عند اليمين على مديد يسارها
ودعت ميا ثم عجت لدارها
ودعت شمسا والشموس كواكب
حيث الطلوع يزف من أقمارها
فلها جفاء القطر في طوفانه
ولها عيون الشهب في أسحارها
ولها بساط الود لو تسعى به
فرشت وثير القرب من أحجارها
للشعر في مي قلائد جيدها
فانظر لجيد دان من أشعارها
يطوي الجبال مسيرها فرؤوسها
غمت به وإذا الهزيم بنارها
أبكي التي حمل الربيع لخدها
وردا..وبات نسيمه بجوارها
أبكي التي حمل الجمال جميله
ثم احتواه مكللا بعذارها
لصباحها سحر الدجى بسكونه
وترى دجاها مسفرا بنهارها
ودعت ميا أم تراي مودعي
ساءلت رحلي..ثم عجت لدارها
ودعت ميا ثم عجت لدارها
ودعت شمسا والشموس كواكب
حيث الطلوع يزف من أقمارها
فلها جفاء القطر في طوفانه
ولها عيون الشهب في أسحارها
ولها بساط الود لو تسعى به
فرشت وثير القرب من أحجارها
للشعر في مي قلائد جيدها
فانظر لجيد دان من أشعارها
يطوي الجبال مسيرها فرؤوسها
غمت به وإذا الهزيم بنارها
أبكي التي حمل الربيع لخدها
وردا..وبات نسيمه بجوارها
أبكي التي حمل الجمال جميله
ثم احتواه مكللا بعذارها
لصباحها سحر الدجى بسكونه
وترى دجاها مسفرا بنهارها
ودعت ميا أم تراي مودعي
ساءلت رحلي..ثم عجت لدارها
تعليق