المعراج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمر حجازي
    أديب وكاتب
    • 15-07-2011
    • 174

    المعراج

    كل يوم بعد غروب الشمس تقريبا، يستأنف أديسون جولته الليلية متفقدا اختراعه.. هو يقوم بجولته حول العالم، وأنا أتخبط في ذاتي باحثة عن بصيص ضوء...
    مرت 99 ليلة على هذا المنوال، وفي الليلة المائة حين كنت أتخبط في تجاربي البائسة للوصول إلى الضوء الكامن في أعماقي، رأيت رجلا يتسلق عمود الكهرباء وبيده مطرقة.
    التعديل الأخير تم بواسطة سمر حجازي; الساعة 19-08-2011, 08:21.
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    ما أمتنَ هذا العمل وأبدعه!

    أي خيال سارب هذا، وتنقل بين خيال وواقع دقة بدقة

    قصة تدل على شخصية ذات ثقافة أدبية وعامة غير عادية

    القديرة ريما مصطفى

    هات هات من صندوق جواهرك ودفائنك ورصعي ملتقانا بها!

    رمضان مبارك

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      نعم هاتي من جواهرك قصة قوية وجميلة
      وأجدت ربط الاحداث بين الواقع
      والخيال الماضي والحاضر,
      ولا شك انك تفوقت على نفسك بعد ج1
      من صاحبتنا الدجاجة، هل ما زالت
      صاحبتها تنوي ذبحها؟
      تحياتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 19-08-2011, 20:34.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • موسى الزعيم
        أديب وكاتب
        • 20-05-2011
        • 1216

        #4
        نص جميل وموفق
        هو مزج بين قمة الخيال
        والواقع حالة تأصيل للبحث عن الذات الانسانية وانكساراتها
        دمت بخير
        ودام ابداعك

        تعليق

        • سمر حجازي
          أديب وكاتب
          • 15-07-2011
          • 174

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
          ما أمتنَ هذا العمل وأبدعه!

          أي خيال سارب هذا، وتنقل بين خيال وواقع دقة بدقة

          قصة تدل على شخصية ذات ثقافة أدبية وعامة غير عادية

          القديرة ريما مصطفى

          هات هات من صندوق جواهرك ودفائنك ورصعي ملتقانا بها!

          رمضان مبارك

          تحية خالصة
          أخي معاذ
          قل لي كيف سأرد على هذا البهاء!!!
          أشكرك على هذا الاطراء وأرجو أن أكون عند حسن الظن..
          أضاء الله أيامك بنور لا يخبو
          تحيتي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            قص داخل القص
            حالة من التاريخ الإنساني
            و حالة خاصة جدا
            و الحالتان كانتا فى بحث عن الضوء
            و شتان بين الاثنتين
            لكنهما يلتقيان فى نقطة ضوء !!

            جميل أستاذة

            تقديري
            sigpic

            تعليق

            • سمر حجازي
              أديب وكاتب
              • 15-07-2011
              • 174

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              نعم هاتي من جواهرك قصة قوية وجميلة
              وأجدت ربط الاحداث بين الواقع
              والخيال الماضي والحاضر,
              ولا شك انك تفوقت على نفسك بعد ج1
              من صاحبتنا الدجاجة، هل ما زالت
              صاحبتها تنوي ذبحها؟
              تحياتي.
              أهلا عزيزتي ريما
              لا لن أذبحها.. كأني أشعر بها ستتمرد على واقعها. دعينا نمنحها بعض الوقت علّها تكون صاحبة فضل في شيء ما، يدور في ذهني
              شكرا ريما على مرورك البهي
              مودتي

              تعليق

              • سمر حجازي
                أديب وكاتب
                • 15-07-2011
                • 174

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                نص جميل وموفق
                هو مزج بين قمة الخيال
                والواقع حالة تأصيل للبحث عن الذات الانسانية وانكساراتها
                دمت بخير
                ودام ابداعك
                أخي موسى الزعيم
                أهلا بك وبمرورك البهي
                قراءة عميقة وجميلة
                تحياتي

                تعليق

                • فارس رمضان
                  أديب وكاتب
                  • 13-06-2011
                  • 749

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما مصطفى مشاهدة المشاركة
                  كل يوم بعد غروب الشمس تقريبا، يستأنف أديسون جولته الليلية متفقدا اختراعه.. هو يقوم بجولته حول العالم، وأنا أتخبط في ذاتي باحثة عن بصيص ضوء...
                  مرت 99 ليلة على هذا المنوال، وفي الليلة المائة حين كنت أتخبط في تجاربي البائسة للوصول إلى الضوء الكامن في أعماقي، رأيت رجلا يتسلق عمود الكهرباء وبيده مطرقة.

