[read]
ذات لحظة قد نصحو في غلف حلم يتوجه سكرة
صحوة أو سكرة حلم بوهج حرف , في هذه اللحظة كتبت نص من السرد النثري
القصصي
أود في مروركم الكريم أساتذتي الأفاضل
أساتذة النثر ... أبداء رأي في النص... ورمضانكم مبارك
رسالة لحكيم
المدينة .. بسكرة
صحوة
صحوة
غفوت لحظات ، ووجدتني
أستفيق بكهف كان حولي
منيرا ً يسكنه عالم فيه من الروعة، ما أدهشني مدينة ممتدة
الأطراف تموج سحرا ً
وأنتثر
ضياءاً مثيراً بلا أضغاث حروب تؤرق ذاكرة المكان
ولا لعنات قديمة
كان الطهر يبرق بياضا ً
يكسر كل عتمة ينظر إليها بهدب
عينيه
تملكني شيء من الدهشة
لجمال المكان ، وغابت عني
بلاهة أسئلة تمزق دهشتي بما حولي
والصَحب
ِ حولي نائمون بنعاس ثقيل ...!!
و قطتي البرتقالية ما زالت
تغط بلذة الحلم ،
وكأني
أتيت من زمن بعيد معها
بل
...
أني أتيت من زمن آخر ،
هذا كان شعوري أيها الحكيم
أخذني تأملي بالمكان ، وجدتني في جنة تملؤها سكينة
الأرض ،وجمال على غير ما
ألفت !!!!
لم ...
أعي
تماما أأنا في حلم أحلم ، أم أنا في واقع أصحو من حلم يسكرني
ما زالت تسربل ذاكرتي
الدهشة بالمكان ،من أين
أتيت ولأي مكان أمضي ؟؟
ومن
معي هاهم يغطون في سكرة نوم ، تبدو عليهم سمات
راحة وبعض من قلق ، وحدي أنا من أفقت
أيقضني صوت أوراق ، كانت
تهمس بأحرفها أمام وجهي بلحن غريب العباءة
محبب اللكنة ، بعيد الحنان
غطى جسدي بحرير ناعم كأنه حرير صنع ليذهب هم النفس ، ويجلو عن
القلب كلخه ، ويهب سكينة
الكون
يا
حكيم
المدينة
وددت أن يصحو أحدهم أسايره
... أسأله ... عله يجيب على
تساؤل أستفاق
فجأة داخلي
!!
حينما تعالى
جمال الأوراق حولي ، وأخذت
أحرفها تسري بعروقي ، تعالت دهشتي بروعة المكان أكثر
غريب
....
كل كيد
النساء لم
يستطيع أن
يمنحني قليلا من قواريره لأعرف سر قدوم هذه الحروف ، إلي أنا من دون
البشر
ولا حكمة كتبي التي
أقرؤها أستطاعت أن تجيب
دهشتي
ترى
هل أُنزلت ، أم نثرت في
أرجاء العصور أحرف بنفسجية لتتجمع هنا أمامي وتصلبني
أمامها ، بدهشة طفلة صَحتْ مباغتة على لعبة العيد بين يديها
او كيتيم وجد أمه فجأة
...
تحمله بحنان العالم
وتطير به نحو السماء
نعم
.... كانت قصص تلك الأوراق تفعل أناغيمها معي
الأعاجيب ، تحملني من زمن لزمن
وكأني أعرفها منذ خلق ربي
الأرواح قبل
البشر
نعم بل
...
أني أعرفها حرفا حرفا ً
وأحببتها نقطة نقطة من قبل
هكذا كان شعوري
بها
ولذا
بلا مقدمات ...
أحببتها من
جديد
أحيانا
أشعر أن القلب بعاطفته
أعمى ، وأحيانا ياحكيم المدينة
... أشعر أنه يرى السماء
السابعة ، ويستمتع بجمالها وهو فوق الأرض
كيف هذا جوابه عند القلب
وليس عندي
تمنيت لو تموء
قطتي فجأة لتمنحني جواب عن
سؤال شارد لكن عبثا ً للآن نائمة ، وما أحببت أن تفيق
عنوة
يقال
أن القطط تذكر
الله حتى
وهي ساهبة في عينيها أثناء قيلولتها لا أعلم صحة القول ، لكني أستشعرها ،
فأحببت تسابيحها تلك فهي
تبدو ، في عالم آخر هناك في العلو
يا حكيم
...
