الصلاة) لأفرغت ما في جعبتي، لذا... سلمت يداك.
                    (أحمد عكاش)
                    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عكاش; الساعة 11-08-2013, 08:19.
                    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                    الشاعر القروي

                    تعليق

                    • فاطمة الضويحي
                      أديب وكاتب
                      • 15-12-2011
                      • 456

                      #11
                      إنهم الذين يلعبون على الحبلين ، ويمتلكون وجهين !!
                      بل ويُصنّفون من طليعة الأمة ...!
                      فئة أسهمت في إرجاع الأمة قرنا من الزمان .
                      تحايا وحزمة عنبر.
                      ذكريات عبرت مثل الرؤى : ربما أفلح من قد ذكرى
                      ياسماء الوحي قد طال المدى: بلغ السيل الزبى وانحدرى

                      تعليق

                      • محمد الزروق
                        تلميذكم المحب
                        • 10-10-2007
                        • 877

                        #12
                        من رأيي لو حذفت هذه الكلمات :
                        سرية تخص أمن الدولة..
                        لكانت القصة أجمل بكثير..
                        مودتي..

                        ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
                        ليمر النور للأجيال مرة.

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                          سيدتي (ريما):
                          قلتُ في نفسي: فلأعرّج على صفحة (ريما) لعلّي أجد فيها ما يزرع في شفتي طيف ابتسامة، فنفسي تهفو إلى شيء من المرح، بعد زوابع الآلام التي ألمّت بنا في هذه الآونة، وبعد أن انغرست في أعماقنا أسِنَّة طاغيات من المآسي الكالحات .. فإذا بي أقع على قصّة هذا (الشريف الأمين)، هذا الرجل (العظيم) الذي تتضاءل أمام عظمةِ نفسِهِ هاماتٌ يظنّ حاملوها أنَّها تزن الكثير في ميزان (العظمة)، وهي منها خواء...
                          آلمتني هذه (القصة)، صدمتني هذه القصّة، أشعرتني كم (كبراؤنا) مفتقرون لتلقّي دروس على يد هذا (اللص الشريف)، هذا (اللص) انتزع من المسؤول حاجته، ما يفتقر حقيقة إليه، ربّما (سرق) ثمن طعام له أو لعياله الجياع، ربّما سرق ثمن دواء لموجوع .. لعلّه سرق ثمن كتاب لصغير لم يجد أبوه ثمنَهُ، ربّما سرق مالاً يتصدّق به على فقير، دعْكِ يا سيّدتي (ريما) من مقولة (الغاية لا تُسوِّغُ الوسيلة، ودعينا من الفلسفة والفلاسفة)، فنحن الآن أمام موقف إنساني: رجل (أخذ) حاجته، وحين وجد أنَّه يوشك أن يعتدي على حقوق (الآخرين) توقّف وأحجم، حين وجد نفسه يوشك أن يضرَّ بوطنه تراجع، ونَدِمَ واعتذر لوطنه، وأصلحَ ما كان أفسده، هل هذا (لصّ)؟. إن كان هذا لصّاً فما حال الأمين والقدّيس والصالحين؟!. وماذا نقول فيمن يسرق قُوتَ شُعُوبٍ وأُمَمٍ بِقضِّضا وقضيضِها ؟!.
                          هذا الرجل (مُعلّمٌ)، يجب أن تتتلمذ عليه كثير من الشخصيّات التي تضفي على نفسها -زوراً وبهتاناً- ألقاباً ساميةً، يجب أن يتتلمذ عليه مُواطنونا وشُرطيّنا وعاملُنا وعالمُنا، وكثيرون كثيرون من مسؤولينا، ومُتعلّمنا ومُعلّمنا، لا تلوميني سيّدتي على طول ثرثرتي، فقد فتحت لي هذه (الحادثة) -إن كانت حقيقيّة، وما أظنُّها إلاَّ كذلك- آفاقاً رحبةً للتأمُّلِ والتألُّمِ، ولولا (المؤذّن) الذي ينادي (حيّ على الصلاة) لأفرغت ما في جعبتي، لذا... سلمت يداك.
                          (أحمد عكاش)
                          أهلا الأستاذ أحمد عكاش...

                          شكرا على هذا الحضور الأكثر من رائع...

                          وردك جعل الدمع يترقرق قي عيني فعلا..

                          مثلك أتألم لتردي الأوضاع، التي أصبحت

                          كل أمتنا العربية تعانيها... سعيدة لأن نصوصي

                          تنجح في الترويح عن نفسك المتعبة، وأصدقك

                          هذا من أهدافي، أفلا يكفينا واقعنا المأساوي...

                          كن بخير وصحة وعافية، ولكم أنا سعيدة بك

                          وبحضورك الآثر أستاذي الكريم...

                          تحيتي واحترامي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الضويحي مشاهدة المشاركة
                            إنهم الذين يلعبون على الحبلين ، ويمتلكون وجهين !!
                            بل ويُصنّفون من طليعة الأمة ...!
                            فئة أسهمت في إرجاع الأمة قرنا من الزمان .
                            تحايا وحزمة عنبر.
                            نعم بعضهم كذلك للأسف ..
                            وبعض اللصوص أشرف منهم...

                            شكرا على حضورك الزكي وتفاعلك القيم

                            الأستاذة فاطمة الضويحي...

                            تحيتي واحترامي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • سمرعيد
                              أديب وكاتب
                              • 19-04-2013
                              • 2036

                              #15
                              لص شريف، أو لص وطني،أو لص طيب،سرق ليأكل،أخذ حاجته واكتفى،لكن الغاية لاتبرر الوسيلة يا ريما..ومع ذلك أرجو أن يتعلم اللص الأكبر درسا في الأخلاق من اللص الصغير...تقديري العميق لقلمك المبدع،وروحك الطيبة وكل عيد وانت بخير أختي الحبيبة ..مودتي وعطر الياسمين..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X