                  "أديسون يتفقد اختراعه ليلا حول العالم."
                  احتواه العالم فملأه نورا، فعكس النور الذى إمتلأ به على العالم.
                  أديسون فهم أنها علاقة تبادلية فى رأيي ولهذا نجح.

                  أما أنا فلا أعرف لون النهار ولا أعرف طريقا إليه.
                  وحتى عندما أبحث عن الضوء الكامن أبحث عنه فى النور
                  الذى اقترب منه من يحجبه ولهذا فشلنا.
                  أرى فى النص إسقاط ومقارنة،
                  صيغت ببراعة،
                  واستمتعت بها،

                  أستاذة ريما
                  دام قلمك مبدعا
                  رمضان كريم
                  كل الود
                  تحيتي

                  تعليق

                  • سمر حجازي
                    أديب وكاتب
                    • 15-07-2011
                    • 174

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    قص داخل القص
                    حالة من التاريخ الإنساني
                    و حالة خاصة جدا
                    و الحالتان كانتا فى بحث عن الضوء
                    و شتان بين الاثنتين
                    لكنهما يلتقيان فى نقطة ضوء !!

                    جميل أستاذة

                    تقديري
                    أخي ربيع
                    فعلا يمكن اعتبار القصة قصتين في نص واحد،تنتهي الأولى مع نهاية الفقرة الأولى.
                    ولكن لا يمكنني أن أفرط بالقسم الثاني كي تصل المفارقة كما أردتها لها...
                    شكرا لك على مرورك المتأني
                    تحياتي

                    تعليق

                    • مصلح أبو حسنين
                      عضو أساسي
                      • 14-06-2008
                      • 1187

                      #11
                      ومضة جميلة وإسقاط خيال واسع

                      بورك هذا القلم وبوركت الأنامل

                      كل عام وأنت بخير
                      [align=center][SIGPIC][/SIGPIC][SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]هذا أنا . . سرقت شبابي غربتي[/COLOR][/FONT][/SIZE]
                      [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]وتنكـرت لي . . أعـين ٌ وبيــوتُ[/COLOR][/FONT][/SIZE]
                      [SIZE=4][FONT=Arial][COLOR=#0000ff]* *[/COLOR][/FONT][/SIZE][/align]

                      زورونا على هذا الرابط
                      [URL]http://almoslih.net[/URL]

                      تعليق

                      • سمر حجازي
                        أديب وكاتب
                        • 15-07-2011
                        • 174

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة



                        "أديسون يتفقد اختراعه ليلا حول العالم."
                        احتواه العالم فملأه نورا، فعكس النور الذى إمتلأ به على العالم.
                        أديسون فهم أنها علاقة تبادلية فى رأيي ولهذا نجح.

                        أما أنا فلا أعرف لون النهار ولا أعرف طريقا إليه.
                        وحتى عندما أبحث عن الضوء الكامن أبحث عنه فى النور
                        الذى اقترب منه من يحجبه ولهذا فشلنا.
                        أرى فى النص إسقاط ومقارنة،
                        صيغت ببراعة،
                        واستمتعت بها،

                        أستاذة ريما
                        دام قلمك مبدعا
                        رمضان كريم
                        كل الود
                        تحيتي


                        وأنا كذلك استمتعت بقراءتك وتحليلك العميق أخي فراس
                        سعدت بمرورك
                        تحياتي

                        تعليق

                        • سمر حجازي
                          أديب وكاتب
                          • 15-07-2011
                          • 174

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصلح أبو حسنين مشاهدة المشاركة
                          ومضة جميلة وإسقاط خيال واسع

                          بورك هذا القلم وبوركت الأنامل

                          كل عام وأنت بخير
                          شكرا أخي مصلح على حضورك البهي وكلامك المشجع
                          كل عام وأنت بخير
                          تحياتي

                          تعليق

                          • مها راجح
                            حرف عميق من فم الصمت
                            • 22-10-2008
                            • 10970

                            #14
                            وشتان بين القصتين ..هناك من يعطي وهناك من ينتزع
                            محاولة بحث عن الضوء تمس شغاف النفس..
                            تقديري لقلمك المضيء عمقا وفلسفة
                            تحيتي استاذة ريما
                            رحمك الله يا أمي الغالية

                            تعليق

                            • سمر حجازي
                              أديب وكاتب
                              • 15-07-2011
                              • 174

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                              وشتان بين القصتين ..هناك من يعطي وهناك من ينتزع
                              محاولة بحث عن الضوء تمس شغاف النفس..
                              تقديري لقلمك المضيء عمقا وفلسفة
                              تحيتي استاذة ريما
                              ألا يكفينا عجزنا في الوصول الى الضوء الكامن في أعماقنا؟!!
                              كم هو قاس هذا الذي ينتزع منا هذه المحاولة!!!
                              قراءة رائعة وذكية
                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X