أغرتني الأوراق لأقرأها
قرأتها حرفا ً ، تلو حرف ، .... كنت أرتل تراتيل حب
ٍ، وأنين قلب أعتصره ألم
نسيت جمال المكان حولي ،
وأنا أقرأ
لأني ببساطة تهت
في جمال المنثور ، وقصصه
أمامي ،
بينما
مسك معها كان ينثر عبقه
شعرا ً في روحي ،كأنما يسرقني لعلو أكثر وأكثر
كنت أقرأ وأرتقي ، فبلغت
من
العلو ما جعلني أرى
جمالا ً علويا ً وأنسى جمالا ً دنيويا ً
لست أدري كم بقيت أقرأ
!!!!
ربما
دهراً وربما بعض
من دهر ...
وربما دهور
وربما
لحظات أحسستها دهورا ً لذاك
الجمال الذي تهت فيه بين الأوراق
أيعقل يا حكيم أن تحتوي
أوراق كل ذاك
الجمال
حتى
ورق من المال كان منضودا
على مقربة مني لم أكترث له ، ولم يغريني ، فجمال حجر ملون
، وحرف ساحر يغريني برًيقه
أكثر
سحرتني
الأوراق ، !
وأرتقيت معها
لسابع سماء وما عاد جمال
حولي يشغلني ، وما عادت غرائبية المكان تدعوني للعودة
!!!
فجأة
يا حكيم أستحالت
الأوراق
ملاكا ً ، أتنقل معه من جنة لأخرى
فأجأني
بظهوره المحير هو صاحب الأوراق ، التي حفظتها عن ظهر حب
لم أكترث لأسمه ، ولا
لعنوانه ، ولا
لمسكنه
شيء
واحد أوقعني بدهشة أكبر أن
ذاك الملاك الذي حضر فجأة كيوم ربيعي
هب بكل جماله
علينا بعد طول
مطر
كنت أشعر
أني أعرفه من سرمدية بعيدة
، حتى إبتسامته الأولى لم تكن غريبة علي ، أبتسمت شفاهي
لها دون أن أدري
وكأنه وجه
أتوه فيه منذ غابر العصور ، بنى لي قصرا ً لم أرى مثله في أحلامي ،
كانت جوانبه
تطفق حبا ً
وشفافية كصاحبه
وألغازه
تزيده جمالا ً وسحرا ً ، لا أريد أن أصف ذاك الملاك ، لست
أعجز عن وصفه ، لكني أن وصفت ستتوه ، معي في جمال
الوصف ، لا أقصد من الخارج فقط
هذا
مهم لحد ما
بل كان
بداخله عوالم لم يسبق لي
أن زرتها ، كنت أقرأها قبل أن أراها أستحسها قبل أن تنثر
جمالها ،
من أين أتى
من أي مكان وزمان لا أدري
؟؟؟
!!
كل ما أعلمه أني
أعرفه ، قبل ان أتعرف عليه
من جديد
أحفظه
قبل أن يُقرؤني نفسه ،
أحفظ إبتسامته ... من غابر عهد
أعلم
كل شيء عنه قبل ان يحكيه ،
...
تهت أنا
فيه حتى أني لم
أسأل ،
أسئلة كان يجب أن تطرح ولكني لا أود حتى أن أسال وكأني لا حاجة لي بالسؤال
!!!
أعتبرته ملاكي وعاد لي
بعد طول غياب لسبب أجهله
أعتبرته قلبي وأُعيدَ لي ذات تجلي
أعتبرته روحي المفقودة وردت
لي ، بعد طواف ماس طويلاً حول التاريخ ،
وعادت إلي بأزهى ما يكون
عشت معه في كل لحظة زمن كامل
وذات صباح ...
أفقت وجدتني بالكهف وكل صحفه معي وكل عطوره ما زالت
تضمخني
وذاك العالم محفورا
في ذاكرتي
أنتابني الآن
سؤال قوي لما حضر بهذا
الوقت
وأين
أنا وفي أي عالم تراني
ويا
ترى كم لبثت في هذا الكهف ،
وكم سألبث ومن هم من معي
أرى أوراقي تتناثر حولي مضاءة بأحرف نقشناها معا
ً
أنا وملاكي
أستفيق بكهف كان حولي
منيرا ً يسكنه عالم فيه من الروعة، ما أدهشني مدينة ممتدة
الأطراف تموج سحرا ً
وأنتثر
ضياءاً مثيراً بلا أضغاث حروب تؤرق ذاكرة المكان
ولا لعنات قديمة
كان الطهر يبرق بياضا ً
يكسر كل عتمة ينظر إليها بهدب
عينيه
تملكني شيء من الدهشة
لجمال المكان ، وغابت عني
بلاهة أسئلة تمزق دهشتي بما حولي
والصَحب
ِ حولي نائمون بنعاس ثقيل ...!!
