الثورةُ الطاهرة
رأيتُ الدمعَ من عيني يسيلُ*** ونورُ الفجرِ مِنْ بلدي يزولُ
فشمسُ الحقّ لبَّدها ضبابٌ*** وأضحى الظلمُ ظلمتهُ تطولُ
برشوتِهِ ينالُ المرءُ مجدَّاً**** ويبدو طاهراً لمَّا يقولُ
فظلمٌ بيننا يسري كسقمٍ*** بهِ وطني إلى ضعفٍ يئولُ
تقاعسَ فى مناصبهم طغاةٌ*** بثوبِ الخمرِ يأتيهم خُمُولُ
تولَّي الأمر فى وطني رجالٌ**** لإسرائيل أفضلهم عميلُ
رأيتُ الحق يُحْبَسُ فى سجونٍ*** فذا ظلمٌ وفى قصرٍ نزيلُ
لِيَقوى الظلمُ ينهبُ من بلادي*** وذا حقي ومِن قهري هزيلُ
تولي أمرنا كلبٌ حقيرٌ**** ودونَ الحقّ قوَّتُهُ تَحُولُ
عزيزٌ ُ منْ سيمدحهُ رياءاً *** ومنْ ينوي ليهجوهُ ذليلُ
لهذا كلهُ يبكي فؤادي*** كما يبكي بحمْرتِهِ الأصيلُ
لهذا كلهُ ثارتْ وفارت*** قلوبٌ ضمها حبٌ جميلُ
وهبَّ الشعبُ فى غضبٍ ليعليْ*** كرامتهُ التى كادت تميلُ
أيبدو الحاكمُ الباغي بريئاً*** ويعرفُ مكرهُ شعبٌ نبيلُ
أيخدعنا بحُلوٍ مِنْ كلامٍ**** وكم دقَّت على الرأس الطبولُ
قدِ انتفضتْ حناجرنا وقالتْ*** سنسقطهُ وإنْ عثرَ السَّبيلُ
وكانت كلُّ حنجرةٍ قويةْ*** ومهما ضمها جسدٌ ُ نحيلُ
فكانت ترعبُ الباغي علينا *** وتجعله مخاوفهُ يبولُ
وتحتَ أشعة الشمس السعيدةْ*** بثورتنا أتى ظلٌّ ظليلُ
وفى بردِ الليالي جاء دفؤٌ*** وذاك أتى بهِ حبٌّ ُ جليلُ
منَ الثوارِ شهداءٌ تفانوا*** لكي بدماءهم تُرْوَى السهولُ
بهم جاءَ الربيعُ إلى بلادي*** وجاءَ لكل طاغيةٍ رحيلُ
وأسس شعبنا الغالي رخاءاً *** برفقةِ جيشه الواعي النبيلُ
وراح وألبس التاريخَ مجداً*** لكي يَقْوَى بهِ جيلٌ فجيلُ
وأعلى الحق كي تعلو بلادٌ*** لها فى القلب لن يُبْغَى بديلُ
فمصرُ عروسةٌ تُجْلَى بِنِيْلٍ*** وفوق الأرض ليس لها مثيلُ
ومنْ طُهرِ الترابِ أتى نقاءٌ*** فقام بثورةٍ شعبٌ أصيلُ
ومن عطرِ النسيمِ أتى دواءٌ*** لكي يُشْفَى به الجسدُ العليلُ
نُحِبُّ الوصلَ من مصر الجميلةْ**** فنظرتها لها رمشٌ كحيلُ
وجنةُ خدها الورديُّ تحلو*** متى نِيْلُ الوفاءِ بها يجولُ
رأيتُ الدمعَ من عيني يسيلُ*** ونورُ الفجرِ مِنْ بلدي يزولُ
فشمسُ الحقّ لبَّدها ضبابٌ*** وأضحى الظلمُ ظلمتهُ تطولُ
برشوتِهِ ينالُ المرءُ مجدَّاً**** ويبدو طاهراً لمَّا يقولُ
فظلمٌ بيننا يسري كسقمٍ*** بهِ وطني إلى ضعفٍ يئولُ
تقاعسَ فى مناصبهم طغاةٌ*** بثوبِ الخمرِ يأتيهم خُمُولُ
تولَّي الأمر فى وطني رجالٌ**** لإسرائيل أفضلهم عميلُ
رأيتُ الحق يُحْبَسُ فى سجونٍ*** فذا ظلمٌ وفى قصرٍ نزيلُ
لِيَقوى الظلمُ ينهبُ من بلادي*** وذا حقي ومِن قهري هزيلُ
تولي أمرنا كلبٌ حقيرٌ**** ودونَ الحقّ قوَّتُهُ تَحُولُ
عزيزٌ ُ منْ سيمدحهُ رياءاً *** ومنْ ينوي ليهجوهُ ذليلُ
لهذا كلهُ يبكي فؤادي*** كما يبكي بحمْرتِهِ الأصيلُ
لهذا كلهُ ثارتْ وفارت*** قلوبٌ ضمها حبٌ جميلُ
وهبَّ الشعبُ فى غضبٍ ليعليْ*** كرامتهُ التى كادت تميلُ
أيبدو الحاكمُ الباغي بريئاً*** ويعرفُ مكرهُ شعبٌ نبيلُ
أيخدعنا بحُلوٍ مِنْ كلامٍ**** وكم دقَّت على الرأس الطبولُ
قدِ انتفضتْ حناجرنا وقالتْ*** سنسقطهُ وإنْ عثرَ السَّبيلُ
وكانت كلُّ حنجرةٍ قويةْ*** ومهما ضمها جسدٌ ُ نحيلُ
فكانت ترعبُ الباغي علينا *** وتجعله مخاوفهُ يبولُ
وتحتَ أشعة الشمس السعيدةْ*** بثورتنا أتى ظلٌّ ظليلُ
وفى بردِ الليالي جاء دفؤٌ*** وذاك أتى بهِ حبٌّ ُ جليلُ
منَ الثوارِ شهداءٌ تفانوا*** لكي بدماءهم تُرْوَى السهولُ
بهم جاءَ الربيعُ إلى بلادي*** وجاءَ لكل طاغيةٍ رحيلُ
وأسس شعبنا الغالي رخاءاً *** برفقةِ جيشه الواعي النبيلُ
وراح وألبس التاريخَ مجداً*** لكي يَقْوَى بهِ جيلٌ فجيلُ
وأعلى الحق كي تعلو بلادٌ*** لها فى القلب لن يُبْغَى بديلُ
فمصرُ عروسةٌ تُجْلَى بِنِيْلٍ*** وفوق الأرض ليس لها مثيلُ
ومنْ طُهرِ الترابِ أتى نقاءٌ*** فقام بثورةٍ شعبٌ أصيلُ
ومن عطرِ النسيمِ أتى دواءٌ*** لكي يُشْفَى به الجسدُ العليلُ
نُحِبُّ الوصلَ من مصر الجميلةْ**** فنظرتها لها رمشٌ كحيلُ
وجنةُ خدها الورديُّ تحلو*** متى نِيْلُ الوفاءِ بها يجولُ
المؤلف : نور شعبان جاد همام
ت/ 0142363129
تعليق