طرفي حبل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سارا سيف
    أديبة وكاتبة
    • 25-12-2010
    • 68

    طرفي حبل


    وقفت في المنتصف
    والسر بينهما....
    يكاد ينزعها من واقعها
    وطرفي حبل الحقيقة يشدها في اتجاهين متعاكسين ,
    طرف واقع حيث الحياة كما تعرفها !
    وطرف سماوي حيث الروح حرة بلا جسد!

    أيقظها الجسد الثقيل على صراخ الحياة
    وأشلاء من روح تتذكر.....
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    حين تغادر الروح الجسد
    تنتقل من مستوى إدراكي ، إلى مستوى إدراكي آخر
    لا يلتقيان . تنتقل الروح إلى رحاب الرب ، حيث لا جوع ولا مرض
    لا همٌ ولا نكد . فلا مجال للتذكر . عفوا أخي سارا .
    سررت بالمرور فوق متصفحكم
    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      كفى بك داء أن ترى الموت
      شافيا, وحسب المنايا أن يكن أمانيا,
      أحيانا يتمنى المريض التخلص من جسده
      لتسم به الروح وتنطلق من الجسد المتداعي.
      وهي حرب قائمة أبدا بين الجسد وشهواته،
      والروح وسموها...

      نص جميل يبحث في الوجود الانساني.

      اهلا بك اختي سارة بيننا.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • موسى الزعيم
        أديب وكاتب
        • 20-05-2011
        • 1216

        #4
        النص جميل يعكس صورة التوق الانساني للانعتاق والتحرر من ادران الجسد
        رمضانك كريم اخي سارا او اختي سارة لا اعلم

        تعليق

        • سارا سيف
          أديبة وكاتبة
          • 25-12-2010
          • 68

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          حين تغادر الروح الجسد
          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
          تنتقل من مستوى إدراكي ، إلى مستوى إدراكي آخر
          لا يلتقيان . تنتقل الروح إلى رحاب الرب ، حيث لا جوع ولا مرض
          لا همٌ ولا نكد . فلا مجال للتذكر . عفوا أخي سارا .
          سررت بالمرور فوق متصفحكم
          تحياتي
          فوزي بيترو

          تَحدثتِ هنا عن قيامة الروح قبل الموت
          الولادة الثانية التي تحدث عنها المسيح
          ولادة الروح والولوج ‘إلى عالم الملكوت
          وهي ان لم تحدث في الحياة الدنيا الجسدية , لا تحدث ابدا

          سعدت بمرورك


          تعليق

          • سارا سيف
            أديبة وكاتبة
            • 25-12-2010
            • 68

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            كفى بك داء أن ترى الموت
            شافيا, وحسب المنايا أن يكن أمانيا,
            طبعا المريض مرات يتمنى ان يتخلص
            من الجسد المريض لتسمو روحه وتنطلق

            نص جميل يبحث في وجود الانسان,
            اهلا بك اختي سارة بيننا.



            نعم ...كم يثقلنا الجسد وخاصة في حالة المرض
            وكأنه يقف حائلا بين الأنا والخلاص
            المُلك والدنيا

            شكرا لترحيبك الجميل ريما

            تعليق

            • سارا سيف
              أديبة وكاتبة
              • 25-12-2010
              • 68

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
              النص جميل يعكس صورة التوق الانساني للانعتاق والتحرر من ادران الجسد
              رمضانك كريم اخي سارا او اختي سارة لا اعلم

              نعم أصبت أخي موسى
              يثقلنا الجسد كملهاة
              تدور حوله وبه

              وكلنا توق للتحرر منه
              شكرا على قراءتك
              اختك سارا

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                جميل النص أستاذة ( سارا )
                تعجبني طريقتك فى التحكم فيما تكتبين
                ربما لا تعطين القلم حق الجنوح و الشطط
                و لكن ما يبقى أجمل !

                شكرا لك

                تقديري
                sigpic

                تعليق

                • سارا سيف
                  أديبة وكاتبة
                  • 25-12-2010
                  • 68

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  جميل النص أستاذة ( سارا )
                  تعجبني طريقتك فى التحكم فيما تكتبين
                  ربما لا تعطين القلم حق الجنوح و الشطط
                  و لكن ما يبقى أجمل !