و قطتي البرتقالية ما زالت
تغط بلذة الحلم ،
وكأني
أتيت من زمن بعيد معها
بل
...
أني أتيت من زمن آخر ،
هذا كان شعوري أيها الحكيم
أخذني تأملي بالمكان ، وجدتني في جنة تملؤها سكينة
الأرض ،وجمال على غير ما
ألفت !!!!
لم ...
أعي
تماما أأنا في حلم أحلم ، أم أنا في واقع أصحو من حلم يسكرني
ما زالت تسربل ذاكرتي
الدهشة بالمكان ،من أين
أتيت ولأي مكان أمضي ؟؟
ومن
معي هاهم يغطون في سكرة نوم ، تبدو عليهم سمات
راحة وبعض من قلق ، وحدي أنا من أفقت
أيقضني صوت أوراق ، كانت
تهمس بأحرفها أمام وجهي بلحن غريب العباءة
محبب اللكنة ، بعيد الحنان
غطى جسدي بحرير ناعم كأنه حرير صنع ليذهب هم النفس ، ويجلو عن
القلب كلخه ، ويهب سكينة
الكون
يا
حكيم
المدينة
وددت أن يصحو أحدهم أسايره
... أسأله ... عله يجيب على
تساؤل أستفاق
فجأة داخلي
!!
حينما تعالى
جمال الأوراق حولي ، وأخذت
أحرفها تسري بعروقي ، تعالت دهشتي بروعة المكان أكثر
غريب
....
كل كيد
النساء لم
يستطيع أن
يمنحني قليلا من قواريره لأعرف سر قدوم هذه الحروف ، إلي أنا من دون
البشر
ولا حكمة كتبي التي
أقرؤها أستطاعت أن تجيب
دهشتي
ترى
هل أُنزلت ، أم نثرت في
أرجاء العصور أحرف بنفسجية لتتجمع هنا أمامي وتصلبني
أمامها ، بدهشة طفلة صَحتْ مباغتة على لعبة العيد بين يديها
او كيتيم وجد أمه فجأة
...
تحمله بحنان العالم
وتطير به نحو السماء
نعم
.... كانت قصص تلك الأوراق تفعل أناغيمها معي
الأعاجيب ، تحملني من زمن لزمن
وكأني أعرفها منذ خلق ربي
الأرواح قبل
البشر
نعم بل
...
أني أعرفها حرفا حرفا ً
وأحببتها نقطة نقطة من قبل
هكذا كان شعوري
بها
ولذا
بلا مقدمات ...
أحببتها من
جديد
أحيانا
أشعر أن القلب بعاطفته
أعمى ، وأحيانا ياحكيم المدينة
... أشعر أنه يرى السماء
السابعة ، ويستمتع بجمالها وهو فوق الأرض
كيف هذا جوابه عند القلب
وليس عندي
تمنيت لو تموء
قطتي فجأة لتمنحني جواب عن
سؤال شارد لكن عبثا ً للآن نائمة ، وما أحببت أن تفيق
عنوة
يقال
أن القطط تذكر
الله حتى
وهي ساهبة في عينيها أثناء قيلولتها لا أعلم صحة القول ، لكني أستشعرها ،
فأحببت تسابيحها تلك فهي
تبدو ، في عالم آخر هناك في العلو
يا حكيم
...
أغرتني الأوراق لأقرأها
قرأتها حرفا ً ، تلو حرف ، .... كنت أرتل تراتيل حب
ٍ، وأنين قلب أعتصره ألم
نسيت جمال المكان حولي ،
وأنا أقرأ
لأني ببساطة تهت
في جمال المنثور ، وقصصه
أمامي ،
بينما
مسك معها كان ينثر عبقه
شعرا ً في روحي ،كأنما يسرقني لعلو أكثر وأكثر
كنت أقرأ وأرتقي ، فبلغت
من
العلو ما جعلني أرى
جمالا ً علويا ً وأنسى جمالا ً دنيويا ً
لست أدري كم بقيت أقرأ
!!!!
ربما
دهراً وربما بعض
من دهر ...
وربما دهور
وربما
لحظات أحسستها دهورا ً لذاك
الجمال الذي تهت فيه بين الأوراق
أيعقل يا حكيم أن تحتوي
أوراق كل ذاك
الجمال
حتى
ورق من المال كان منضودا
على مقربة مني لم أكترث له ، ولم يغريني ، فجمال حجر ملون
، وحرف ساحر يغريني برًيقه
أكثر
سحرتني
الأوراق ، !
