فطيرة للعيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رزان محمد
    أديب وكاتب
    • 30-01-2008
    • 1278

    فطيرة للعيد

    حلوى العيد

    اقترب العيد، شمرت عن ذراعيها لتعد الحلوى
    فاجأها نفاذ الماء والحليب والزيت
    أتمت عملها وعجنتها بدم طاهر زكي.
    التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 18-08-2011, 12:25.
    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
    للأزمان تختصرُ
    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
    للمظلوم، والمضنى
    فيشرق في الدجى سَحَرُ
    -رزان-
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    ياااه جدا مؤثرة, ان شاء الله اعياد الجميع
    تكون مملوءة بالحب والسعادة والهناء والاكتفاء,
    وكل عام وانتم بخير.
    مودتي وتقديري.
    تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • سعيد أبو نعسة
      عضو الملتقى
      • 11-03-2010
      • 455

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رزان محمد مشاهدة المشاركة
      حلوى العيد

      اقترب العيد، شمرت عن ذراعيها لتعد الحلوى
      فاجأها نفاذ الماء والحليب والزيت
      أتمت عملها وعجنتها بدم طاهر زكي.
      =====
      أختي الكريمة
      الفكرة جميلة جدا و جديدة ولكن فضاءها الفنتازي جاء تقريريا يترجم أيديولجية الكاتب.
      على أية حال لن تُعجن الحلوى بالدم فما رأيك لو عجناها بدموع الأم أو الزوجة و هي تنظر إلى صورة الشهيد ؟
      مودتي و تقديري

      تعليق

      • رزان محمد
        أديب وكاتب
        • 30-01-2008
        • 1278

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        ياااه جدا مؤثرة, ان شاء الله اعياد الجميع
        تكون مملوءة بالحب والسعادة والهناء والاكتفاء,
        وكل عام وانتم بخير.
        مودتي وتقديري.
        تحياتي.
        يارب استجب!
        هناك أناس أعيادهم معجونة بالحزن والألم والفقد
        لاشك أنهم بحاجة لدعاء كدعائك الغالية ريما

        شكري للمرور وتقديري.
        وكل عام وأنت وكل أحبتك بكل خير
        أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
        للأزمان تختصرُ
        وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
        وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
        سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
        بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
        للمظلوم، والمضنى
        فيشرق في الدجى سَحَرُ
        -رزان-

        تعليق

        • رزان محمد
          أديب وكاتب
          • 30-01-2008
          • 1278

          #5
          الأستاذ الفاضل سعيد أبو نعسة،
          أشكرك لمرورك الثري واقتراحاتك المفيدة سأستفيد بالتأكيد منها، وأحاول إعادة صياغتها من جديد، فبالنقد البناء نرتقي ونتقدم في كتاباتنا.

          احترامي وتقديري.
          التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 18-08-2011, 20:31.
          أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
          للأزمان تختصرُ
          وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
          وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
          سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
          بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
          للمظلوم، والمضنى
          فيشرق في الدجى سَحَرُ
          -رزان-

          تعليق

          • رزان محمد
            أديب وكاتب
            • 30-01-2008
            • 1278

            #6
            حلوى العيد

            اقترب العيد ، فشمرت عن ساعديها لتصنع الحلوى
            كان المنزل خاويًا من الماء والحليب والزيت
            رأته يبسم لها في صورته المعلقة على حائط الخلود
            فعجنت الحلوى بدموع انسكبت شوقًا له.

            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

            أتمنى سماع آراءكم بعد التعديل
            التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 18-08-2011, 20:40.
            أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
            للأزمان تختصرُ
            وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
            وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
            سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
            بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
            للمظلوم، والمضنى
            فيشرق في الدجى سَحَرُ
            -رزان-

            تعليق

            • مُعاذ العُمري
              أديب وكاتب
              • 24-04-2008
              • 4593

              #7
              حقا، لقد أرعبني المشهد!

              أكعك عيد بدم شهيد؟
              ويل للجزارين، لصوص الماء والهواء، مصاصي الدماء، حين تنضج الكعكة!


              نص متين رغم ما فيه من أسى!

              أستاذة رزان
              ثمة عبارة، ولعلها للطاغية ستالين، وهو بالمناسبة، قدوة أغلب الطوغيت العرب الحاليين يقول فيها:
              " لصنع العجة، لا بد من تكسير بعض البيض"

              ربما لنفرح بكعك حلو حر، لابد من بعض دم شهيد!

              شكرا على هذه الطلة الرمضانية المُصِّرة على تذوق طعم الحرية الحلوة.

              رمضان كريم

              تحية خالصة
              صفحتي على الفيسبوك

              https://www.facebook.com/muadalomari

              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

              تعليق

              • رزان محمد
                أديب وكاتب
                • 30-01-2008
                • 1278

                #8
                أستاذي معاذ،
                أشكرك لمرورك القدير
                هل ترى أن النص الأول أفضل من الثاني أرجو إبداء رأيك
                فانا حقيقة ارتعبت منه لما كتبته، ولكني أحسست أنه يصور الحقيقة
                أتمنى سماع رأيك وآراءكم القراء الكرام، فأنا مازلت جديدة نوعا ما في عالم القصة القصيرة جدا؟

                مع شكري وتقديري.
                التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 18-08-2011, 21:00.
                أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                للأزمان تختصرُ
                وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                للمظلوم، والمضنى
                فيشرق في الدجى سَحَرُ
                -رزان-

                تعليق

                • سارا سيف
                  أديبة وكاتبة
                  • 25-12-2010
                  • 68

                  #9
                  تحسنت القصة كثيرا بعد التعديل ...ففي الأولى الرمزية غير واضحة حتى أضحت بلا معنى
                  والثانيه وظفت الرمزية الصورة (المعلقة المثيرة للحزن) إلى فرح وحياة
                  تقديري

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    انا من محبذي النصوص الأولى هذا لا يعني عدم تعديل
                    بعض الكلمات فيها لتصبح أقوى او مستساغة أكثر ..
                    ولكن النص الأول هز وجداني بشكل كبير وأحزنني فعلا
                    لأنه وصل الذروة بتوصيفك لصنعها الكعكة بدماء الشهداء.
                    ولكن كل انسان له ذوقه الخاص, اتبعي غريزتك
                    واكتبي احساسك فهو الذي يصل للناس.
                    تحيااااتي.
                    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 19-08-2011, 07:04.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X