                  شكرا لك

                  تقديري
                  استاذ , أنت ... أستاذ ربيع ,

                  في مواضيعك الراقية وفي تعليقاتك الأرقى

                  أشكرك على القراءة والتعليق الهادف

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10
                    سارا سيف;[gdwl]
                    وقفت في المنتصف
                    والسر بينهما....
                    يكاد ينزعها من واقعها
                    وطرفي حبل الحقيقة يشدها في اتجاهين متعاكسين ,
                    طرف واقع حيث الحياة كما تعرفها !
                    وطرف سماوي حيث الروح حرة بلا جسد!

                    أيقظها الجسد الثقيل على صراخ الحياة
                    وأشلاء من روح تتذكر.[/gdwl]..
                    الله للرقة والمسطية في حبل الحياة
                    كثيراُ ما تعلو الروح في ملكوتها
                    ويشدوها الطين في صرخة الحياة
                    نعيش الواقع بثقل هذا الجسد
                    لك تحيتي
                    محبتي وورودي
                    ومرحبا بك مرة أخرى
                    الأديبة الرقيقة سارا سيف

                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • اماني مهدية الرغاي
                      عضو الملتقى
                      • 15-10-2012
                      • 610

                      #11
                      نص رائع وجودي المظهر
                      فيلسوفي المبهر
                      انها رحلة الجسد والروح
                      جسد اثقلته الحياة وروح تتوق للإنعثاق
                      وعدم خلاص الروح يجبرها على العودة
                      لتكمل طريقها الى ما شاء الله
                      راقني ما خطت اناملك بوركت
                      اماني

                      تعليق

                      • فارس رمضان
                        أديب وكاتب
                        • 13-06-2011
                        • 749

                        #12


                        صراع أزلي
                        ما بين الروح والجسد

                        تارة يجذبه إلى الأعلى
                        فيكون طيف
                        يتماوج مع الهواء
                        فيسبح ككائن زجاجي
                        ليكون روح شفافة
                        وحين يحن إلى التراب
                        يجذبه إلى الأسفل
                        فيمتزج مع الماء
                        ليشكل طينا
                        وحياتنا بين هذه وتلك
                        بين الطين والهواء
                        بين الروح والجسد
                        بين الأعلى والأسفل
                        بين اليأس والآمال
                        وكأني أعرف تلك الروح
                        نعم أعرف تلك الروح


                        نص رائع


                        دام لك الإبداع أستاذة
                        تحيتي و ورود كثيرة


                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          الزميلة القديرة
                          سارا سيف
                          هلا وغلا بك بيننا
                          هذه أول مرة أقرأ لك
                          أفسدت علي فسحة التأويل بتفسيرك النص عزيزتي
                          لم فسرت النص ولم تتركينا نقرأ ونقول ما رأيناه
                          قلم جميل يعد بالكثير أنتظر جديدك وبدون تفسير هاهاها
                          محبتي وباقة ورد معها
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • سارا سيف
                            أديبة وكاتبة
                            • 25-12-2010
                            • 68

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                            سارا سيف;[gdwl]
                            وقفت في المنتصف
                            والسر بينهما....
                            يكاد ينزعها من واقعها
                            وطرفي حبل الحقيقة يشدها في اتجاهين متعاكسين ,
                            طرف واقع حيث الحياة كما تعرفها !
                            وطرف سماوي حيث الروح حرة بلا جسد!

                            أيقظها الجسد الثقيل على صراخ الحياة
                            وأشلاء من روح تتذكر.
                            [/gdwl]
                            ..
                            الله للرقة والمسطية في حبل الحياة
                            كثيراُ ما تعلو الروح في ملكوتها
                            ويشدوها الطين في صرخة الحياة
                            نعيش الواقع بثقل هذا الجسد
                            لك تحيتي
                            محبتي وورودي
                            ومرحبا بك مرة أخرى
                            الأديبة الرقيقة سارا سيف


                            نبض الملتقى ونوارته غالية
                            تزرعين الأمل اينما حللت
                            وفي قلبك قلم قوي وروح جميلة

                            شكرا لك

                            تعليق

                            • سارا سيف
                              أديبة وكاتبة
                              • 25-12-2010
                              • 68

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                              نص رائع وجودي المظهر
                              فيلسوفي المبهر
                              انها رحلة الجسد والروح
                              جسد اثقلته الحياة وروح تتوق للإنعثاق
                              وعدم خلاص الروح يجبرها على العودة
                              لتكمل طريقها الى ما شاء الله
                              راقني ما خطت اناملك بوركت
                              اماني
                              وضعت قلمك في قلب المعنى
                              قاله وتبسم

                              شكرا لتشجيعك استاذة اماني

                              تعليق

                              يعمل...
                              X