وأرتقيت معها
لسابع سماء وما عاد جمال
حولي يشغلني ، وما عادت غرائبية المكان تدعوني للعودة
!!!
فجأة
يا حكيم أستحالت
الأوراق
ملاكا ً ، أتنقل معه من جنة لأخرى
فأجأني
بظهوره المحير هو صاحب الأوراق ، التي حفظتها عن ظهر حب
لم أكترث لأسمه ، ولا
لعنوانه ، ولا
لمسكنه
شيء
واحد أوقعني بدهشة أكبر أن
ذاك الملاك الذي حضر فجأة كيوم ربيعي
هب بكل جماله
علينا بعد طول
مطر
كنت أشعر
أني أعرفه من سرمدية بعيدة
، حتى إبتسامته الأولى لم تكن غريبة علي ، أبتسمت شفاهي
لها دون أن أدري
وكأنه وجه
أتوه فيه منذ غابر العصور ، بنى لي قصرا ً لم أرى مثله في أحلامي ،
كانت جوانبه
تطفق حبا ً
وشفافية كصاحبه
وألغازه
تزيده جمالا ً وسحرا ً ، لا أريد أن أصف ذاك الملاك ، لست
أعجز عن وصفه ، لكني أن وصفت ستتوه ، معي في جمال
الوصف ، لا أقصد من الخارج فقط
هذا
مهم لحد ما
بل كان
بداخله عوالم لم يسبق لي
أن زرتها ، كنت أقرأها قبل أن أراها أستحسها قبل أن تنثر
جمالها ،
من أين أتى
من أي مكان وزمان لا أدري
؟؟؟
!!
كل ما أعلمه أني
أعرفه ، قبل ان أتعرف عليه
من جديد
أحفظه
قبل أن يُقرؤني نفسه ،
أحفظ إبتسامته ... من غابر عهد
أعلم
كل شيء عنه قبل ان يحكيه ،
...
تهت أنا
فيه حتى أني لم
أسأل ،
أسئلة كان يجب أن تطرح ولكني لا أود حتى أن أسال وكأني لا حاجة لي بالسؤال
!!!
أعتبرته ملاكي وعاد لي
بعد طول غياب لسبب أجهله
أعتبرته قلبي وأُعيدَ لي ذات تجلي
أعتبرته روحي المفقودة وردت
لي ، بعد طواف ماس طويلاً حول التاريخ ،
وعادت إلي بأزهى ما يكون
عشت معه في كل لحظة زمن كامل
وذات صباح ...
أفقت وجدتني بالكهف وكل صحفه معي وكل عطوره ما زالت
تضمخني
وذاك العالم محفورا
في ذاكرتي
أنتابني الآن
سؤال قوي لما حضر بهذا
الوقت
وأين
أنا وفي أي عالم تراني
ويا
ترى كم لبثت في هذا الكهف ،
وكم سألبث ومن هم من معي
أرى أوراقي تتناثر حولي مضاءة بأحرف نقشناها معا
ً
أنا وملاكي
يا حكيم المدينة
الموقر
أرسل
رسالتي لك
مع قطتي الشامية
فهل أنت
مفسر لحالي
أحلمٌ هذا
؟؟
أو أحلم انا وسط الحلم
؟؟
أم
واقع في عالم أحياه
بعيدا
عن عالمي ؟؟
أخاف أن
أغادر المكان فيحضر ملاكي
بجسده للكهف رغم أن روحه معي
فهل
من رد يريحني
ولروحك
الطاهرة ألف نجمة تشع من حولك ليل نهار وألف
باقة من ود وعرفان .
الموقر
أرسل
رسالتي لك
مع قطتي الشامية
فهل أنت
مفسر لحالي
أحلمٌ هذا
؟؟
أو أحلم انا وسط الحلم
؟؟
أم
واقع في عالم أحياه
بعيدا
عن عالمي ؟؟
أخاف أن
أغادر المكان فيحضر ملاكي
بجسده للكهف رغم أن روحه معي
فهل
من رد يريحني
ولروحك
الطاهرة ألف نجمة تشع من حولك ليل نهار وألف
باقة من ود وعرفان .
رشا
الساعة / الغامضة
[/read]ليلا ً وكثير من
همسات تأمل
السنة
/ القصص الكبرى
بسكرة صحوة
همسات تأمل
السنة
/ القصص الكبرى
بسكرة صحوة
تعليق